المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
كأنه قال «هم الآمرون» ، وهذا حسن إلا أن معنى الآية ينفصل من معنى التي قبلها وذلك قلق فتأمله، وفي مصحف عبد والْعابِدُونَ لفظ يعم القيام بعبادة الله والتزام شرعه وملازمة ذلك والمثابرة عليه والدوام، والعابد هو المحسن
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وأنّ إلى ربك} أي: المحسن إليك لا إلى غيره {المنتهى} أي: الانتهاء برجوع الخلائق ومصيرهم إليه فيجازيهم فقال: ائت هؤلاء فقل لهم إن الله تعالى يقول: {هو أضحك وأبكى} أي قضى أسباب الضحك والبكاء وقال بسام بن عبد
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعاً قط ضاحكاً حتى أرى منه لهواته إنما كان يتبسم» ، وعن عبد أولاه ربه سبحانه وتعالى بحسن تربيته من فهم كلامها إلى ما أنعم عليه من غير ذلك {وقال رب} أي: أيها المحسن
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
أو قبل محمد صلى الله عليه وسلم {هم به} أي: بما تقدّم {يؤمنون} أيضاً: نزل في جماعة أسلموا من اليهود عبد آمنا به} ثم عللوا ذلك بقولهم {إنه الحق} أي: الكامل الذي ليس وراءه إلا الباطل مع كونه {من ربنا} أي: المحسن
روح البيان
عتبة الغلام فبكى حتى غشى عليه فقلت ما يبكيك قل ذكر العرض على الله قطع او صل المحبين- حكى- ان سليمان بن عبد الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ قال فكيف يكون العرض على الله تعالى فقال اما المحسن
روح البيان
غير بالغ قيل كان ابن سنتين او ثلاث وكان ذبحه قبل عيسى بسنة ونصف وهكذا احوال بعض الأولياء فان سهل بن عبد تصل الى العبد وان طال العهد إذا جاء او انها فلطالب الحق ان ينتظر احسان الله تعالى ولا ييأس منه فان المحسن
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : فيه تهديد عظيم للعصاة حكي أن سليمان بن عبد الملك مر بالمدينة وهو يريد مكة ، فقال لأبي حازم : كيف القدوم على اللّه غدا؟ قال : أما المحسن فكالغائب يقدم من سفره على أهله ، وأما المسيء فكالآبق
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
النصف الذي لها ، وقوله إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ خبر في ضمنه الوعد للمحسن والحرمان لغير المحسن التي أمرنا اللّه أن نقوم فيها قانتين» ، وقاله أبو العالية ورواه عن جماعة من الصحابة ، وقاله جابر بن عبد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
كأنه قال «هم الآمرون» ، وهذا حسن إلا أن معنى الآية ينفصل من معنى التي قبلها وذلك قلق فتأمله ، وفي مصحف عبد والْعابِدُونَ لفظ يعم القيام بعبادة اللّه والتزام شرعه وملازمة ذلك والمثابرة عليه والدوام ، والعابد هو المحسن
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1406# وحدثني به الفقيه القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله قال: نا القاضي المسند أبو مروان عبد الرحمن قال : نا أبو علي الغساني قال: نا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر، عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن أسد ، عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن أشتة. وحدثني القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد، والمقري أبو محمد عبد الحق بن محمد الجمحي، وأبو محمد عبد الحق وحدثني به القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد قال: نا أبو عبد الله أحمد بن محمد الخولاني قال: نا أبو عمرو