فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مأخوذ من قرى الماء في الحوض وهو جمعه ومنه القرآن لاجتماع المعاني فيه قال عمرو بن كلثوم ذراعي عيطل أدماء بكر ثم تطهر فتلك العدة التي أمر الله أن تطلق لها النساء وذلك لأن زمن الطهر هو الذي تطلق فيه النساء قال أبو بكر بن عبدالرحمن ما أدركنا أحدا من فقهائنا إلا يقول بأن الاقراء هي الأطهار فإذا طلق الرجل في طهر لم الأقراء المذكورة في هذه الآية وأما قوله ( صلى الله عليه وسلم ) في الأمة ( وعدتها حيضتان ) فهو حديث أخرجه أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الخطاب وما ذاك إلا لما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعجبه إسلامك قال فاستشار رسول الله أبا بكر فقال أبو بكر عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر فقال اقتلهم ففاداهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنزل الله النسائي وابن مردويه وأبو الشيخ عن ابن عباس قال سبقت لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية وأخرج أبو
معالم التنزيل
902» أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التُّرَابِيُّ [1] الْمَعْرُوفُ بِأَبِي بكر أبو وائل هو شقيق بن سلمة. وهو في «شرح السنة» 96 بهذا الإسناد وكذا في «الأنوار» 1230. وقع في الأصل «الرائي» والتصويب من ط «وشرح السنة» . (2) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. (3) في الأصل «أبو بكر» والتصويب من ط و «شرح السنة» . (4) في المطبوع «عليها» . [.....]
معالم التنزيل
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رجلين رجل ثار عن __________ - أبو الترمذي 3549 وابن نصر في «قيام الليل» ص 18 وابن أبي الدنيا في «التهجد» (1) والبيهقي 2/ 502 من طريق بكر بهذا الإسناد. - وأخرجه ابن حبان 2558 عن محمد بن محمود بن عدي عن حميد بن زنجويه بهذا الإسناد. - وأخرجه أبو وقال الهيثمي 2/ 255: إسناده حسن. - وورد من وجه آخر، أخرجه الطبراني 10486، وإسناده حسن لأجل أبي بكر بن
معالم التنزيل
أَحْمَدُ بْنُ سليمان [1] الفقيه ببغداد أَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ زهير بن حرب أنا موسى بن إسماعيل أبو طلحة: أخرجه النسائي 3/ 48 وأبو يعلى 653 و654 وأحمد 1/ 162. 1744- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم. - أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، مالك بن أنس. - وهو في «شرح السنة» 683 بهذا الإسناد. - وهو في «الموطأ» 1/ 165 عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بكر به. - وأخرجه البخاري 3369 و6360 ومسلم 407 وأبو داود 979 والنسائي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال : إن يوم عرفة يوم الحج الأكبر وأخرج ابن أبي حاتم عن أبو خيوة Bه في قوله { أن الله بريء من المشركين ورسوله } قال : برىء رسوله A . وأخرج أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري في كتاب الوقف والابتداء وابن عساكر في تاريخه عن ابن أبي مليكة Bه وأخرج ابن الأنباري عن عباد المهلبي قال : سمع أبو الأسود الدؤلي رجلاً يقرأ { أن الله بريء من المشركين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والترمذي وصححه والنسائي والبيهقي في سننه عن « أم سلمة إنها كانت عند النبي A وميمونة فقالت وأخرج أبو داود وابن مردويه والبيهقي عن عائشة : أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي A وعليها ثياب رقاق وأخرج أبو داود في مراسيله عن قتادة أن النبي A قال « إن الجارية إذا حاضت لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وابن مردويه عن صفية بنت شيبة قالت : بينا نحن عند عائشة فذكرن نساء قريش وفضلهن
معالم التنزيل
القعنبي، أثبت الناس في «الموطأ» ، ابن أبي مليكة، هو عبد الله بن عبيد الله، محمد والد القاسم هو ابن أبي بكر الصديق. - وهو في «شرح السنة» (106) بهذا الإسناد. - أخرجه المصنف من طريق البخاري وهو في «صحيحه» (4547
معالم التنزيل
سورة البقرة من كنز تحت العرش ... » . 622- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. - وهو في «شرح السنة» (308) بهذا الإسناد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا مالك بن إسماعيل، عن زهير، عن خصيف، عن أبي عبيدة: القبلة والشيء. (1) * * * قال أبو وكلمة الثوري رواها أبو داود في سننه، عقب الحديث: 180، بصيغة التمريض: "روى عن الثوري". والحديث رواه أيضًا أبو داود: 179، والترمذي: 86 (بشرحنا) - كلاهما من طريق وكيع، به. وكلمة الثوري رواها أبو داود في سننه، عقب الحديث: 180، بصيغة التمريض: "روى عن الثوري". والحديث رواه أيضًا أبو داود: 179، والترمذي: 86 (بشرحنا) - كلاهما من طريق وكيع، به.