الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
في سبب نزول الآية قولان: أحدهما: قال ابن حجر: "قال ابن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس: " قالت كفار قريش الثعلبي: 2/ 31. (¬4) العجاب: 1/ 413، وتفسير الثعلبي: 2/ 32، ولم أجد هذا في "تفسير الطبري" وابن كثير والسيوطي. (¬5) انظر: تفسير الثعلبي: 2/ 32. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 206. (¬7) تفسير مقاتل بن سليمان: 53. (¬8) تفسير المراغي: 2/ 33. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 98. (¬10) معاني القرآن: 1/ 236. (¬11) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 206. (¬12) تفسير أبي السعود: 1/ 183. (¬13) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 358 - 359.
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
. ¬__________ (¬1) وقد أشار إلى ما قد يتوهم من التعارض بين الآية والحديث ابن كثير في تفسيره 1/687 . ( ¬2) انظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/686. (¬3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص111. ( ¬4) انظر : تفسير القرآن العظيم لابن كثير 4/298.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قيمة تفسير الزمخشري العلمية : إن تفسير الكشاف من خير كتب التفسير وأجلها ، ولولا نزعته الاعتزالية في بعض ولبراعته في الكلام ، وتمكنه من فنون القول ، وبعد غوره يدس بعض آرائه في أثناء تفسيره ، وتروج على خلق كثير قال : أي فوز أعظم من دخول الجنة2 ، أشار إليه به إلى عدم الرؤية3 ، وقال ابن تيمية أثناء الكلام عن تفاسير حسن العبارة ، يدس البدع في كلامه ، وأكثر الناس لا يعلمون ، كصاحب الكشاف ونحوه ، حتى إنه يروج على خلق كثير من أهل السنة كثير من تفاسيرهم الباطلة4.
الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير
قيمة تفسير الزمخشري العلمية: إن تفسير الكشاف من خير كتب التفسير وأجلها، ولولا نزعته الاعتزالية في بعض ولبراعته في الكلام، وتمكنه من فنون القول، وبعد غوره يدس بعض آرائه في أثناء تفسيره، وتروج على خلق كثير قال: أي فوز أعظم من دخول الجنة2، أشار إليه به إلى عدم الرؤية3، وقال ابن تيمية أثناء الكلام عن تفاسير من أهل السنة كثير من تفاسيرهم الباطلة4. في فضائل السور، سورة سورة، وكذلك ما روى في قصة السيدة زينب بنت جحش، __________ 1 آل عمران: 185. 2 تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي: " ويودون ما يُعْنتُ المؤمنين ويخرجهم ويَشُقّ عليهم" (¬4). والثاني: ودوا أن تعنتوا في دينكم، أي: تحملون على المشقة فيه، وهو قول ابن جريج (¬6). الطبري: 7/ 140. (¬2) تفسير الثعلبي: 3/ 134. (¬3) الوجيز: 228. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 106. (¬5) انظر : تفسير الطبري (7689): ص 7/ 143. (¬6) انظر: تفسير الطبري (7690): ص 7/ 144. (¬7) معاني القرآن: 1/ 462. (¬8) صفوة التفاسير: 205. (¬9) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 297. (¬10) تفسير الثعلبي: 3/ 134. (¬11) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والراجح إن سبب نزول هذه الآية الكريمة ما ذكره ابن عباس رضي الله عنهما في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم . (¬4) انظر: تفسير الطبري (8338): ص 7/ 466. (¬5) انظر: تفسير الطبري (8339)، (8340): ص 7/ 467. (¬6) انظر : تفسير الطبري (8341)، (8342): ص 7/ 467 - 468. (¬7) وابن أبي حاتم (4639): ص 3/ 838 .. (¬8) انظر: تفسير ص 6/ 50.، وصحيح مسلم (7134): ص 8/ 121، وتفسير ابن أبي حاتم (4646): ص 3/ 839 (¬11) انظر: تفسير الطبري (8336): ص 7/ 465. (¬12) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 229. (¬13) انظر: تفسير الثعلبي: 3/ 229. (¬14) صفوة التفاسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن قتيبة: " هؤلاء منافقون يعطون المسلمين الرضا ليأمنوهم ويعطون قومهم الرضا ليأمنوهم" (¬7). قال ابن كثير: " هؤلاء في الصورة الظاهرة كمن تقدمهم، ولكن نية هؤلاء غير نية أولئك، فإن هؤلاء منافقون يظهرون قال ابن كثير: " أي: انهمكوا فيها" (¬13). ابن كثير: 2/ 373. (¬10) المحرر الوجيز: 2/ 91. (¬11) صفوة التفاسير: 272. (¬12) الكشاف: 1/ 548. (¬13) تفسير ابن كثير: 2/ 373. (¬14) معاني القرآن: 2/ 89.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واستبعد الطبري هذا الرأي، لأن صيغة خطاب الآية للجمع، والواحد لا يقال له "كثير"، بمعنى الكثرة في العدد الثالث: وأخرج الطبري وابن أبي حاتم عن ابن عباس: " كان حُيَيّ بن أخطب وأبو ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب الرابع: وقال الواحدي "قال ابن عباس: نزلت في نفر من اليهود قالوا للمسلمين بعد وقعة بدر ألم تروا إلى ما الطبري: 2/ 501. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬8) تفسير الطبري: 2/ 501. (¬9) تفسير المراغي: 1/ 190. (¬ 10) صفوة التفاسير: 1/ 76. (¬11) تفسير الثعلبي: 1/ 258. (¬12) انظر: تفسير الطبري: 2/ 500 - 501، وانظر:
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
ابي حاتم في تفسيره (2534): ص 2/ 480. (¬2) تفسير ابن ابي حاتم (2536): ص 2/ 480. (¬3) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬4) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 669. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 514. (¬7) تفسير السعدي: 1/ 108. (¬8) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132. (¬9) تفسير القرطبي: 3/ 259. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 5/ 370 - 371. (¬11) انظر: النكت والعيون : 3/ 258. (¬15) تفسير الكشاف: 1/ 296، وانظر: تفسير النسفي: 1/ 132.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي" إذا وُعظ هذا الفاجر في مقاله وفعاله، وقيل له: اتق الله، وانزع عن قولك وفعلك، وارجع القرطبي: 3/ 19. (¬2) تفسير الثعلبي: 2/ 124. (¬3) تفسير ابن عثيمين: 2/ 447. (¬4) تفسير الطبراني: 1/ 146 : 2/ 124. (¬9) تفسير الكشاف: 1/ 251. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 119. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 564. (¬12) تفسير المراغي: 2/ 112. (¬13) تفسير ابن عثيمين: 2/ 447. (¬14) انظر: النكت والعيون: 1/ 266. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 2/ 447. (¬16) انظر: تفسير الطبري: 4/ 244 - 245. (¬17) انظر: تفسير الطبري (3998): ص 4/ 244