تفسير الشعراوي
لذلك يقول تعالى: (أنزلنا) حتى للشيء الذي لا ينزل من السماء، كما قال سبحانه: {وَأَنزَلْنَا الحديد فِيهِ [الحديد: 25] فالحديد وإنْ كان مصدره الأرض، إلا أنه لا يكون إلا بقدرة الأعلى سبحانه.
تفسير الشعراوي
الحديد تعلمنا طَرْقه بعد إدخاله النار ليلين؛ لأن الله تعالى علمها لنبيه داود عليه السلام حين قال {وَأَلَنَّا لَهُ الحديد} [سبأ: 10] .
تفسير الشعراوي
[الحديد: 11] . ذاتية فيه، فيعتبر به غيره - فمَنْ إذن يقرضني لأسُدَّ حاجة أخيكم؟ وقال تعالى: {يُقْرِضُ الله ... } [الحديد
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
أوجد فيها، فأوقرها به، فأجراها إجراءً سهلًا، فقسم منها ما أراد، تارة برقاً، وأخرى رعداً، يصل صليل الحديد على الحديد، أو الحجر على مثله، مع لطافة السحاب.
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
يعني جنة آية الحديد أوسع من جنة آل عمران. في آية الحديد أعدت الجنة للذين آمنوا بالله ورسله وهم أكثر من المتقين التي ذكرت في آل عمران.
العزف على أنوار الذكر
بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} (الحديد عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ} دون أداة تشبيه مع جمع السماء) {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} وفى آية الحديد
المقنع في رسم مصاحف الأمصار
الله عنه المصاحف اخرجه اليهم مالك في حم عسق " فبما كسبتْ " بالفاء وفي الزخرف " ما تشتهي الانفس " وفي الحديد وسائر الحروف على ما رواه إسماعيل عن مصاحف أهل المدينة وروى خارجة بن مصعب عن نافع انه قال في الإمام في الحديد
اللباب في علوم الكتاب
سريانية أو عبرانية دخلت في لسان العرب ولذلك كثر فيها اللغات والصوامع: جمع صومعة، وهي البناء المرتفع الحديد الأعلى من قولهم رجل أصمع، وهو الحديد القول، ووزنها فَوْعَلة كدَوْخَلة، وهي متعبد الرهبان لأنهم ينفردون
اللباب في علوم الكتاب
فصل ألان الله تعالى له الحديد حتى كان في يده كالشمع والعجين يعمل منه ما يشاء من غير نار ولا ضرب مِطْرَقَةٍ والثاني: قاله الحَوْفيُّ وغيره إنها مفسرة لقوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الحديد أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ} ورد هذا
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القدر} [القدر: 1] وقيل: يعودُ على موسى كقوله: {وَأَنزْلْنَا الحديد } [الحديد: 25] .