تفسير اللباب - ابن عادل

فَيَنْتَهِي جِبْريلُ بالوحي حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ » وقيل : إنما يفزعون حذراً من قيام الساعة . A - كلَّم جبريل - عليه ( الصلاة و ) السلام - بالرسالة إلى محمد - A - فلما سمعت الملائكة ظنوا أنها الساعة فصعقوا مما سمعوا خوفاً من قيام الساعة فلما انْحدَرَ جبريلُ جعل يمُرُّ بأهل كل سماء فيكشف عنهم فيرفعون

مفاتيح الغيب

الضيق ونرى الجاهل المريض الضعيف في أعظم السعة وليس ذلك أيضاً لأجل الطبائع والأنجم والأفلاك لأن في الساعة والسلطان القاهر قد ولد فيه أيضاً عالم من الناس وعالم من الحيوانات غير الإنسان ويولد أيضاً في تلك الساعة عالم من النبات فلما شاهدنا حدوث هذه الأشياء الكثيرة في تلك الساعة الواحدة مع كونها مختلفة في السعادة

تفسير القرآن العزيز

مجاهد طمع رجال بأن تعود الجاهلية الله الذي أنزل الكتاب القرآن بالحق والميزان يعني العدل وما يدريك لعل الساعة قريب قال محمد قريب يجوز أن يكون على معنى لعل مجيء الساعة قريب وقد يكون بمعنى لعل البعث قريب والله أعلم بها الذين لا يؤمنون بها استهزاء وتكذيبا والذين آمنوا مشفقون منها أي خائفون ألا إن الذين يمارون في الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأزمنة على الباطل انتهى ، والآية لا تدل على ما زعم الجبائي وما قاله مخالف لما روي من أنه لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله ولا تقوم الساعة حتى يسري على كتاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو السعود : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة } استئنافٌ مَسوقٌ لبيان بعضِ أحكامِ ضلالِهم وطغيانِهم أي في قوله تعالى : { والجبال أرساها } ومنه مرساةُ السفن ، ومحلُّ الجملة قيل : الجرُّ على البدلية من الساعة أن محلها النصبُ بنزع الخافضِ لأنها بدلٌ من الجار والمجرور لا من المجرور فقط كأنه قيل : يسألونك عن الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عهده طرى ذكره لتتصل النهاية بالبداية ، وهنا لما ابتدأ الكلام بقوله سبحانه : { يَسْئَلُونَكَ عَنِ الساعة فطرى ذكره ليليه تمامه ، ولا تراه أبداً يطري إلا بنوع من الإجمال ، ومن ثم لم يذكر المسؤول عنه وهو الساعة بقوله تعالى : { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } وزعم الجبائي أن السؤال الأول كان عن وقت قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأعراف أمام صورة من صور الاستغراب والاستنكار الذي يواجه به المشركون عقيدة الآخرة ، تبدو في سؤالهم عن الساعة سؤال الساخر المستنكر المستهتر : { يسألونك عن الساعة أيان مرساها؟ } إن الساعة غيب ، من الغيب الذي استأثر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

البراهين على صدق محمد صلى اللّه عليه وسلم ، فهل ينتظر المكذبون إلا أن يأتيهم اللّه بما وعدهم به من الساعة والعذاب في ظلل من الغمام عند خراب العالم وقيام الساعة ، وتأتي الملائكة وتنفّذ ما قضاه اللّه يومئذ ؟ الآية عبرة للمؤمن ترغّبه في المبادرة إلى التوبة لئلا يفاجئه وعد اللّه وهو غافل ، فإذا لم يفاجئه قيام الساعة

لمسات بيانية - السامرائي

بداية الآية مختلفة ، التذييل متشابه، آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة، آية يونس جاءت لبيان أما في الآية الثانية في سورة سبأ فالسياق في التذييل والتعقيب على الساعة. وهي مع المضارع تفيد الإستقبال وهو مطلق كما في قوله تعالى (لا تأتينا الساعة إلا بغتة) فجاء الردّ من الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخبر صلى الله عليه وسلم أن إضاعة الأمانة من علامات الساعة ، وأن من أبرز إضاعتها إسناد الأمور إلى غير في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة ) قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: (إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة).