التفسير من سنن سعيد بن منصور
9 - حدثنا سعيد قال : نا إسماعيل بن عياش ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله A : « من تلا آية من كتاب الله D كانت له نورا يوم القيامة ، ومن استمع آية من كتاب الله كتب الله له حسنة مضاعفة
التفسير الميسر
وقاتلوا -أيها المؤمنون- لنصرة دين الله الذين يقاتلونكم، ولا ترتكبوا المناهي من المُثْلة، والغُلول، وقَتْلِ من لا يحل قتله من النساء والصبيان والشيوخ، ومن في حكمهم. إن الله لا يحبُّ الذين يُجاوزون حدوده، فيستحلون ما حرَّم الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أحذركم سبع فتن فتنه تقبل من المدينه وفتنه بمكه وفتنه باليمن وفتنه تقبل من الشام وفتنه تقبل من المشرق وفتنه تقبل من المغرب وفتنه من بطن الشام وهي السفياني ، فقال ابن مسعود رضي الله عنه : منكم من يدرك أولهاومن هذه الأمه من يدرك آخرها قال الوليد بن عياش رضي الله عنه : فكانت فتنة المدينه من قبل طلحه والزبير وفتنة مكه فتنة ابن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أميه وفتنة المشرق من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ثم من؟ قال : مؤمن في شعب من الشعاب يعبد الله ويدع الناس من شره » . سهم ، وقد خاب من لا سهم له » . الخلق ، فلما ولى الرجل قال : وأهون عليك من ذلك لا تتهم الله على شيء قضاه عليك » . الجهاد في سبيل الله باب من أبواب الجنة ، ينجي الله به من الهم والغم » . وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن أبي امامة « أن رسول الله A قال : عليكم بالجهاد في سبيل الله فإنه باب من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله A « من صلى صلاة لم تنهه عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله } قال : ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبد لله . الله إياكم أكبر من ذكركم إياه « » . } فذكر الله إياكم أكبر من ذكركم اياه . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { ولذكر الله أكبر } يقول : لذكر الله إياكم إذا ذكرتموه أكبر من ذكركم اياه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صاع هذا فأنزل الله الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين الآية " وأخرج ابن أبي حاتم عن أنس " أن النبي ما كان الله أغنى عن صاع أبي عقيل فنزلت الذي يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات إلى قوله فلن يغفر وقد بقي مثله فقال النبي صلى الله عليه و سلم " بورك لك فيما أعطيت وفيما أمسكت وجاء أبو نهيك رجل من الأنصار بصاع تمر نزع عليه ليله كله لما أصبح جاء به إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل من المنافقين رسول الله كان لي ثمانمائة أوقية من ذهب فجئت بأربعمائة أوقية فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اللهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
" وأخرج عبد بن حميد ومسلم وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه ذلك فهو ذاهب وتاركه للناس " وأخرج عبد بن حميد عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه فمنا من بكى ومنا من لم يبك فقال الذين لم يبكوا : قد جهدنا يا رسول الله أن نبكي فلم نقدر عليه فقال ختمها وأخرج البخاري وابن جرير عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : كنا نرى هذا من القرآن لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول ابْن آدم مَالِي مَالِي وَهل لَك من مَالك إِلَّا مَا أكلت فأفنيت أولبست فأبلست وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي قَارِئ عَلَيْكُم سُورَة الله عَنهُ قَالَ: أتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ يقْرَأ {أَلْهَاكُم آدم إِلَّا التُّرَاب ثمَّ يَتُوب الله على من تَابَ حَتَّى نزلت سُورَة {أَلْهَاكُم التكاثر} إِلَى آخرهَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صَاع هَذَا فَأنْزل الله {الَّذين يَلْمِزُونَ المطوّعين من الْمُؤمنِينَ} الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم الرَّحْمَن إِلَّا رِيَاء وَجَاء أَبُو عقيل بِصَاع من تمر فَقَالَ بعض الْقَوْم: مَا كَانَ الله أغْنى فَقَالَ رجل من الْمُنَافِقين: إِن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف لعَظيم الرِّيَاء وَقَالَ للْآخر: إِن الله بن عَوْف بأربعمائة أُوقِيَّة من ذهب فَقَالَ: يَا رَسُول الله كَانَ لي ثَمَانمِائَة أُوقِيَّة من ذهب من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد قَالَ: أَمر رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تزوج والا فأنت من المذبذبين. ، تزوج إنهن صواحب داود وصواحب أيوب وصواحب يوسف وصواحب كرسف فقال عطية من كرسف يا رسول الله فقال : رجل من بني اسرائيل على ساحل من سواحل البحر يصوم النهار ويقوم الليل لا يفتر من صلاة ولا صيام ثم كفر من بعد ذلك بالله العظيم في سبب امرأة عشقها فترك ما كان عليه من عبادة ربه عز وجل فتداركه الله بما سلف منه فتاب الله عليه ويحك ، تزوج وإلا فإنك من المذبذبين.