النكت في القرآن الكريم
والمراتب لا تتفاوت، كما قال تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} [الحديد أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} [الحديد
الموسوعة القرآنية
/ الدخان/ الملائكة/ الفرقان (42) تبت/ الفتح/ إنا فتحنا/ مريم/ الملائكة (43) قل هو الله أحد/ محمد/ الحديد / طه/ مريم (44) والعصر/ الحديد/ سبح/ الشعراء/ طه (45) القارعة/ الظهار/ الحشر/ النمل/ الواقعة (46) والسماء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، فَزِيدَتْ لَا تَوْكِيدًا، كَمَا قَالَ {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ} [الحديد القيامة: 2] وَقَدْ كَانَ بَعْضُهُمْ يُنْكِرُ قَوْلَهُ هَذَا فِي: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد
المفردات في غريب القرآن
والخَبِيثُ: ما يكره رداءة وخساسة، محسوسا كان أو معقولا، وأصله الرّديء الدّخلة «2» الجاري مجرى خَبَثِ الحديد فأبدى الكير عن خبث الحديد «3» وذلك يتناول الباطل في الاعتقاد، والكذب في المقال، والقبيح في الفعال، قال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : مفعول معه ، وقيل : معطوف على فضللاً ، وقرئ بالرفع عطفاً على لفظ : يا جبال { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد } أي جعلناه له ليناً بغير نار كالطين والعجين ، وقيل : لأن له الحديد لشدّة قوته . { سَابِغَاتٍ } هو الدروع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الحديد تعلمنا طَرْقه بعد إدخاله النار ليلين ؛ لأن الله تعالى علمها لنبيه داود عليه السلام حين قال { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد } [ سبأ : 10 ] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك روى الخزاعي عن أصحابه ، وروى ابن شنبوذ عن البزي ههنا وفي الحديد متحركة الهمزة ، وعن قنبل ههنا بالفتح وفي الحديد بالسكون.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والإبداع كقوله تعالى : {وَأَنزَلَ لَكُمْ مّنَ الأنعام ثمانية أزواج} [ الزمر : 6 ] وقوله : {وَأَنزْلْنَا الحديد } [ الحديد : 25 ] ، والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وروي أن جبريل عليه السلام نزل بالميزان ، فدفعه إلى نوح وقال : مر قومك يزنوا به. { وأنزلنا الحديد } ، وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن الله تعالى أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض ، أنزل الحديد والنار
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ }. { أنزلنا الحديد } : أي خلقنا الحديد.