تقديم كتاب التحرير والتنوير

السور أن تكون بالوصف كقولهم السورة التي يذكر فيها كذا، ثم شاع فحذفوا الموصول وعوضوا عنه الإضافة فقالوا سورة ذكر البقرة مثلا، ثم حذفوا المضاف وأقاموا المضاف إليه مقامه فقالوا سورة البقرة. وما روي من حديث أنس مرفوعا " لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذلك القرآن كله لقمان وسورة يوسف وسورة البقرة، وإما بالإضافة لما كان ذكره فيها أوفى نحو سورة هود وسورة إبراهيم، وإما وأن الصحابة لم يثبتوا في المصحف أسماء السور بل اكتفوا بإثبات البسملة في مبدأ كل سورة علامة على الفصل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، قَوْلُهُ:: " {§بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} [هود أَدْبَارَهُمْ} [الحجر: 65] يَقُولُ: وَاتَّبِعْ أَدْبَارَ أَهْلِكَ، {وَلَا يَلْتَفِتُ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَالَ: ثَنِي حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَلَا يَلْتَفِتُ مِنْكُمْ أَحَدٌ} [هود : 81] قَالَ: لَا يَنْظُرُ وَرَاءَهُ أَحَدٌ {إِلَّا امْرَأَتَكَ} [هود: 81] " -[525]- وَرُوِي عَنْ عَبْدِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الذَّيَّالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " {§إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود {وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ} [هود: 84] قَالَ: غَلَاءَ سِعْرٍ "

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: " {§وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ} [هود قَالُوا: لَوْلَا أَنْ نَتَّقِيَ قَوْمَكَ وَرَهْطَكَ لَرَجَمْنَاكَ " {وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} [هود

تفسير عبد الرزاق

عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ} [هود : 106] إِلَى قَوْلِهِ: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [هود: 107] , قَالَ: «§اللَّهُ أَعْلَمُ بِثُنْيَاهُ

زاد المسير في علم التفسير

[سورة هود (11) : آية 116] فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ [سورة هود (11) : آية 117] وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ (117) [سورة هود (11) : الآيات 118 الى 119] وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً واحِدَةً وَلا يَزالُونَ

مفاتيح الغيب

[سورة الأنعام (6) : آية 131] ذلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها غافِلُونَ القرى ظلما عليهم وهو كقوله : وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ [هود : 117] في سورة هود. ظالما لكنه يكون في صورة الظالم فيما بينا فوصف بكونه ظالما مجازا وتمام الكلام في هذين القولين مذكور في سورة هود عند قوله : بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ.

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 18 ، ص : 362 فإن قال قائل : إنه تعالى ذكر هذه القصة في سورة يونس ثم إنه أعادها هاهنا لما صبر نال الفتح والظفر ، فكن يا محمد كذلك لتنال المقصود ، ولما كان وجه الانتفاع بهذه القصة في كل سورة [سورة هود (11) : الآيات 50 إلى 51] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ فإن قيل : إنه تعالى ، قال في ابن نوح إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ [هود : 46] فبين أن قرابة النسب لا تفيد واعلم أنه تعالى حكى عن هود عليه السلام ، أنه دعا قومه إلى أنواع من التكاليف.

التفسير ورجاله

وكذلك سورة يونس وسورة هود وسورة يوسف وسورة الرعد وسورة إبراهيم وسورة الحجر ، وبانتهاء سورة الحجر انقطعت تلك العادة فلم يرد في آخر سورة بعدها ، من سورة النحل إلى سورة الناس تاريخ الانتهاء من سورة منها ، وكان الأنفال وسورة التوبة رمضان سنة 601هـ وتاريخ الانتهاء من سورة يونس وهود بعدها شهر رجب ، وتاريخ الانتهاء من سورة يوسف والرعد وإبراهيم ، وهي متأخرة ، شهر شعبان ، وقد اختصت الأربع السور الوسطى منها وهي يونس وأول ما ابتدأ هذا البث في ختم سورة يونس إذ قال: "يقول جامع الكتاب: ختمت تفسير هذه السورة يوم السبت من