مختصر التبيين لهجاء التنزيل
وفي هذا (¬3) الخمس من الهجاء: إنّ ما توعدون وقد تقدم ذكر: ءلات عند قوله عز وجل: غير باغ ولا عاد في سورة البقرة (¬4). وهو عائد على العصاة من أهل التوحيد، قال ابن كثير: وهذا الذي عليه كثير من العلماء قديما وحديثا، في تفسير انظر: الطبري 11/ 71 ابن كثير 2/ 477 تفسير السعدي 4/ 217 زاد المسير 4/ 160 القرطبي 9/ 99 دفع إيهام الاضطراب . (¬2) رأس الآية 135 الأنعام. (¬3) العبارة في هـ: «مذكور هجاؤه إلا قوله تعالى». (¬4) في الآية 172 البقرة
ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة
- عند كلامه عن المناسبة بين قوله: { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } ]البقرة (238 الأنباري (¬5), والنحاس(¬6) ¬__________ (¬1) أي: ما ذكره بعض المفسرين من المناسبة بين تلك الآيات. (¬2) تفسير سورة البقرة لابن عثيمين (3/177) . (¬3) عطية محمد سالم . من تلاميذ الشيخ محمد الأمين الشنقيطي , وقد أكمل تفسير أضواء البيان بعد وفاة شيخه , كان مدرساً بالحرم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جمهور الحكماء إلى أنه مستفاد من الشمس وبذلك يقع اختلاف أحواله من الهلالية إلى البدرية كما بينا في تفسير قوله تعالى : { يسألونك عن الأهلة } [ البقرة : 189 ] { وقدره منازل } قال في الكشاف : أي قدّر مسيره منازل وقد ذكرنا السنة الشمسية والسنة القمرية وكيفية دوران إحداهما على الأخرى في تفسير قوله تعالى : { إن عدة ثم ذكر المنافع الحاصلة من اختلاف الليل والنهار وقد مر تفسيره في سورة " البقرة " في قوله : { إن في خلق
جامع لطائف التفسير
نساءكم ) [سؤال] لم كان التعبير بقوله [يذبحون] وفي إبراهيم بقوله [ويذبحون] بالواو ؟[الجواب] إنه في سورة إسامتهم العذاب مغاير لتذبيح الأبناء, وسبي النساء, وهو ما كانوا عليه من التسخير, بخلاف المذكور في البقرة , فإن ما بعد [يسومونكم] تفسير له, فلم يعطف عليه(1) . وأجاب الكرماني(3) عن هذا السؤال بقوله: لأن ما في هذه السورة (البقرة) و(الأعراف) من كلام تعالى فلم يرد أهـ . __________ (1) - البرهان في علوم القرآن حـ1 صـ120 - يتصرف يسير (2) - تفسير القرطبي حـ1 صـ267 بتصرف
أضواء البيان
وقد قدمنا إزالة الإشكال في نحوه في سورة البقرة في الكلام على قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} [البقرة قال القرطبي في تفسير هذه الآية الكريمة ما نصه: وهذا العلم هو العلم الذي يقع عليه به الجزاء لأنه إنما وقال أبو جعفر بن جرير الطبري في تفسير هذه الآية الكريمة ما نصه:
التفسير الحديث
والأقوال التي وصفت بها الآيات القائلين ونسبتها إليهم قد وصف اليهود بها ونسبت إليهم بصراحة في سلسلة آيات سورة البقرة مثل الآيات [41- 42 و 76- 77 و 89- 90] والتنديد الذي ندد بهم قد ندد بهم بنفس الصيغة في آيات البقرة وأن __________ (1) انظر تفسير الطبري. (2) انظر الطبري والخازن وابن كثير والطبرسي والبغوي. (3) انظر تفسير
التفسير الحديث
منهم إلّا حينما تجاوزوا هذا النطاق إلى التظاهر بالعداء والتآمر مع الأعداء على ما نبهنا عليه في سياق تفسير سورة البقرة والأنفال وآل عمران والنساء والحشر والأحزاب والجمعة والفتح. كان لهم ضلع ويد بارزة في المواقف الخبيثة التي كان يقفها اليهود فضلا عما تفيده من __________ (1) انظر تفسير آيات البقرة [76 و 105] وآل عمران [71- 74] .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ} وهذه كلمة تذكر في التعجب ، والمعنى ما أبصره وما أسمعه ، وقد بالغنا في تفسير كلمة التعجب في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النار} [ البقرة : 175 ] ثم
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
الآيتين { الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم } ، و { الم * الله لا إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم } عند تفسير آية الكرسي ، وقد تقدم الكلام على قوله : { الم } في أول سورة البقرة بما أغنى عن إعادته ، وتقدم الكلام على قوله : { الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ الحي القيوم } [ البقرة : 255 ] في تفسير آية الكرسي .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46]، " أي معادهم إِليه يوم الدين" (¬2). جميع أمورهم، كما قال تعالى: {وإليه يرجع الأمر كله} [هود: 123]، وقال تعالى: {وإلى الله ترجع الأمور} [البقرة واختلف في عود الضمير في قوله {إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46]، على ثلاثة وجوه (¬8): أحدها: أنه يعود وقد اختلف في تفسير (الرجوع) الذي في قوله {وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 46]، وذكروا فيه وجهين ابن عثيمين: 1/ 166. (¬5) تفسير النسفي: 1/ 63. (¬6) تفسير ابن كثير: 1/ 254. (¬7) تفسير السعدي: 51. (¬