التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقد علم الله أسماء هؤلاء أهل الجنة وأسماء قبائلهم ومجموعهم. الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدهِ كتابان، فقال: أتدرون ما هذان الكتابان؟ قال: قلنا لا إلّا أن تُخْبِرَنا يا رسول الله، فقال للذي في يدهِ اليمنى، هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم فقال أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلأي شيء إذن نَعْمَلُ إن كان هذا أمرًا قد فُرغَ منه؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: سدِّدُّوا وقاربوا، فإن صاحب الجنةِ يختم له بعمل أهل الجنةِ وإن عمل
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
الحق كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ قوله تعالى: {للذين استجابوا لربهم الحسنى "الحسنى" مبتدأ، والظرف الذي هو "للذين" الخبر (5) . والحسنى: الجنة وكل خير. __________ (1) ...
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
دعوته {وعَمِلَ} عملاً {صالحًا} حسبما يقتضيه الإيمان {فله} في الدارين {جزاء الحُسنى} ، أي : المثوبة الحسنى ، أو الفعلة الحسنى جزاء ، على قراءة النصب ، على أنه مصدر مؤكد للجملة ، قُدِّم عليه المبتدأ ؛ اعتناءً
دراسات لأسلوب القرآن الكريم
وفي الكشاف 2: 180: «واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها، فيسمونه بغير الأسماء الحسنى، وذلك أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى».
التفسير الوسيط
اتَّقَى (32)} المفردات: {وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى}: ويجزي الذين اهتدوا بالمثوبة الحسنى فيهما ومَلَكَه ليجزي الذين أساءوا بعقاب ما عملوا، ويجزي الذين أحسنوا فآمنوا وعملوا الصالحات بالمثوبة الحسنى
معاني القراءات للأزهري
قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (جَزَاءً الحُسْنى) فالمعنى: فله الحسنى جزاء، و (جزاء) منصوبًا لأنه مصدر وُضِعَ موضع الحال، المعنى: فله الحسنى مَجْزيًّا بها جزاء.
إعراب القرآن العظيم
قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى) : (الحسنى) : تأنيث الأحسن، أي: المثوبة الحسنى.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة قال عبد الرزاق سمعت غير معمر يقول عن أبي أسماء عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول لما نزلت على النبي قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقهم قال
تفسير الشعراوي
فكأنَّ الله سبحانه يُبيِّن لنا أن {الر ... } [يوسف: 1] أسماء لحروف هي من أسماء الحروف التي نتكلم بها،
إعراب القرآن
قال أبو جعفر: القراءة الأولى فيها تقديران: أحدهما أن يكون «جزاء» رفعا بالابتداء أو بالاستقرار و «الحسنى في موضع خفض بالإضافة ويحذف التنوين للإضافة، والتقدير الآخر أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين ويكون «الحسنى كالثانية وهذا عند غيره خطأ لأنه ليس موضع حذف تنوين لالتقاء الساكنين، فيكون تقديره: فله الثواب جزاء الحسنى فقال عكرمة: كلّ ما كان من صنع الله جل وعز فهو سدّ بالضم، وما كان من صنعة بني آدم فهو سدّ بالفتح، وقال بن العلاء: السدّ بالفتح هو الحاجز بينك وبين الشيء، والسدّ بالضم ما كان من غشاوة في العين، وقال عبد الله