التفسير المظهري
وقال ابو عبيدة معنى الاية أَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً من الخوف والحزن لقوله تعالى لا تخافي ولا بان الله وعدني برده الىّ وجعله من المرسلين لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها ظرف لغو متعلق بقوله رَبَطْنا المصدقين بوعد الله او متعلق باصبح والمعنى أصبح فؤاد امّ موسى فارغا من الخوف والحزن لتكون من المؤمنين الموقنين بوعد الله وعلى ما ذكرنا من التأويل اندفع انكار القتيبي على تاويل ابى عبيدة وجملة لولا ان رّبطنا حفظها فربط على قلبها وسكن قلقها الذي وجدت من شدة الحزن او القرح لتكون من المؤمنين الواثقين بوعد الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: (وإما تخافن) ، يا محمد، من على سواء) ، يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم، بما كان منهم من الغدر = (إن الله لا يحب الخائنين) ، الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه، " ظنٌّ = لا يقين؟ (3) قيل: إن الأمر بخلاف ما إليه ذهبت، وإنما معناه: إذا ظهرت أمارُ الخيانة من عدوك، أبا سفيان ومن معه من __________ (1) انظر تفسير " الخيانة " فيما سلف 13: 480، تعليق: 1، والمراجع هناك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ (58) } قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره:(وإما تخافن)، يا محمد، من على سواء)، يقول: فناجزهم بالحرب، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم، بما كان منهم من الغدر =(إن الله لا يحب الخائنين)، الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه، قبل " ظنٌّ = لا يقين؟ (3) قيل: إن الأمر بخلاف ما إليه ذهبت، وإنما معناه: إذا ظهرت أمارُ الخيانة من عدوك، أبا سفيان ومن معه من __________ (1) انظر تفسير " الخيانة " فيما سلف 13 : 480 ، تعليق : 1 ، والمراجع
مفاتيح الغيب
جزء : 32 رقم الصفحة : 303 السؤال الثاني : لم قال : من جوع ، من خوف على سبيل التنكير ؟ الجواب : المراد من التنكير التعظيم. وأما الخوف ، فهو الخوف الشديد الحاصل من أصحاب الفيل ، ويحتمل أن يكون المراد من التنكير التحقير ، يكون أنواع الجوع والخوف ، حتى يكونوا شاكرين من وجه ، وصابرين من وجه آخر ، فيستحقوا ثواب الخصلتين. الجوع ، وأمانه من الخوف إنعاماً من الله ابتداء عليه لا بدعوة إبراهيم ، فزال السؤال.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
عندنا تقديم وتأخير، في حالة الخوف يقدّم هارون على موسى وفي حالة عدم الخوف قدم موسى على هارون إضافة إلى 48) الشعراء) ومرة قالوا (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى (70) طه) فعندنا سبعين ساحراً منهم من قال (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) ومنهم من قال (رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ) قال بعض المفسرين أن الله تعالى حتى ينقل لنا الصورة كاملة نقلها بهذين الشكلين حتى يأتي لنا بالصورة كاملة لأنه ليس كل السحرة قالوا نفس القول؟ جمع الله تعالى الآيتين فأعطانا الصورة كاملة عما قاله السحرة.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وأسند أبو داود في مصنفه عن عائشة رضي اللّه عنها صفة في صلاة النبي صلاة الخوف تقرب مما روي عن أبي هريرة وتخالفها في أشياء إلا أنها صفة صلاة الخوف من لدن قول أبي يوسف وابن علية أحد عشر قولا منع صلاة الخوف أبو حيوة «و ليأت» بالياء ، وقوله تعالى : وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا الآية إخبار عن معتقد القوم وتحذير من وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً (104) ذهب جمهور العلماء إلى أن هذا الذكر المأمور به إنما هو إثر صلاة الخوف
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
يقول الحق جل جلاله : {إن الله لا يُغَيّر ما بِقومٍ} من النعم والعافية إلى النقمة والبلية {حتى يُغَيِّروا } هم {ما بأنفسهم} من الطاعة وترك المعصية ، إلى ارتكاب الذنوب. {وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مردّ له} أي فلا رادّ له ولا معقب لحكمه ، {وما لهم من دونه من وَالٍ} أي : ليس لهم من يلي أمرهم ، ويدفع عنهم السوء الذي قضاه الله عليهم ، وأراد نزوله بهم ؛ لأن وقوع خلاف مراد الله تعالى محال.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
145) } قال أبو جعفر: وقد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد) ، والصواب من : فمن اضطر إلى أكلِ ما حرَّم الله من أكل الميتة والدم المسفوح أو لحم الخنزير، أو ما أهل لغير الله به، غير باغ في أكله إيّاه تلذذًا، لا لضرورة حالة من الجوع، ولا عادٍ في أكله بتجاوزه ما حدَّه الله وأباحه له من أكله، وذلك أن يأكل منه ما يدفع عنه الخوف على نفسه بترك أكله من الهلاك، لم يتجاوز ذلك إلى أكثر منه، فلا حرج عليه في أكله ما أكل من ذلك = (فإنّ الله غفور) ، فيما فعل من ذلك، فساتر عليه بتركه عقوبته
جامع البيان في تأويل آي القرآن
145) } قال أبو جعفر: وقد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في تأويل قوله:(فمن اضطر غير باغ ولا عاد) ، والصواب من : فمن اضطر إلى أكلِ ما حرَّم الله من أكل الميتة والدم المسفوح أو لحم الخنزير، أو ما أهل لغير الله به، غير باغ في أكله إيّاه تلذذًا، لا لضرورة حالة من الجوع، ولا عادٍ في أكله بتجاوزه ما حدَّه الله وأباحه له من أكله، وذلك أن يأكل منه ما يدفع عنه الخوف على نفسه بترك أكله من الهلاك، لم يتجاوز ذلك إلى أكثر منه، فلا حرج عليه في أكله ما أكل من ذلك =(فإنّ الله غفور)، فيما فعل من ذلك، فساتر عليه بتركه عقوبته عليه