الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن السني عن أبي قتادة أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، قال : من قرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا أوحى الله إلى موسى بن عمران : أن اقرأ آية الكرسي في دبر كل الصديقين ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق أو عبد امتحنت قلبه بالايمان أو أريد قتله في سبيل الله ، قال ابن كثير : منكر جدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رد الله قليل وكل ما قبل الله كثير. وأخرج ابن المنذر ، عَن عَلِي ، قال : لا يقل عمل مع تقوى وكيف يقل ما يتقبل. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود قال : مثل المؤمن والمنافق والكافر مثل ثلاثة نفر انتهوا إلى واد فوقع أحدهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج ابن السني عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم # قال : من قرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة عند الكرب أغاثه الله # وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى الأشعري مرفوعا أوحى الله إلى موسى بن عمران : أن الصديقين ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق أو عبد امتحنت قلبه بالايمان أو أريد قتله في سبيل الله # قال ابن كثير : منكر جدا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج3- ص407 )# المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف من طرق عن ابن عباس أنه قرأ ( ولم تجدوا كتابا أبي العالية أنه كان يقرأ ( فإن لم تجدوا كتابا ) قال : يوجد الكاتب ولا توجد الدواة ولا الصحيفة # وأخرج ابن بن حميد وابن الأنباري عن مجاهد أنه قرأها ( فإن لم تجدوا كتابا ) قال : مدادا # وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أنه كان يقرؤها ( فإن لم تجدوا كتابا ) وقال : الكتاب كثير لم يكن حواء من العرب إلا كان فيهم كاتب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

تجامعوهن فكنى عن ذلك بلفظ المس ) فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ( وهذا مجمع عليه كما حكى ذلك القرطبى وابن كثير للدلالة علي أن العدة حق لهم كما يفيده ) فما لكم عليهن من عدة ( قرأ الجمهور تعتدونها بتشديد الدال وقرأ ابن كثير فى رواية عنه وأهل مكة بتخفيفها وفى هذه القراءة وجهان أحدهما أن تكون بمعني الأولى مأخوذة من الاعتداد لتعتدوا فيكون معنى الآية على القراءة الآخرة فما لكم عليهن من عدة تعتدون عليهن فيها بالمضارة وقد أنكر ابن عطية صحة هذه القراءة عن ابن كثير وقال إن البزى غلط عليه وهذه الآية مخصصة لعموم قوله تعالى والمطلقات

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وسبعون ألفا وهم الشرذمة القليلون الذين عناهم فرعون بقوله إن هؤلاء لشرذمة قليلون الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس فى قوله ) فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ( يقول مبين له خلق حية ونزع يده يقول وأخرج موسى يده من جيبه فإذا هى بيضاء تلمع للناظرين لمن ينظر إليها ويراها وأخرج ابن جرير عن ابن زيد فى قوله ) وقيل للناس هل أنتم مجتمعون ( قال كانوا بالإسكندرية قال ويقال بلغ ذنب الحية من وراء وكان مما بلى الناس به منه أنه كان لايضع على الأرض شيئا أى يوهمهم أنه لايحدث فأحدث يومئذ تحته وأخرج ابن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الألف آلاء الله باء بهاء الله جيم بهجة الله وجماله فعجب المعلم من ذلك فكان أول من فسر أبجد عيسى ابن الله عليه و سلم فقال " يا رسول الله ما تفسسير أبي جاد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعلموا تفسير أبي جاد فإن فيه الأعاجيب كلها ويل لعالم جهل تفسيره فقيل : يا رسول الله وما تفسير أبي جاد ؟ قال : الألف المبارك في الزهد أخبرنا ابن عيينة عن خلف بن حوشب قال : قال عيسى عليه السلام للحواريين : كما ترك لكم يقول : لا يصيب أحد حقيقة الإيمان حتى لا يبالي من أكل الدنيا وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وأحمد في

الروايات التفسيرية في فتح الباري

بعضهم بعضا ثم انصرفوا سامعين مطيعين، فنزلت، أخرجه إسحاق في تفسيره مطولا1. [394] وأخرجه الطبراني من حديث ابن أخرجه عبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وإسحاق بن راهويه في تفسيره كما نقل عنهم ابن حجر في العجاب 2/724 والواحدي في أسباب النزول ص99 من طرق عن حماد ابن زيد، عن أيوب، عن عكرمة. هذا ولم يقع لي في تفسير ابن أبي حاتم رواية عكرمة هذه، وإنما أخرج عن مجاهد وابن عباس نحوه. انظر: تفسير ابن أبي حاتم، سورة آل عمران ص 437-439. 2 فتح الباري 12/269.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[970] وروى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال المؤمنون ألا نستغفر لآبائنا كما استغفر إبراهيم لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ} الآية: 114 [972] أخرج الطبري من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير عن ابن أخرجه ابن جرير رقم17349 حدثني محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن أخرجه ابن جرير رقم17333 حدثنا بشر، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وذكره السيوطي في الدر المنثور 4/301 ونسبه إلى ابن جرير فقط. قلت: وهذا مرسل مع صحة إسناده.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن أبي نجيح في قوله : {وجزاء سيئة سيئة مثلها} قال : يقول أخزاه الله فيقول أخزاه الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من كان له على الله أجر فليقم فيقوم عنق كثير فيقال لهم : ما أجركم على الله فيقولون : نحن الذين وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى