البحر المحيط في التفسير
كنعان إلى مصر لأجل يوسف نهاية في التعظيم له ، فكفى هذا القدر في صحة الرؤيا وعن ابن عباس : أنه لما رأى سجود
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
انقيادا تاما يقبلون لما أحدثه الله تعالى فيهم من غير امتناع وَيسجد له تعالى كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
محمد: وهذا كله محتمل غير صريح، وإن كان أبو علي قد قدره، واختلف المتأولون في هذا السجود فقالت فرقة هو سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
على محمد عليه السلام، وقالت فرقة: على ما أَلْقَى الشَّيْطانُ [الحج: 52] ، وقال سعيد بن جبير أيضا على سجود
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن، وقال ابن عباس: السجود هنا بمعنى الركوع، وقد روي عن ابن جريج ومجاهد
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
وحكمه فيهم لا يستطيعون الخروج عنه بحال فهو الذي خلقهم وصورهم كما شاء ورزقهم ما شاء ويميتهم متى شاء فأي سجود
صفوة التفاسير
أي بالعدل والاستقامة {وَأَقِيمُواْ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} أي توجهوا بكليتكم إِليه عند كل سجود
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
البحر وأحرقتكم بهذه النّار، فلمّا رأوا أن لا مهرب لهم قبلوا لك وسجدوا خوفا وجعلوا يلاحظون الجبل وهم سجود
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فقال لهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا خير في دين لا ركوع فيه ولا سجود وأما أن لا تكسروا أصنامكم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال عند ذلك: مسّني الضر من طمع إبليس في سجود حرمتي له، ودعائه إيّاها وإيّاي إلى الكفر، قالوا: ثمّ الله