الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القاسمى : سورة العصر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { وَالْعَصْرِ } أي : الدهر ، أقسم تعالى وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ } قال القاشانيّ : أي : من الفضائل والخيرات ، أي : اكتسبوها فربحوا زيادة النور الكمالي على النور الاستعدادي الذي هو رأس مالهم .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتوكيده ، وهم لا يصفون بالنفي إلا مع التكرير بالعطف كقوله تعالى : { زيتونة لا شَرقِيَّة ولا غربية } [ النور حالي الوصفين المنفيين كما في قول أم زرع : "لا حَرّ ولا قَرّ" ، وفي آية : { لا شرقية ولا غربية } [ النور والفُرش : جمع فِراش بكسر الفاء وهو ما يفرش وتقدم في سورة الرحمن.

التفسير الوسيط

ثم ذكر اللّه تعالى عقاب الزناة في مبدأ الإسلام ، فقال : [سورة النساء (4) : الآيات 15 الى 16] وَ اللاَّتِي وقد نسخت هذه العقوبة بآية النور : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ [النور : 24/ 2].

التفسير الوسيط

مع امرأته ، كيف يصنع به؟ فنزلت آية اللعان ، والمشهور أن واقعة هلال قبل ، وأنها سبب الآية الآتية : [سورة النور (24) : الآيات 6 الى 10] وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاَّ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10) «1» [النور

التفسير الوسيط

قال الله تعالى مبينا حكم الاستئذان عند الدخول إلى بيوت الآخرين ، وآدابه وضوابطه : [سورة النور (24) : مَسْكُونَةٍ فِيها مَتاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما تَكْتُمُونَ (29) «1» «2» «3» «4» [النور

تفسير النسفي - دار النفائس

شُهَدَآءَ } هلا جاؤوا على القذف لو كانوا صادقين بأربعة شهداء { فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَآءِ } [النور : 13] الأربعة { فَأُوالَـائكَ عِندَ اللَّهِ } [النور : 13] أي في حكمه وشريعته { هُمُ الْكَـاذِبُونَ 202 { وَلَوْلا } وهلا { إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَـاذَا } [النور { وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الايَـاتِ } [النور : 18] الدلالات الواضحات وأحكام الشرائع والاداب الجميلة { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَـاحِشَةُ فِى الَّذِينَ ءَامَنُوا } [النور : 19] أي ما

تفسير النسفي - دار النفائس

{ وَأَنكِحُوا الايَـامَى مِنكُمْ } [النور : 32] الأيامى جمع أيم وهو من لا زوج له رجلاً أو امرأة ، بكراً والمعنى زوجوا من تأيم منكم من الأحرار والحرائر ومن كان فيه صلاح { مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَآ ـاِكُمْ } [النور : 32] أي من غلمانكم وجواريكم والأمر للندب إذ النكاح مندوب إليه { إِن يَكُونُوا فُقَرَآءَ } [النور : 32] من المال { يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ } [النور : 33] بالكفاية والقناعة أو باجتماع الرزقين تزوج من المهر والنفقة { حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ } [النور : 33] حتى يقدرهم على المهر

سلسلة التفسير

{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ} [النور يسبح، والطير أثناء صفها لأجنحتها تسبح، قال الله سبحانه: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور :41] ، وقوله: {يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [النور:41] هل (مَنْ) هنا تحمل على العاقل قال سبحانه: {أَلَمْ تَرَ} [النور:41] الرؤيا هنا المراد بها: العلم عند فريق من أهل العلم، فالمعنى: ألم {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ} [النور:42] .