الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن سعد عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه - أن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما - كانت تصدع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والدارقطني وابن منده في الرد على الجهمية وابن مردويه واللالكائي والآجري والبيهقي كلاهما في الرؤية عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قوله !

تفسير القرآن العزيز

| الثواب في الجنة ، ويقال : إنها نزلت في أبي بكر الصديق حين أعتق بلالاً | وستة معه . | ______________

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا عصينكم في المعروف ضربًا غير مبرّح. (1) * * * قال أبو جعفر: فكلّ هؤلاء الذين ذكرنا قولهم: لم يوجبوا قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، وقد استدرك عليه العلماء بعده، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175 قال الصديق امرأة الزبير بن العوام ... " ثم ذكر قصة ضرب الزبير أسماء وضرتها، وأنه عقد شعر واحدة بالأخرى، وارتفاع أسماء إلى أبي بكر، ونصيحة أبي بكر لها أن تصبر، لأن الزبير رجل صالح، وعسى أن يكون زوجها في الجنة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إذا عصينكم في المعروف ضربًا غير مبرّح. (1) * * * قال أبو جعفر: فكلّ هؤلاء الذين ذكرنا قولهم: لم يوجبوا قال أبو جعفر: فإن ظنّ ظانٌّ أن الذي قلنا في تأويل الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه عكرمة، وقد استدرك عليه العلماء بعده ، فمن أجود من قال في ذلك أبو بكر بن العربي في كتابه أحكام القرآن 1: 175 الصديق امرأة الزبير بن العوام..." ثم ذكر قصة ضرب الزبير أسماء وضرتها ، وأنه عقد شعر واحدة بالأخرى ، وارتفاع أسماء إلى أبي بكر ، ونصيحة

تفسير ابن أبي حاتم

وغلبت قال: كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أصحاب كتاب، فذكروه لأبى بكر رضي الله عنه، فذكره أبو بكر لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَمَّا إنهم سيغلبون فذكره أبو بكر رضي الله عنه لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلًا بكر رضي الله عنه فقال: هل لكم في العود فإن العود أحمد؟ قالوا: نعم. ثم لم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم وفارس وربطوا خيولهم بالمدائن وبنوا الرومية فقمر أبو بكر فجاء به أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

هناد قال، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي = عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال، قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم"، وإن الناس إذا رأوا الظالم = قال ابن وكيع = فلم في زماننا هذا يراه المؤمن عيانًا في حيث يغدو ويروح. (2) الأثر: 12871 - خبر قيس بن أبي حازم، عن أبي بكر ، رواه أبو جعفر بأسانيد، من رقم: 12871 - 12878، موقوفًا على أبي بكر، إلا رقم: 12876، 12878، فرواهما متصلين ومنهم من رواه عنه به موقوفًا على الصديق. وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره".

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ في الفرائض عن البراء قال : « سئل رسول الله A عن الكلالة؟ فقال : » ما خلا الولد والوالد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة والدرامي وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في سننه عن الشعبي قال : سئل أبو بكر عن الكلالة فقال : إني سأقول فيها برأيي ، فإذا كان صواباً فمن الله وحده لا شريك له ، وإن كان خطأ والوالد ، فلما استخلف عمر قال : الكلالة ما عدا الولد ، فلما طعن عمر قال : إني لأستحي من الله أن أخالف أبا بكر وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر الصديق .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي ادريس الخولاني Bه قال : « كان أبو بكر الصديق Bه يأكل مع رسول الله A إذ نزلت عليه هذه الآية { فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره } فأمسك أبو بكر يده وقال : يا رسول الله إنا لراؤون ما عملنا من خير أو شر؟ فقال رسول الله A : » يا أبا بكر أرأيت ما رأيت مما تكره فهو من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال ، حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي = عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال ، قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم" ، وإن الناس إذا رأوا الظالم = قال ابن وكيع = فلم في زماننا هذا يراه المؤمن عيانًا في حيث يغدو ويروح. (2) الأثر: 12871 - خبر قيس بن أبي حازم ، عن أبي بكر ، رواه أبو جعفر بأسانيد ، من رقم: 12871 - 12878 ، موقوفًا على أبي بكر ، إلا رقم: 12876 ، 12878 ، فرواهما ومنهم من رواه عنه به موقوفًا على الصديق. وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره".