الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وأكن من الصالحين > ! قال : احج # وأخرج عبد بن حميد عن الحسن عن عاصم أنه قرأ ! < فأصدق وأكن من الصالحين > ! قال : أحج # وأخرج عبد بن حميد وعن الحسن عن عاصم أنه قرأ ! < فأصدق وأكن من الصالحين > ! بالواو #
المختصر في تفسير القرآن الكريم
فادخلي في جملة عبادي الصالحين.
التعليق على تفسير الجلالين
قالوا: من جبال الجنة، كما أن النيل والفرات وسيحان وجيحان من أنهار الجنة، وما بين البيت والمنبر روضة من رياض الجنة، وكون هذه الأشياء من الجنة، روضة من رياض الجنة، أو من أنهار الجنة، أو من جبال الجنة هذا يدل على
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 11 ، ص : 184 من أحب أن يرتع في رياض : : 3/ 469 من أحبني فقد أحب اللّه : : 3/ 724 من ادعى إلى غير أبيه : : 8/ 453 من أدّى الزكاة المفروضة : : 10/ 143 من أراد أن يرتع في رياض : : 9/ 231 من
تفسير القرآن للعثيمين
قوله تعالى: { وإنه في الآخرة لمن الصالحين }: { إنه }: «إنّ» واسمها؛ و{ لمن الصالحين }: خبرها؛ وهذه الجملة مؤكدة بـ «إن» واللام فقط؛ و{ في الآخرة }: في موضع نصب على الحال؛ أي إنه في حال كونه في الآخرة؛ لمن الصالحين ؛ في الدنيا اصطفاه الله، واختاره؛ وفي الآخرة يكون من الصالحين الذين أدوا ما أوجب الله عليهم لنفسه ولخلقه
لمسات بيانية - السامرائي
أنهما ليسا بمرتبة واحدة في الأهمية، فالصلاح أهم من الصدقة ذلك أنم الذي ينجي من العذاب، هو كونه من الصالحين فالذي ينجيه من العذاب، ويدخله الجنة، هو أن يكون من الصالحين، والتصدق وإنما يكون من الصلاح. الكلام على الأموال وإنفاقها، وذلك يدل على أن الصلاح هو مناط النجاة وأنه هو الأهم فعبر عن كونه من الصالحين بأسلوب الشرط، لأنه أقوى في الدلالة على التعهد والتوثيق، فقد اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين، وقطع
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
أنهما ليسا بمرتبة واحدة في الأهمية، فالصلاح أهم من الصدقة ذلك أنم الذي ينجي من العذاب، هو كونه من الصالحين فالذي ينجيه من العذاب، ويدخله الجنة، هو أن يكون من الصالحين، والتصدق وإنما يكون من الصلاح. الكلام على الأموال وإنفاقها، وذلك يدل على أن الصلاح هو مناط النجاة وأنه هو الأهم فعبر عن كونه من الصالحين بأسلوب الشرط، لأنه أقوى في الدلالة على التعهد والتوثيق، فقد اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين، وقطع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالوجه أن لا يوقف إلى { الصالحين } لأن { وجيهاً } حال وما بعده معطوف عليه على تقدير وكائناً من المقربين ومكلماً وكائناً من الصالحين المقربين . { الصالحين } ه { بشر } ( ط ) { يشاء } ط { فيكون } ه { والإنجيل } ج لأن { ورسولاً } يجوز أن يكون معطوفاً على { ومن الصالحين } أو منصوباً بمحذوف أي ويجعله رسولاً ، والوقف
تفسير الشعراوي
{إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} [الأعراف: 196] وأنزل الحق تبارك {إِنَّ وَلِيِّيَ الله الذي نَزَّلَ الكتاب وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين} وقوله: {وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين َ شيئاً ما سوف يكون له هذا التأييد، وسبحانه الذي جعل رسوله مُبلغاً عنه المنهج، وهو سبحانه يتولى الصالحين
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
أنهما ليسا بمرتبة واحدة في الأهمية، فالصلاح أهم من الصدقة ذلك أنم الذي ينجي من العذاب، هو كونه من الصالحين فالذي ينجيه من العذاب، ويدخله الجنة، هو أن يكون من الصالحين، والتصدق وإنما يكون من الصلاح. الكلام على الأموال وإنفاقها، وذلك يدل على أن الصلاح هو مناط النجاة وأنه هو الأهم فعبر عن كونه من الصالحين بأسلوب الشرط، لأنه أقوى في الدلالة على التعهد والتوثيق، فقد اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين، وقطع