زاد المسير في علم التفسير
منزلة عند الله قال عطاء درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها قال الزجاج لأن المتقدمين كانت بصائرهم أنفذ ونالهم من المشقة أكثر وكلا وعد الله الحسنى أي وكلا الفرقين وعده الله الجنة وقرأ ابن عامر وكل بالرفع قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له قرأ ابن كثير وابن عامر فيضعفه على الانقطاع من الأول كأنه قال فهو يضاعف ويحمل قول الذي نصب على المعنى لأنه إذا قال من ذا الذي يقرض الله معناه أيقرض الله أحد قرضا فيضاعفه والآية مفسرة في البقرة 245 والأجر الكريم الجنة
البرهان في علوم القرآن
المتقون ومن هذه صفته كمن هو خالد في النار وقد يكون بيانه واضحا وهو أقسام أحدها أن يكون عقبه كقوله تعالى الله تفسيره إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا وقال ثعلب سألني محمد بن طاهر ما الهلع فقلت قد فسره الله تعالى وكقوله فيه آيات بينات فسره بقوله مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا وقوله إنكم وما تعبدون من دون الله وكان ذلك بمنزلة الاستثناء باللفظ فلما قال المشركون هذا المسيح وعزير قد عبدا من دون الله أنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون --------------------------------------------------------
البرهان في علوم القرآن
المتقون ومن هذه صفته كمن هو خالد في النار وقد يكون بيانه واضحا وهو أقسام أحدها أن يكون عقبه كقوله تعالى الله تفسيره إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا وقال ثعلب سألني محمد بن طاهر ما الهلع فقلت قد فسره الله تعالى وكقوله فيه آيات بينات فسره بقوله مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا وقوله إنكم وما تعبدون من دون الله وكان ذلك بمنزلة الاستثناء باللفظ فلما قال المشركون هذا المسيح وعزير قد عبدا من دون الله أنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون
البرهان في علوم القرآن
ومن هذه صفته كمن هو خالد فى النار وقد يكون بيانه واضحا وهو أقسام أحدها أن يكون عقبه كقوله تعالى الله تفسيره إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا وقال ثعلب سألنى محمد بن طاهر ما الهلع فقلت قد فسره الله جهنم ومعلوم أنه لم يرد به المسيح وعزيرا فنزلت الآية مطلقة اكتفاء بالدلالة الظاهرة على أنه لا يعذبهما الله وكان ذلك بمنزلة الاستثناء باللفظ فلما قال المشركون هذا المسيح وعزير قد عبدا من دون الله أنزل الله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون
تفسير ابن فورك
الحسنى: النعمة العظمى بحسن موقعها عند صاحبها، وهذه صفة الجنّة التي أعدّها الله للمتقين. وقيل: أقسم الله بالنّهار إذا أنار وظهر للإبصار، لما في ذلك من الاعتبار، وبالّليل إذا أظلم وغشي الأنام وقيل: من أعطى حق الله وأتقى محارم الله. وقيل {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} بالخلف. عن ابن عباس، وقيل: بتوحيد الله تعالى عن الضحّاك، وقيل: بالجنّة عن مجاهد، وقيل: بوعد الله عن قتادة.
كتاب نزهة القلوب
وسعيرا أيضا: اسم من أسماء جهنم.
صفوة التفاسير
يرَ الله كما قال البعض، ووجهه أن الله ختم قصة المعراج برؤية الآيات، وقال في الإِسراء {لِنُرِيَهُ مِنْ والعزة ومناة» هل لها من القدرة والعظمة التي وُصف بها رب العزة شيء حتى زعم أنها آلهة؟ قال الخازن: هذه أسماء أصنام اتخذوها آهلة يعبدونها، واشتقوا لها أسماء من أسماء الله عَزَّ وَجَلَّ فقالوا من الله اللات، ومن حيث جعلتم لربكم ما تكرهونه لأنفسكم قال الرازي: إنهم ما قالوا لنا البنون وله البنات، وإنما نسبوا إلى الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ} أي ما أنزل الله بها من حجة ولا برهان {إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن وَمَا تَهْوَى
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
غير انتظار الاطلاع على مواطأة قلوبكم لألسنتكم والكاف فى كذلك حبر كان وقد تقدم عليها وعلى اسمها فمن الله والاشتهار بالايمان فافعلوا بالداخلين فى الاسلام كما فعل بكم فتبينوا كرر الأمر بالتبين ليؤكد عليهم إن الله وبالرفع غيرهم صفة للقاعدين والضرر المرض أو العاهةومن عمى أو عرج أو زمانة أو نحوها والمجاهدون فى سبيل الله عليه ونحوه هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون فهو تحريك لطلب العلم وتوبيخ على الرضا بالجهل فضل الله والثانى الحسنى أى المثوبة الحسنى وهى الجنة و إن كان المجاهدون مفضلين على القاعدين درجة وفضل الله المجاهدين
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى يعني تمت كلمة الله وهي وعده إياهم بالنصر والتمكين في الأرض. وقيل: معناه [رحبت] نعمة ربّك الحسنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ يعني أنهم مجزون الحسنى يوم القيامة بِما صَبَرُوا وروى معمر عن الزهري عن أبي واقد الليثي قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل حنين فمررنا بشجرة خضراء عظيمة فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا هذه ذات أنواط كما للكفّار ذات أنواط. فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر هذا كما قالت بنو إسرائيل لموسى (عليه السلام) اجْعَلْ لَنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى حين طُلّقت أسماء بالعدة للطلاق ، فكانت أوّل من أنزل فيها العدّة للطلاق. الثانية : روى الثّعلبيّ من حديث ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق " وعن عليّ : عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال : " تزوّجوا ولا تطلّقوا فإن الطلاق يهتز منه العرش " وعن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لاتطلقوا النساء إلا من ريبة فإن الله عز وجل لا يحب الذوّاقين ولا الذوّاقات " وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "