الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أما ليلته ، فلما خرج رسول الله A هارباً من أهل مكة ، خرج ليلاً فتبعه أبو بكر Bه فجعل يمشي مرة أمامه فمشى رسول الله A ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه ، فلما رآه أبو بكر Bه أنها قد حفيت حمله على كاهله بكر Bه ، فهذه ليلته . وأخرج أبو نعيم والبيهقي في الدلائل » عن ابن شهاب Bه وعروة Bه . بكر Bه والنبي A أصواتهم ، وأشفق أبو بكر وأقبل عليه الهم والخوف ، فعند ذلك يقول له رسول الله A « لا تحزن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ولا يخرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتحمل الكل وتقري الضيف فارجع واعبد ربك ببلدك فرجع وارتحل معه ابن الدغنة فطاف ابن الدغنة عشية في أشراف قريش فقال لهم إنا أبا بكر فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فلبث أبو بكر كذلك يعبد ربه في داره ولا فينقذف عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلاً بكَّاء لا يملك عينيه أن ترجع إلى ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر : فإني أرد إليك جوارك
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين
وقع في مغازي موسى بن عقبة (1) -كما نقل عنه السيوطي - عن ابن شهاب قال: لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة ، فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم حتى جُمِعَ على عهد أبي بكر في الورق ، فكان أبو بكر أول من جمع القرآن في الصحف (2) . وقد أيد ذلك الحافظ ابن حجر حيث قال : " إنما كان في الأديم والعسب أولاً، قبل أن يجمع في عهد أبي بكر ، بن أبي عياش الأسدي بالولاء ، أبو محمد ، مولى آل الزبير عالم بالسيرة والمغازي، محدث ثقة ، ولد بالمدينة
المبسوط في القراءات العشر
32] خفيفة من"انجى ننجي" وقرأ الباقون {لَنُنَجِّيَنَّهُ} مشددة من "نجى ننجي". 6 - قرأ ابن كثير، وأبو بكر وقرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن عامر، وحفص عن عاصم، {مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ} مشددة. 7 - قرأ ابن عامر عن أبي بكر - {إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ} [42] بالياء وقرأ الباقون، والأعشى والبرجمي عن أبي بكر، {تَدْعُونَ} بالتاء. 9 - قرأ أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب، وحفص عن عاصم، وقتيبة عن وقرأ ابن كثير، وأبو بكر عن عاصم، وحمزة والكسائي - غير قتيبة - وخلف {آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} بغير ألف، على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البخاري والنسائي من طريق الزهري عن أبي سلمة عن عائشة أن أبا بكر أقبل على فرس من مسكنه بالسخ حتى قال الزهري : وحدثني أبو سلمة عن ابن عباس. أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس فقال : اجلس يا عمر. وقال أبو بكر : أما بعد من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ، ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت. إلا رسول } إلى قوله { الشاكرين } فقال : فوالله لكان الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلاها الناس منه كلهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله لئن رأيته لأرضن أنثييه بهذين الفهرين ، وذلك عند نزول (تبت يدا أبي لهب) قال أبو بكر رضي الله عنه نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزلت (تبت يدا أبي لهب) جاءت امرأة أبي لهب فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو تنحيت عنها فإنها امرأة بذية فقال : إنه سيحال بيني وبينها فلا تراني فقال : يا أبا بكر هجانا صاحبك قال : والله ما ينطق بالشعر ولا يقوله ، فقال : إنك لمصدق فاندفعت راجعة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ما رأتك قال : كان بيني وبينها
تفسير الشعراوي
والمثال على تصديق الغير لرسول الله هو تصديق أبي بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه له حين أبلغه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أن الوحي قد نزل عليه، لم يَقُلْ له أكثر من أنه رسول من عند الله، فقال أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: صدقْتَ. بكر: أقال ذلك؟ قالوا: نعم. فقال أبو بكر: ما دام قد قال فقد صدق.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حلفاء قريش ؛ فدخلت بنو خزاعة في صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في صلح قريش ؛ ثم كان بين بني بكر وبين بني خزاعة فقال : فأمدت قريش بني بكر بسلاح وطعام وظلوا عليهم ؛ ثم إن قريشاً خافوا أن فانطلق أبو سفيان في ذلك ، فلما قصد أبو سفيان المدينة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " قَدْ جَاءَكُمْ فلما قدم أبو سفيان المدينة ، أتى أبا بكر فقال : يا أبا بكر ، جدد الحلف وأصلح بين الناس ؛ فقال له أبو بكر : الأمر إلى الله وإلى رسوله.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عبد البر في التمهيد عن كثير بن فرقد " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج مهاجرا إلى المدينة ومعه أبو بكر رضي الله عنه أتى براحلة أبي بكر فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يركب ويردفه فقال رسول الله وسلم " بل أنت راكب وأردفك أنا فإن الرجل أحق بصدر دابته " فلما خرجا لقيا في الطريق سراقة بن جعشم - وكان أبو غار حراء فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : لو أن أحدهم يبصر موقع قدمه لأبصرني وإياك فقال " ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ يا أبا بكر إن الله أنزل سكينته عليك وأيدني بجنود لم تروها " وأخرج الخطيب في
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
العربية - القاهرة . 108- (الزركلي) خير الدين الزركلي: الأعلام، الطبعة العاشرة 1992م . 109- (الزمخشري) أبو عبد الرحمن البنا: الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني، مصر 1374هـ . 113- (السندي) أبو الحسن نور الدين بن عبد الهادي (1138هـ): حاشية السندي على النسائي، مراجعة: عبد الفتاح أبو غدة 1406هـ - 1986م، مكتبة المطبوعات الإسلامية- حلب . 114- (السيوطي) أبو الفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر، ، 1389- 1969م، المكتبة التجارية الكبرى - مصر . 115- (السيوطي) أبوالفضل جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر