تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ان الساعة لاتية لا ريب فيها آية 59 غافر : ( 59 ) إن الساعة لآتية . . . . . 18442 حدثنا محمد عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا اشهب ، حدثنا مالك ، عن شيخ قديم من اهل اليمن قدم من ثم قال : سمعت ان الساعة

الجامع لأحكام القرآن

قوله تعالى: وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة ورزق كريم (4) قوله تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قال مقاتل: قال أبو سفيان لكفار مكة: واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبدا ولا نبعث.

الجامع لأحكام القرآن

وقيل: " وإنه لعلم للساعة " أي وإن إحياء عيسى الموتى دليل على الساعة وبعث الموتى، قاله ابن إسحاق. وقال الحسن: أول أشراطها محمد صلى الله عليه وسلم. " فلا تمترون بها " فلا تشكون فيها، يعني في الساعة، قاله تغتروا بوساوسه وشبه الكفار المجادلين، فان شرائع الانبياء لم تختلف في التوحيد ولا فيما أخبروا به من علم الساعة

كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]

الخمس : إن الله عنده علم الساعة ... الآية } .(¬1) و. قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : { خمس لا يعلمهنَّ إلاَّ الله : إن الله عنده علم الساعة رضي الله عنه - قال : [ أوتي نبيكم - صلى الله عليه وسلم - فاتح كل شئ غير الخمس : إن الله عنده علم الساعة

كشف اللثام وبلوغ المرام في قوله تعالى [وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام]

بحقيقتها ، وذلك بتفصيل نبيِّنه ـ إن شاء الله ـ بفروعٍ ثلاث ، وكالآتي : } - - - { الفرع الأول علم الساعة معروف للنبي - صلى الله عليه وسلم - وللمسلمين، فمنذ زمن بعثة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فإن موعد الساعة ويؤيد هذا أسلوب التعبير عن علم الآخرة في الآية، حيث قال - صلى الله عليه وسلم - : { إن الله عنده علم الساعة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

بداية الآية مختلفة، التذييل متشابه، آية سبأ جاءت تذييلا وتعقيبا للحديث عن الساعة، آية يونس جاءت لبيان أما في الآية الثانية في سورة سبأ فالسياق في التذييل والتعقيب على الساعة. وهي مع المضارع تفيد الإستقبال وهو مطلق كما في قوله تعالى (لا تأتينا الساعة إلا بغتة) فجاء الردّ من الله

إعراب القرآن وبيانه

فيسمعون كلامه ولا يعونه ولا يلقون إليه بالا فإذا خرجوا من المجلس سألوا أهل العلم من الصحابة ماذا قال الساعة استفهام بكاملها وآنفا حال من الضمير في قال أي مؤتنفا وأعربه الزمخشري وأبو البقاء ظرفا أي ماذا قال الساعة حيان ذلك وقال ولا نعلم أحدا من النحاة عدّه في الظروف وقال ابن عطية: «والمفسرون يقولون آنفا معناه الساعة

التفسير الوسيط

سبب نزول هذه الآية: أن المشركين كانوا يستعجلون ما أوعدهم الرسول صلّى الله عليه وسلّم من قيام الساعة، موضوع الآية الأولى: أَتى أَمْرُ اللَّهِ: إعلان أن الأمر الموعود به، وهو قيام الساعة، متحقّق حادث لا محالة لقد استعجل الكفار المشركون ما وعدوا به من قيام الساعة أو نزول العذاب بهم استهزاء وتكذيبا بالوعد، فقيل

التفسير الوسيط

لأنه لا يستطيع أحد أن يعلم وقت قيامها، أو يتصرف فيه، إلا هو- عز وجل- وفي اليوم الذي تقوم فيه الساعة يخسر المضاف إليه المدلول عليه بما أضيف إليه المبدل منه، فيكون التقدير: وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يوم تقوم الساعة أى: ولله- تعالى- ملك السموات والأرض- وملك يوم تقوم الساعة، ويكون قوله يَوْمَئِذٍ معمولا ليخسر.. «1» .

التفسير الوسيط

ونسبة الإرساء إلى الساعة، باعتبار تشبيه المعاني بالأجسام. و «أيان» خبر مقدم، و «مرساها» مبتدأ مؤخر. والمعنى: يسألك يا محمد هؤلاء القوم عن وقت قيام الساعة، قائلين لك: متى يكون استقرارها وإرساؤها ووقوعها إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها واقع موقع الجواب عن سؤالهم عن الساعة، وعن وقت وقوعها.