التفسير الوسيط
للمسافر بمجرد خروجه عن بلده ، ومجاوزته آخر حدود العمران أن يصلي الصلاة الرباعية ركعتين فقط ، ترخيصا من : قيد لبيان الواقع ، أي إنه تصوير للحالة الواقعية التي كان عليها المسلمون في الماضي ، في ظرف معركة من وعلى المصلي أن يكون حذرا من مباغتة الأعداء أثناء الصلاة والسفر والإقامة. وأما صلاة الخوف جماعة فتكون بأن يقسم الإمام القائد الجيش طائفتين ، طائفة تصلي ركعة مع الإمام ثم تكمل ثم نبه القرآن إلى ضرورة مداومة ذكر اللّه بالحمد والتكبير والدعاء بعد أداء صلاة الخوف ، لتذكر نعمة اللّه
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
حلاوة خاصة، حيث يتلذذون بسماع كلام محبوبهم الرحمن الرحيم، وذكر أسمائه وصفاته، وما أعده لعباده وأوليائه، من فيكسبهم سماع القرآن حالاً عجيباً، بينه الله تعالى بقوله: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثِ كِتَابًا في هذه الآية وصف الله عباده المؤمنين حقاً بصفتين: الأولى: في قوله: {تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ "لما يفهمون منه من الوعد والوعيد والتخويف والتهديد تقشعر منه جلودهم من الخشية والخوف"2. ومن ذلك سماعهم لأسماء الله التي تبعث في القلب الخوف والخشية كالجبار، والقهار، والعزيز، ونحوها.
تفسير الشعراوي
جلس أحدنا وأحصى ماله وما عليه لوجد نفسه لا محالةَ واقعاً تحت طائلة العقاب؛ لذلك يَحسُن بنا أن ندعوُ الله والحق تبارك وتعالى لا يُيئس العُصَاة من فضله، ولا يملي لهم بعدله، بل يجعلهم بين هذه وهذه ليكونوا دائماً بين الخوف والرجاء. وحينما كان المسلمون الأوَّلون يتعرضون لشتى ألوان الإهانة والتعذيب ولا يجدون مَنْ يمنعهم من هذا التعذيب ، فكانوا يذهبون إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يشكون إليه ما ينزل بهم، فرسول الله ينظر
تفسير آيات من القرآن الكريم (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الخامس)
الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أُمروا. الثانية: بيان أن الإله واحد. __________ 1 قوله تعالى: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) الآيات: 48-50. 2 قوله تعالى: (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون) الآيتان:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنسان هنا اسم جنس بدليل الاستثناء منه ، سئل أحمد بن يحيى مؤلف الفصيح ، عن الهلوع فقال : قد فسره الله فلا تفسيراً أَبْيَنَ من تفسيره وهو قوله : { إِذَا مَسَّهُ الشر جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الخير مَنُوعاً } وذكره الله على وجه الذم لهذه الخلائق ، ولذلك استثنى منه المصلين ، لأن صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا ، فلا يجزعون من شرها ولا يبخلون بخيرها { الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ } الدوام عليها عذا الله حرام ، فلا ينبغي للعبد أن يزيل عنه الخوف حتى يدخل الجنة .
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقوله تعالى: {وهم داخرون} أي: صاغرون حال أيضاً من الظلال فينتصب عنه حالان وقيل: حال من الضمير المستتر ولما حكم على الظلال بما يعم أصحابها من جماد وحيوان وكان الحيوان أشرف من الجماد رقي الحكم إليه بخصوصه، {يخافون ربهم} أي: الموجد لهم المدبر لأمورهم المحسن إليهم خوفاً مبتدأ {من فوقهم} إشارة إلى علو الخوف عليهم لأنّ من خاف الله لا يستكبر عن عبادته. والوعد والوعيد كسائر المكلفين وأنهم بين الخوف والرجاء، كما مرّت الإشارة إليه وأنهم معصومون من الذنوب
روح البيان
والطاعة فَإِنَّ الْجَحِيمَ التي ذكر شأنها هِيَ لا غيرها وهو ضمير فصل او مبتدأ الْمَأْوى اى مأواه فلا يخرج من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والانعام والحرث وقد أدرجها الله فى الهوى فقد تخلص من جميع القيود والبرازخ قال سهل رحمه الله لا يسلم من الهوى الا الأنبياء وبعض الصديقين ليس كلهم وانما يسلم من الهوى من ألزم نفسه الأدب وقال بعضهم حقيقة الإنسان هى نفسه لا شىء زائد عليها وقال السلام السلام عليك أيها النبي من جانب ملكيته الى جانب بشريته او من مقام جمعه الى مقام فرقه فَإِنَّ الْجَنَّةَ
تفسير الراغب الأصفهاني
يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ)، وقوله: (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ) منهم من اعتبر ذلك في الدنيا، وقال: ظاهره يقتضي أنه لا يريد أن يتطهروا ويغتسل مع الخوف على النفس من الشدة والضنى وقائل ذلك يقتضي بطلان قول من يوجب الغسل من الجنابة مع المرضى، ومنهم من
تفسير مقاتل بن سليمان
{ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنفَطَرَتْ } [آية: 1] يعني انشقت، يعني انفرجت من الخوف لنزول الرب عز وجل والملائكة جوف بعض، فصارت البحار بحراً واحداً، فامتلأت { وَإِذَا ٱلْقُبُورُ بُعْثِرَتْ } [آية: 4] يعني بحثت عن من فيها من الموتى { عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ } من خير { وَأَخَّرَتْ } [آية: 5] من سيئة.