قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
، ثم أماتهم عند انقضاء آجالهم، ثم أحياهم للبعث: فقد ضعفه الطبري واستبعده، وذكر أنه خلاف الظاهر، لأن ابن كما ضعفه ابن عطية، وابن جزي، وأبو حيان، وملخص قولهم أنه يترتب عليه أن يكون الإحياء ثلاث مرات وهو خلاف القرآن (¬2)، وكذلك استبعده ابن كثير في تفسيره وذكر أنه قول غريب (¬3). ¬_________ (¬1) انظر جامع البيان / الطبري، ج 1، ص 216. (¬2) انظر المحرر الوجيز/ ابن عطية، ج 4، ص 549، والتسهيل لعلوم التنزيل / ابن جزي ، ج 2، ص 478، والبحر المحيط / أبو حيان، ج 7، ص 435. (¬3) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 1، ص 332.
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
وعده ابن فرحون من أعيان مذهب الإمام مالك فترجم له وذكر مناقبه (¬2). منهجه في التفسير: كان ابن عطية بذكر الآية الكريمة ثم يفسرها بعبارة سهلة، بعيدة عن الغموض والاحتمال، ويورد العربية عند إرادة بعض المقاصد، كثير الاهتمام بالمسائل النحوية، وكان يتعرض للقراءات، مستعملها وشاذها التفسير بالمأثور والرأي- عند ابن عطية: لقد عنى ابن عطية بالتفسير بالمأثور، سواء ما تعلق منه بتفسير القرآن بالقرآن، أو تفسير القرآن بالحديث، أو بأقوال الصحابة والتابعين ..
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فعاتبهم على ذلك (¬1). 90 - {قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ} قرأ ابن محيصن وابن كثير: (إِنَّكَ) على قال ابن إسحاق: لما قال يوسف لإخوته: {هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ} الآية. وروى جويبر (¬4)، عن الضحاك (¬5)، عن ابن عباس قال: قال لهم يوسف {هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2194 عن ابن إسحاق نحوه. مزاحم، صدوق، كثير الإرسال. (¬6) إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه جويبر، حكاه عنه الواحدي في "البسيط" (151 ب)،
التفسير البسيط
وورد في "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 608، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "تفسير البغوي" 2/ 15، "المحرر الوجيز" 3 ولم أهتد إلى مصدر الأثر عنه، وإنما الوارد عنه في المعنى المذكور: روايته عن الحسن، وهي في "تفسير الطبري وقد ورد هذا الأثر في "تفسير الطبري" 3/ 199، "الزاهر" 1/ 432، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "زاد المسير" 1/ / 201، "الزاهر" 1/ 432، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "المحرر الوجيز" 3/ 42، "ابن كثير" 1/ 377. عده ابن حجر من الطبقة الوسطى من التابعين، ثقة، توفي سنة (108هـ) أو (109هـ).
التفسير البسيط
الطبري 13/ 206، بلفظه من طريق سعيد بن جبير صحيحة، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 3/ 526، وانظر: "تفسير 4/ 144 وزاد نسبته إلى الفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذر وابن أبي هاشم وابن مردويه من طرق، وورد عن ابن انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 151 أ، و"البغوي" 4/ 346، وابن عطية 8/ 234، و"ابن الجوزي" 4/ 358، و"تفسير القرطبي انظر: "تفسير الطبري" 13/ 204، و"الأسماء والصفات" للبيهقي 1/ 273 (207)، و"تفسير الخازن" 3/ 77، وابن كثير والنخلة مشبهة به، وهو مشبّه بها، كما في صحيح البخاري (2209)، كتاب: البيوع، بيع الجُمَّار وأكله: عن ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
جهينة، ومعه صاعان، يكيل بأحدهما، ويكتال بالآخر، فأنزل الله تعالى هذِه الآية (¬1). [3391] أخبرنا ابن فنجويه (¬2)، قال (¬3): حدثنا ابن يوسف (¬4)، قال: حدثنا ابن عمران (¬5)، قال: حدثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن حدثنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان (¬7)، عن أبيه (¬8)، عن الضحاك (¬9)، ومجاهد (¬10)، وطاوس (¬11)، عن ابن هـ. (¬2) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬3) في (س): حدثنا ابن ماجه قال: حدثنا ابن يوسف. (¬4) لم أجده مزاحم، صدوق كثير الإرسال. (¬10) ابن جبر، ثقة إمام في التفسير وفي العلم. (¬11) ابن كيسان اليماني، ثقة
التفسير البسيط
قرأ ابن كثير (¬3): (اللَّذَانّ)، (هَذَانّ)، (هاتَينّ)، (فَذَانِّك) مشددة النون، ووافقه أبو عمرو في: ( فاقتضى العوض، ¬__________ (¬1) لعله يشير إلى حديث عبادة المتقدم. (¬2) حكى الطبري الإجماع على ذلك في "تفسير لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم ماعزًا والغامدية ولم يجلدهما "معالم التنزيل" 2/ 182، وانظر: "تفسير ابن كثير" 2/ 503. (¬3) هو أبو مَعبَد عبد الله بن كثير بن المطلب، أحد القراء السبعة، تقدمت ترجمته. (¬
التفسير البسيط
وقال ابن عباس (¬4) وقتادة (¬5): {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} يعني الذين ¬__________ (¬1) "زاد المسير" 4/ 341. (¬2) الطبري 13/ 177، وابن المنذر وابن أبي حاتم كما في "الدر" 4/ 129، وابن كثير 2/ 572 وانظر: "تفسير كتاب الله العزيز" 2/ 317. (¬3) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 151. (¬4) المروي عن ابن عباس قوله انظر: الطبري 13/ 176، و"الدر" 128/ 4، و"زاد المسير" 4/ 341، وابن كثير 2/ 572، و"تفسير كتاب الله العزيز أبي حاتم كما في "الدر" 4/ 128، و"زاد المسير" 4/ 341، والقرطبي 9/ 335، و"البحر المحيط" 5/ 401، وابن كثير
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
د- ابن كثير، بعد القولين المرجوحين قال: " إنهما ضعيفان "(¬1). 5- مما يؤيد القول الراجح أيضاً -استناداً اختلف المفسرون في هذا الرجل المؤمن على أقوال: 1- أنه كان ابن عم فرعون بمنزلة وليّ العهد وكان يخفي إيمانه ترجيح الشنقيطي: ¬__________ (¬1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/73). (¬2) غرائب القرآن لنظام الدين النيسابوري (24/30). (¬3) زاد المسير لابن الجوزي (7/35). (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/73). (¬
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
من العلماء إلى أن الفعل [أوحى] مضمن معنى : [أذن] منهم الواحدي(¬1) ، وأشار إليه البغوي(¬2) ، واستظهره ابن كثير(¬3) . فجمع الطبري بين القولين على أنهما قولاً واحداً ، وهذا بديع في تفسير كلام الله جل وعلا . [اللام] دون [إلى] لمراعاة فواصل الآيات ، وهذا من أقوى الأوجه في نظري ؛ لأن الفواصل لها اعتبارها في كثير ابن كثير 8/ 3835 . (¬4) فعلى القول الأول : ضمنت [اللام] معنى [إلى] ، وعلى الرأي الآخر : ضمن [أوحى] معنى