التناسب في سورة البقرة
التي قد تلتبس في الآيات الكريمة، وفي تجليتها الوحدة الموضوعية في القرآن الكريم، بعد تأكيدها في كل سورة من سوره، وبالذات سورة البقرة موضوع الدراسة، ومن ثم يتأكد أن ترتيب سور القرآن الكريم كان توقيفياً، ويتجلى البقرة وموضوع التناسب، وعرض الفصل الثاني لأوجه التناسب وأنواعه في القرآن، ثم تحدث الفصل الثالث عن أوجه التناسب الداخلية في سورة البقرة، فيما تحدث الفصل الرابع والأخير عن أوجه التناسب الخارجية لسورة البقرة وقد خلصت الدراسة إلى الوحدة الموضوعية في سورة البقرة، والتي محورها الرئيس هو الخلافة، وأكدت الدراسة توقيفية
أسرار ترتيب القرآن
سورة المائدة وقد تقدم وجه في مناسبتها وأقول: هذه السورة أيضاً شارحة لبقية مجملات سورة البقرة، فإِن آية الأطعمة والذبائح فيها أبسط منها في البقرة وكذا ما أخرجه الكفار تبعاً لآبائهم في البقرة موجز وفي هذه السورة مطنب أبلغ إطناب في قوله: (ما جعل اللَهُ مِن بحيرة ولا سائبة) وفي البقرة ذكر القصاص في القتلى وهنا اللَهُ بقومٍ يحبهم ويحبونه) وفي البقرة قصة الأيمان موجزة، وزاد هنا بسطاً بذكر الكفارة وفي البقرة قال ولما ذكر في سورة النساء أنه أنزل إليك الكتاب لتحكم بين الناس، ذكر في سورة المائدة آيات في الحكم بما
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلف أهل التفسير في قوله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا} [البقرة: 62]، على ثلاثة أوجه (¬4): الأول: قوله تعالى: {وَالَّذِينَ هَادُوا} [البقرة: 62]، "أي الذين انتسبوا إلى دين اليهود. : 2/ 143. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 1/ 221. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 84. (¬4) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 156 (انظر: التحرير والتنوير: 1/ 359). (¬13) البيت بلا نسبة في: درج الدرر في تفسير الآي والسور: 1/ 189، تفسير القرطبي: 1/ 432، وفتح القدير للشوكاني: 1/ 110، وعمدة الحفاظ في تفسير أشرف الالفاظ: 4/ 264.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي قوله تعالى: {فَلا عُدْوَانَ} [البقرة: 193]، وجهان (¬13): ¬__________ (¬1) تفسير المراغي: 2/ 91. ( يقول تابع غزوهم والسطو حتى دانو بالطاعة. (¬3) تفسير الطبري: 3/ 571. (¬4) تفسير المراغي: 2/ 91. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 526. (¬6) تفسير الطبري: 3/ 572. (¬7) تفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬8) تفسير القرطبي: 2/ 354 . (¬9) تفسير الطبراني: 1/ 135. (¬10) تفسير الطبري: 3/ 572. (¬11) تفسير البيضاوي: 1/ 128. (¬12) تفسير ابن كثير: 1/ 526. (¬13) انظر: تفسير ابن عثيمين: 2/ 383.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا} [البقرة: 282]، أي" ولا ينقص من الحق الذي عليه شيئا" (¬1). غير أن الذي هو أولى ¬__________ (¬1) تفسير البغوي: 1/ 349. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 724. (¬3) الوسيط: ذكره دون سند. (¬6) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم (2971): ص 2/ 558. (¬7) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 558. في تفسيره (84): ص 1/ 71، وأنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 558. ذكره دون سند. (¬11) أنظر: تفسير ابن أبي حاتم: 2/ 558.
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (¬6): «فعامة المسألة والاستعانة ¬_________ (¬1) سورة البقرة، الآية: 21. (¬2 ) سورة النساء، الآية: 1. (¬3) سورة البقرة، الآية: 126. (¬4) سورة المائدة، الآية: 25. (¬5) سورة البقرة
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
. __________ (1) سورة البقرة، من الآية (211). (2) سورة البقرة، من الآية (248). (3) سورة البقرة، من الآية (248). (4) البرهان: 1/ 266. (5) سورة المؤمنون، من الآية (50). (6) سورة الروم، من الآية (22). (7) ينظر
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
. __________ (1) سورة البقرة، من الآية (211). (2) سورة البقرة، من الآية (248). (3) سورة البقرة، من الآية (248). (4) البرهان: 1/ 266. (5) سورة المؤمنون، من الآية (50). (6) سورة الروم، من الآية (22). (7) ينظر
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
. __________ 1 سورة البقرة: من الآية 73. 2 سورة البقرة: من الآية 242. 3 مثلًا آل عمران: الآية 118، والنحل الآية 12. 4 سورة الحجرات: من الآية 4. 5 سورة الحشر: من الآية 14. 6سورة الأنبياء: من الآية 67. 7 مثلًا سورة البقرة: الآية 44 والآية 76، وآل عمران: الآية 65، والأنعام: الآية 32.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة: 67] " (¬1). قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة: 67]، و(البقرة) واحدة البقر الطبري (1180): ص 2/ 188. (¬3) أنظر: تفسير الطبري (1172): ص 2/ 183 - 185. (¬4) نقلا عن تفسير ابن كثير 187. (¬6) أنظر: تفسير الطبري (1175): ص 2/ 187. (¬7) أنظر: تفسير الطبري (1176)، و (1177): ص 2/ 187. (¬ 8) أنظر: تفسير الطبري (1178): ص 2/ 187. (¬9) أنظر: تفسير الطبري (1181): ص 2/ 188 - 189. (¬10) أنظر: تفسير