تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

عليه وسلم في الجنة ، وحوله أولاد الناس ، قالوا : يا رسول الله وأولاد المشركين ، قال : وأولاد المشركين تعالى وأهل مودّتنا منهم بمحمد صلى الله عليه وسلم وآله ، ثم وصف الله تعالى هؤلاء الذين أضلهم بقوله تعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعو فله الأسماء الحسنى} (الإسراء ، 110) وثالثها في أوّل طه وهو قوله تعالى : {الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى} (طه ، 8) ورابعها في آخر الحشر في قوله تعالى : {هو الله الخالق البارىء المصوّر له الأسماء الحسنى} (الحشر ، 24)

النكت والعيون

ولها ثلاثة أسماء : فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني . روى ابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " هي أم

الإتقان في علوم القرآن

57 وأصرح منه في الدلالة ما أخرجه أحمد في مسنده بسند جيد عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون { فبأي آلاء ربكما تكذبان } وفي

سلسلة التفسير

تفسير سورة الحديد [1] للقرآن الكريم أساليبه الفريدة في طرح القضايا، ومن تلك الأساليب غرس عظمة الله عز وجل في القلوب ببيان كونه محموداً منزهاً مقدساً في السماوات والأرض، وبيان أسماء الله وصفاته التي فارق

معاني القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم سورة ص وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل وعز (ص) بإسكان الدال لأنها من حروف التهجي وتقرأ (آلم) (وآلمر) و (ص) إذا جعلته اسما للسورة لم ينصرف قال مجاهد هو فاتحة السورة وقال قتادة هو اسم من أسماء الرحمن وقال محمد بن كعب هو مفتاح اسماء الله تعالى صمد وصادق الوعد

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 94 " قرأ الأعمش وإرصاداً للذين حاربوا الله ) وليحلفن إن أردنا ( ما أردنا ) إلاّ الحسنى ( إلاّ الفعلة الحسنى وهي للمرضى المسلمين والتوسعة على أهل الضعف والعلة والعجز عن المسير إلى مسجد رسول الله : هو مسجد قبا ، فأتيا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ذلك فقال : هو هذا ، يعني مسجد رسول الله ( ( صلى الله عليه وسلم ) ) . يروى أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأهل قبا لما نزلت هذه الآية : ( إن الله عزّ وجلّ قد أثنى

شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل

تنبيهات: الأول: عدم الأخذ بالمجاز في أسماء الله وصفاته والغيبيات لا يعني عدم الأخذ به أيضاً في تفسير كلام الله، فإن حمل قوله تعالى: {جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ} [الكهف: 77] على المجاز لا يورث مشكلة من جهة المعنى، وليس فيها تحريف لكتاب الله، فإذا قيل: الجدار ليس له إحساس، والإرادة من عمل العقلاء فهذا صارف له عن الحقيقة، فإن هذا لا يؤثر على المعنى، بخلاف القول بالمجاز في أسماء الله وصفاته؛ لأنه ينفي سبحانه وتعالى لما خلق آدم عليه السلام ونفخ فيه الروح، عطس آدم، فقال: «الحمد لله، فقال له ربه: رحمك الله

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

وقالت عائشة رضي الله عنها (¬1) ، وزر بن حبيش (¬2) : هي جنة من الجنان (¬3). والصحيح أنه اسم من أسماء الجنة كما قال تعالى : { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ الجنة التي أعدها الله لعباده المؤمنين . عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما ، تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت سبع سنين ، ومات - صلى الله عليه وسلم - وفضائلها مستفيضة .

الواضح في علوم القرآن

في هذا الموضوع إلى نصوص كثيرة وثابتة نختار منها: * ما رواه الإمام أحمد، عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه قال: كنت جالسا عند رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ شخص ببصره، ثم صوّبه، ثم قال: «أتاني جبريل فأمرني يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى [النحل: 90]. * وما أخرجه البخاريّ عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال: قلت لعثمان بن عفان: وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً تسمية سور القرآن- والبالغ عددها 114 «5» سورة- توقيفي أيضا، إذ لا يمكننا تصور وقوع الترتيب من رسول الله

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

وهذا خطأ محض، والقول به سفه لأن التصغير لا يرد في أسماء الله تعالى، بل ولا في كل اسمٍ معظمٍ شرعًا كأسماء فكتب إليه أن اتق الله وارجع عن هذا فإنه كفر وقد بينا هذه الحكاية مطولة في غير هذا. وقال بعضهم: هو من أسماء الله تعالى القديمة في الكتب. وفي شعر العباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنه يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: [من المنسرح] 1752 خنذف، علياء تحتها النطق قال القتيبي معناه احتويت يامهيمن من خندف علياء؛ يريد به النبي صلى الله عليه وسلم