إيجاز البيان عن معاني القرآن
وروى هذا الأثر مرفوعا في تفسير عبد الرزاق: 624، وتفسير الطبري: 30/ 236، والمستدرك للحاكم: 2/ 528، كتاب التفسير: «تفسير سورة ألم نشرح» . (2) ينظر تفسير البغوي: 4/ 502، والكشاف: 4/ 267، وتفسير القرطبي: 20/ 107، والبحر المحيط: 8/ 488. (3) ذكره الفراء في معاني القرآن: 3/ 276، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن وأخرج الحاكم في المستدرك: 2/ 528 كتاب التفسير، «تفسير سورة التين» ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «الفاكهة واختار الطبري هذا القول في تفسيره: 30/ 240. (5) ينظر تفسير الماوردي: 4/ 479، وزاد المسير: 9/ 170، وتفسير
التفسير الحديث
منها ما أوردوه في سياق تفسير سورة البروج ومنها ما أوردوه في سياق تفسير جملة «أم الكتاب» في سورة الرعد ومنها ما أورده في سياق تفسير مطلع سورة القلم حيث رووا أن «ن» تعني اللوح النوراني الذي أمر الله القلم وقد أوردنا ذلك في سياق تفسير هذه السورة فنكتفي بالإشارة إليه. ولقد روى الطبري في سياق تفسير سورة البروج عن أنس أنه القرآن المجيد المحفوظ في جبهة إسرافيل. وروى ابن كثير عن عبد الرحمن بن __________ (1) انظر كتب تفسير الطبري والبغوي وابن كثير والخازن والطبرسي
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬3) تفسير الطبري: 11/ 214 - 215. (¬4) تفسير ابن كثير: 3/ 223. (¬5) صفوة التفاسير: 344 - 345. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 223. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 11/ 215. (¬8) انظر: تفسير البغوي: 3/ 116. (¬9) انظر: الكشاف: 1/ 691. (¬10) تفسير البغوي: 3/ 116.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 11/ 216. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 224. (¬3) صفوة التفاسير: 345. (¬4) تفسير البغوي: 3/ 116. (¬5) تفسير القرطبي: 6/ 363. (¬6) تفسير ابن كثير: 3/ 224. (¬7) انظر: تفسير الطبري
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
. (¬2) تفسير ابن كثير: 3/ 225. (¬3) تفسير السمعاني: 2/ 80. (¬4) تفسير السعدي: 249. (¬5) أخرجه الطبري ) أخرجه الطبري (869): ص 2/ 24. (¬10) انظر: النكت والعيون: 1/ 86. (¬11) الكشاف: 1/ 135. (¬12) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (7046): ص 4/ 1252. (¬13) انظر: تفسير ابن ابي حاتم (7044): ص 4/ 1251. (¬14) انظر: تفسير
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
. (¬5) تفسير البيضاوي (1/ 132). (¬6) يقصد كتاب: تفسير البغوي المسمى (معالم التنزيل في تفسير القرآن). (¬7) تفسير البغوي (1/ 257). وينظر: معاني القرآن وإعرابه، للزجاج (1/ 274)، تفسير الوسيط للواحدي (1/ 306)، تفسير القرطبي (2/ 432).
الدخيل في التفسير
السيوطي نحدد كتابه، لماذا؟ لأن الإمام السيوطي دون غيره من علماء التفسير والمفسرين عبر القرون له أكثر من تفسير ؛ يعني إذا عرف ابن جرير بتفسيره في تفسير القرآن الكريم، هو تفسير واحد، (تفسير ابن جرير الطبري)، ابن كثير تفسير واحد، إنما الإمام السيوطي له (الدر المنثور في التفسير بالمأثور) وله (تفسير الجلالين) وله (مطلع
المدخل إلى مناهج المفسرين
بالأندلس سنة 481هـ، وتوفى سنة 546هـ، وقد خلّف من المؤلفات كتاب التَّفسير المُسمَّى بـ (المحرر الوجيز في تفسير إنَّ تفسير ابن عطية تفسير له قيمته العالية بين كتب التَّفسير، وعند جميع المفسِّرين، وذلك راجع إلى أنَّ إنَّ تفسير ابن عطية يقع في عشرة مجلدات كبار. يقول ابن تيمية: "تفسير ابن عطية خيرٌ من تفسير الزمخشريّ، وأوضح نقلاً وبحثاً، وأبعد عن البدع وإنْ اشتمل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المذكورات فعن مجاهد النازعات المنايا تنزع النفوس وحكى يحيى بن سلام أنها الوحش تنزع إلى الكلأ وعن الأول تفسير أيضاً وعن عطاء تفسيرها بالبقر الوحشية وما يجري مجراها من الحيوان الذي ينشط من قطر إلى قطر وعنه أيضاً تفسير تفسيرها بالمنايا تسبح في نفوس الحيوان وعن بعضهم تفسيرها بالسحاب وعن آخر تفسيرها بدواب البحر وعن بعض تفسير السابقات بالمنايا على معنى أنها تسبق الآمال وعن غير واحد تفسير المدبرات بجريل يدبر الرياح والجنود والوحي في الصور والأكثرون تفسيرها بالملائكة مطلقاً بل قال ابن عطية لا أحفظ خلافاً في أنها الملائكة وليس في تفسير
إيجازالبيان عن معاني القرآن
وروى هذا الأثر مرفوعا في تفسير عبد الرزاق : 624 ، وتفسير الطبري : 30/ 236 ، والمستدرك للحاكم : 2/ 528 ، كتاب التفسير : «تفسير سورة ألم نشرح». (2) ينظر تفسير البغوي : 4/ 502 ، والكشاف : 4/ 267 ، وتفسير القرطبي : 20/ 107 ، والبحر المحيط : 8/ 488. (3) ذكره الفراء في معاني القرآن : 3/ 276 ، وابن قتيبة في تفسير غريب وأخرج الحاكم في المستدرك : 2/ 528 كتاب التفسير ، «تفسير سورة التين» ، عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال : واختار الطبري هذا القول في تفسيره : 30/ 240. (5) ينظر تفسير الماوردي : 4/ 479 ، وزاد المسير : 9/ 170