أوضح التفاسير

والأولى أولى: لكلام الملائكة لها، وتبشيرهم إياها -[273]- {فَضَحِكَتْ} فحاضت؛ تمهيداً لما سيلقى عليها من فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَآءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ} وقيل: {فَضَحِكَتْ} استبشاراً بما سمعته من إهلاك قوم لوط، أو سروراً بزوال الخوف عن زوجها

التفسير الوسيط

تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 3 ، ص : 2857 هذا الكتاب قرآن مجيد ، أي لا مذمة فيه ، وهو كلام اللّه المنزل من أخبر اللّه تعالى ، وإن لم نعرف حقيقته ، والغيبيات المجهولة عنا كثيرة ، الجهل بها ينشر الهيبة ، ويشيع الخوف من مفاجآتها.

التفسير الميسر

-أيها الرسول- هؤلاء الظالمين يُعْرَضون على النار خاضعين متذللين ينظرون إلى النار مِن طرْف ذليل ضعيف من الخوف والهوان. وقال الذين آمنوا بالله ورسوله في الجنة، لما عاينوا ما حلَّ بالكفار من خسران: إن الخاسرين حقًا هم الذين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم استثنى استثناء منقطعا فقال : 11 - { إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم } أي لكن من أذنب النحاس : الاستثناء من محذوف محال لأنه استثناء من شيء لم يذكر وروي عن الفراء أنه قال : إلا بمعنى الواو وقيل إن الاستثناء متصل من المذكور لا من المحذوف والمعنى : إلا من ظلم من المرسلين بإتيان الصغائر التي له كآدم وداود وإخوة يوسف وموسى بقتله القبطي ولا مانع من الخوف بعد المغفرة فإن نبينا صلى الله عليه و سلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كان يقول : [ وددت أني شجرة تعضد ]

التفسير الوسيط

{أَمَنَةً مِنْهُ}: أَي أَمنا من الله وطمأْنينة. {رِجْزَ الشَّيْطَانِ}: أَي وسوسته وتخويفه لهم. {وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ}: الربط الشد، ويقال لكل من صبر على أَمر ربط على قلبه. {الرُّعْبَ}: الخوف والفزع. {كُلَّ بَنَانٍ}: أَي كل طرف من أَطراف الأَصابع من اليدين والرجلين، وقيل: كل أصبع من الأَصابع، وتطلق البنان أيضًا على كل طرف من أَطراف الإِنسان كاليد والرجل.

الهداية الى بلوغ النهاية

ثم قال تعالى: {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} هذا عتاب من الله للمستخفين عن رسول الله A بالمدينة من المؤمنين، أي: كان لكم أن تتأسوا به، وتكونوا معه حيث كان ولا تتخلفوا عنه. ثم قال: {لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ الله} / أي: ثواب الله في الآخرة. {وَذَكَرَ الله كَثِيراً} أي: وأكثر ذكر الله في الخوف والشدة والرخاء. أي: ولما عاين المؤمنون جماعة من الكفار، وقالوا تسليماً منهم لأمر الله وتصديقاً بكتابه: {هذا مَا وَعَدَنَا

مفاتيح الغيب

أما الحنيذ فهو الذي يشوى في حفرة من الأرض بالحجارة المحماة وهو من فعل أهل البادية معروف وهو محنوذ في إلى الطعام وهو ذلك العجل نَكِرَهُمْ أي أنكرهم يقال نكره وأنكره واستنكره واعلم أن الأضياف إنما امتنعوا من ينزل في طرف من الأرض بعيد عن الناس فلما امتنعوا من الأكل خاف أن يريدوا به مكروهاً وثانيها أن من لا يعرف ملائكة الله تعالى فسبب خوفه على هذا التقدير أيضاً أمران أحدها أنه خاف أن يكون نزولهم لأمر أنكره الله أنه لما رآهم ممتنعين من الأكل خافهم ولو عرف كونهم من الملائكة لما استدل بترك الأكل على حصول الشر وثالثها

الأساس في التفسير

سورة النازعات هيجت على الخوف من الله عزّ وجل، وعلى نهي النفس عن الهوى وعلى الخشية من اليوم الآخر. وجاءت سورة عبس لتعاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقباله على كافر، وإعراضه عن مؤمن لتحدد مجال الإنذار الرئيسي، ثم جاءت سورة التكوير لتهيج المؤمنين على العمل الصالح المحدد بكتاب الله عزّ وجل، ولتهيج على الاستقامة عليه، ثم جاءت سورة الانفطار لتحذر من الجهل بالله الذي يؤدي بالإنسان إلى ترك العمل، وقد رأينا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والمراد بتثبيت الأقدام وإزالة الخوف عن قلوبهم وإماطة الخواطر الفاسدة عن صدورهم . وفي الآية تأديب وإراشاد من الله تعالى في كيفية الطلب عند النوائب جهاداً كان أو غيره { فآتاهم الله ثواب الدنيا } من النصرة والغنيمة والعز وطيب الذكر وانشراح الصدر { وحسن ثواب الآخرة } وهو الجنة وما فيها من والمراد أنه حكم لهم بحصولها في الآخرة ، وحكم الله بالحصول كنفس الحصول . أو المراد أنه سيؤتيهم مثل أتى أمر الله أي سيأتي ، قال القاضي : ولا يمتنع أن تكون الآية مختصة بالشهداء