نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
نيل المرام من تفسير آيات الأحكام ، ص : 149 قال ابن كثير في تفسيره «1» مستدلا للجمهور : وقد روي في ذلك 5957] وعبد بن حميد وابن المنذر كما في الدر المنثور [2/ 472] والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 160]. (1) تفسير ابن كثير [1/ 446]. (2) تفسير القرطبي [5/ 112]. (3) ما بين المعكوفين من تفسير القرطبي [4/ 112].
الآيات الكونية دراسة عقدية
ففي كتب التفسير عند تفسير الآيات القرآنية التي تتحدث عن الآيات الكونية تذكر الآية الكونية وما ورد فيها الواردة في آية أو عدة آيات ¬__________ (¬1) التفسير العلمي للآيات الكونية في القرآن: 36. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 207، ومعجم الموضوعات المطروقة في التأليف الإسلامي وبيان ما ألف فيها لعبد الله بن محمد الحبشي 24، 26، 28، 75، 175، 203، 332، 409، 632، 2/ 681، 703، 776، 803، 943، 1038، 1167، 1314. (¬3) انظر: تفسير الطبري: 1/ 221 - 224، الجامع لأحكام القرآن للقرطبي، تحقيق: أحمد البردوني: 1/ 255 - 260، تفسير ابن كثير
التفسير الحديث
ولقد علقنا على مسألة خلق الله السموات والأرض في ستة أيام في سياق تفسير سورة القمر وعلقنا على مدى تعبير العرش في سياق تفسير سورة البروج بما يغني عن التكرار، والفقرة هنا بما فيها الجديد هي بسبيل تقرير أزلية ولقد أورد المفسر ابن كثير في سياق هذه الآية حديثا رواه الإمام أحمد عن أبي رزين لقيط بن عامر قال: «قلت وحديثا __________ (1) هذا الحديث رواه الترمذي في سياق تفسير الآية أيضا بمغايرة يسيرة وهي جملة «وخلق عرشه على الماء» بدلا من جملة: «ثم خلق العرش بعد ذلك» انظر التاج 4 ص 130- 131 وفي تفسير ابن كثير أحاديث أخرى
التفسير الحديث
ومما قاله ابن كثير إن الله منح داود عليه السلام صوتا عظيما فكان يسبّح به عند شروق الشمس وغروبها فتسبّح علماء الصدر الإسلامي الأول تدور في نطاق ما جاء في الآيات حيث يمكن أن يدلّ هذا __________ (1) انظر تفسير آيات ص وسبأ في تفسير الطبرسي والخازن والزمخشري والبغوي والطبري. (2) انظر تفسير الآيات في تفسير ابن كثير
شرح طيبة النشر
وقرأ ذو كاف (كم) ابن عامر وعين (عفا) (¬4) حفص ودال (دم) أول التالى (¬5) ابن كثير فتنتهم برفع التاء (¬ 6)، والباقون بنصبها؛ فصار المدنيان وأبو عمرو وخلف بتأنيث تكن ونصب (¬7) تاء فتنتهم، وابن كثير، وابن عامر فى ز: بتاء. (¬3) ينظر: إتحاف الفضلاء (206)، الإعراب للنحاس (1/ 540)، الإملاء للعكبرى (1/ 137، 138)، تفسير القرطبى (6/ 403). (¬7) ينظر: الإعراب للنحاس (1/ 540)، الإملاء للعكبرى (1/ 137 - 138)، تفسير الطبرى ( 11/ 298)، تفسير القرطبى (6/ 403)، الغيث للصفاقسى (206). (¬8) فى م، ص: بتقديرهم. (¬9) فى د: على حد قولهم
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وأما ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما فإنه يحمل كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية"رسالة في حجاب المرأة ولباسها في الصلاة" (ص 19): على أن ابن عباس ذكر أول الأمرين، وابن مسعود ذكر آخر الأمرين يعني: أن ابن مسعود ذكر دخل من الناس عليها ويؤيد هذا التوجيه تفسير ابن عباس لقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ انظر: "تفسير ابن فورك" 3/ 12/ أ، "الدر المنثور" للسيوطي 5/ 75، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 522، "تفسير القرآن وانظر: "تفسير ابن فورك" 3/ 12/ أ، "بحر العلوم" للسمرقندي 3/ 315، "معالم التنزيل" للبغوي 6/ 34.
تفسير مقاتل بن سليمان
ظهر تفسير لكل آية ولكل لفظة زاد الخلاف المذهبى حول الآيات مثل تفسير قتادة والحسن البصري حول القدر دون استقل التفسير فى كتب مستقلة وان ظل فى شكل رواية الحديث كثر الرجوع إلى أهل الكتاب، ودخل فى التفسير كثير أبى مليكة: «رأيت مجاهدا يسأل ابن عباس عن تفسير القرآن ومعه ألواحه فيقول ابن عباس اكتب. وقد اعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري، وعكرمة مولى ابن __________ (28) ابن جرير الطبري: تفسير: 1/ 30. (29) له طرق منها طريق ابن أبى نجيح، وطريق ابن جريج، وطريق ليث.
أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة
ورواه ابن مردويه عن جابر عن النبي ( - صلى الله عليه وسلم - ) أنه قال: (لا ينبغي لأحد أن يحرم بالحج إلا ذكره الحافظ ابن كثير في تفسيره(¬2) وقال: "وإسناده لا بأس، لكن رواه الشافعي والبيهقي من طريق ابن جريج وهذا الموقوف أصح وأثبت من المرفوع ويبقى حينئذ مذهب صحابي يتقوى بقول ابن عباس: من السنة أن لا يحرم بالحج وقول الحافظ ابن كثير - رحمه الله -: "إسناده لا بأس به "يشكل عليه أن في إسناده أبا حذيفة موسى بن مسعود النهدي(¬4)، وقد ضعفه يحيى بن معين وغيره في سفيان الثوري، وأكثر الحفاظ على أنه كثير الوهم، سيء الحفظ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
التخريج: أخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 632، والحاكم في "المستدرك" 2/ 291، والعقيلي في وقال العقيلي: عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، جاء بأحاديث منكرة، ليس فيها شيء محفوظ. وضعفه ابن الجوزي، والهيثميّ في "مجمع الزوائد" 10/ 223 بعبد الأعلى. طريق يحيى ابن كثير عن الثوري عن إسماعيل عن قيس عن أبي بكر مرفوعًا نحوه، وفيه زيادة. قال ابن الجوزي: قال أبو حاتم الرازي: يحيى بن كثير ذاهب الحديث جدًّا.
التفسير الحديث
والمجمع عليه عند أئمة التأويل والمفسرين بدون خلاف على ما يقوله ابن كثير أن معنى الكلمة في الآية هو القربة ولقد أورد ابن كثير مع سلسلة الأحاديث المذكورة حديثين آخرين. فيهما زيادة عجيبة. منهما حديث أخرجه ابن مردويه عن علي جاء فيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الجنة درجة تدعى الوسيلة وقد وصف ابن كثير الحديث الأول بأنه منكر والحديث الثاني بأنه غريب. والهوى الشيعي بارز على الحديثين. __________ (1) هذه النصوص منقولة من تفسير ابن كثير. (2) المصدر نفسه.