الترجمة الأردية

اگر حق ہی ان کی خواہشوں کا پیرو ہوجائے تو زمین وآسمان اور ان کے درمیان کی ہر چیز درہم برہم ہو جائے*۔ حق تو یہ ہے کہ ہم نے انہیں ان کی نصیحت پہنچا دی ہے لیکن وه اپنی نصیحت سے منھ موڑنے والے ہیں. ________ ____________ * حق سے مراد دین اور شریعت ہے۔ یعنی اگر دین ان کی خواہشات کے مطابق اترے تو ظاہر بات ہے کہ

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

شدند، زیانی برای‌شان به همراه ندارد، اما آنچه را که گمان نمی‌کردند بر این کارشان مترتب شد، پس از دیدن حق کور شدند، و به آن هدایت نیافتند، و از شنیدن حق چنان‌که قبول افتد، کَر گشتند، سپس الله از سرِ لطف به آنها، آنها را بخشید، سپس از دیدن حق کور، و از شنیدن آن کر گشتند، این امر برای بسیاری از آنها ایجاد شد

محمد جوناگڑھی - Urdu translation

كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ


آپ کہیے کہ تمہارے شرکا میں کوئی ایسا ہے کہ حق کا راستہ بتاتا ہو؟ آپ کہہ دیجئے کہ اللہ ہی حق کا راستہ بتاتا ہے۔ تو پھر آیا جو شخص حق کا راستہ بتاتا

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

سبحانه في الآفاق وفي أنفسهم من الآيات والحكم البالغة فأقبلوا على الاستغفار عالمين بأنه تعالى لا يقدر حق نور السموات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد أنت ملك السموات والأرض ومن فيهنّ، ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق وقولك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد حق والساعة حق اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك معاملتهم للخالق أتبعه المعاملة للخلائق تكميلاً لحقيقة الإحسان فقال تعالى: {وفي أموالهم} أي كل أصنافها {حق

مفاتيح الغيب

به ، فإنه لا يمكن إثباته بالدلائل السمعية أما ما يكون كذلك فإنه يجوز إثباته بالدلائل السمعية ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، لكن العلم بصحة نبوّة محمد صلى اللّه عليه وسلم لا يتوقف على العلم بكون الوجه الأول : أن تجعل الشهادة عبارة عن الإخبار المقرون بالعلم ، فهذا المعنى مفهوم واحد وهو حاصل في حق اللّه تعالى ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم ، أما من اللّه تعالى فقد أخبر في القرآن عن كونه واحدا اللّه ، وفي حق الملائكة ، وفي حق أولي العلم.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

تعالى : ( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر (1) ) قال : « متعتان : إحداهما يقضي بها السلطان ، والأخرى حق على المتقين ، فمن طلق قبل أن يدخل ويفرض فإنه لم يؤخذ بالمتعة ، ومن طلق بعد ما يدخل ويفرض فالمتعة حق

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

تعالى : ( ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر (1) ) قال : « متعتان : إحداهما يقضي بها السلطان ، والأخرى حق على المتقين ، فمن طلق قبل أن يدخل ويفرض فإنه لم يؤخذ بالمتعة ، ومن طلق بعد ما يدخل ويفرض فالمتعة حق

صفوة التفاسير

قدَّم شكره تعالى على شكرهما فقال {أَنِ اشكر لِي} ثم أردفه بقوله {وَلِوَالِدَيْكَ} وذلك لإِشعارنا بأن حق الله أعظم من حق الوالدين، لأنه سبحانه هو السبب الحقيقي في خلق الإِنسان، والوالدان سبب في الصورة والظاهر