التفسير المظهري

ليفتنك عن دينك - ثم اقسم ان اللّه عافاه ليضربنّها مائة جلدة - وقال عند ذلك مسّنى الضّر من طمع إبليس في سجود

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

وهذه السجدة من عزائم سجود القرآن ، وقال ابن عباس : السجود هنا بمعنى الركوع ، وقد روي عن ابن جريج ومجاهد

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

لأَدَمَ } : فكانت الطاعة لله والسجدة لآدم ، أكرم الله آدم أن أسجد له ملائكته ، وقال بعض الناس : كان هذا سجود

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قال : طاعة الكافر في سجود ظله وهو كاره ، وهذا القول - وهو اختيار ابن جرير - يجمع الأقوال كلها ، وهو أن

البحر المحيط في التفسير

وقال طلق بن حبيب : المراد سجود الناس على الوجوه والآراب السبعة ، فإن كان روى أن هذا يكون يوم القيامة

البحر المحيط في التفسير

أن تئط ما فيها موضع شبر إلا وفيه ملك قائم أو راكع أو ساجد» وَلَهُ يَسْجُدُونَ هو مكان سجدة وقيل : سجود

التفسير المظهري

وان كان يظهر الموالات لمن يغويه ولذلك سماه وليّا في قوله أولياؤهم الطّاغوت - أو مظهرها حيث أبى من سجود

تفسير الخازن

اللّه عليه وسلّم قال «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء» وهذه السّجدة من عزائم سجود

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

فإن قلت : لم كان ذلك بالمنام دون اليقظة؟ قلت : كما أرى يوسف عليه السلام سجود أبويه وإخوته له في المنام