شرح الكلمات وما ترشد إليه الآيات
صاع الملك و هو السقاية 72 ... زَعيمٌ ... كفيل 75 ... فَهُوَ جَزاؤُهُ ... شريعة الملك ( ضرب السارق و الغرامة) 77 ... سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ... زينت و سهلت سورة يوسف مكية و آياتها (111) آية رقم الآية ... الكلمة ... معناها 84 ... يا أَسَفى ...
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
في قوله (( لله )) ، فيصح في معناها ثلاثة معاني : أحدها : الاختصاص ، والثاني : الاستحقاق ، والثالث : الملك وتقديره على أن معناها الملك : الحمد مملوك لله - عز وجل - ، إذ هو المالك لجميع الأشياء(¬1)، كقولك : " انظر تفسير ابن كثير ، 1 : 20 ، دار الفكر ، بيروت . (¬5) سورة الأعراف ، من الآية 138 .
أقوال ابن دريد في التفسير
يقول : في قدرته نحو قوله : { وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ } (¬1) أي :وما كانت لكم عليه قدرة ، وليس الملك الله يمسك السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والجبال على إصبع ، والخلائق على إصبع ثم يقول : أنا الملك والحديث أخرجه البخاري في صحيحه ؛ كتاب : تفسير القرآن ، باب : تفسير سورة الزمر [ 6 / 33 ] وغيره . (¬5)
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
صلى الله عليه وسلم - : (من سرّه أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه)(¬1)، فإن الله أمر الملك ابن حجر: أن المعاملات على الظواهر والمعلوم الباطن خفي لا يعلق عليه الحكم، فذلك الظاهر الذي اطلع عليه الملك فتاوى ابن تيمية (8/517). (¬3) فتح الباري لابن حجر (4/382). (¬4) روح المعاني للألوسي (22/178). (¬5) سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: حدثنا يزيد، عن شريك، عن عبد الملك، عن فضالة =أو ابن فضالة= عن عبد الله بن عمرو قال: هو أمية. 15409 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن عبد الملك بن عمير قال: تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية الأربعون سنة = يعني التي قال الله فيها: (فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً) ، [سورة
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
والترمذى عن صهيب أن النبى صلى الله عليه وسلم ساقها تفسيرا لهذه الآية، والترمذى ساق حديثها فى تفسير سورة وكان كلما ظهرت له كرامة دعا من ظهرت لهم إلى أن يتبعوا النصرانية، فكثر المتنصرون فى نجران، وبلغ ذلك الملك ذا نواس وكان يهوديا، وكان أهل نجران مشركين يعبدون نخلة طويلة، فقتل الملك الغلام وقتل الراهب
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
ينتفع به، ويستعمل بمعنى المرزوق، وحينئذ يطلق على ما أعطى الله عبده ومَكَّنَهُ من التصرف فيه، وهو معنى الملك يمكن أن ينفق بعضه، أو كله، وعلى ما به قوامه وبقاؤه منه خاصة، وهو معنى الغذاء، والمراد بالآية معنى الملك الأفعال أن يكون الأفضل، فالأفضل، كما قال إبراهيم عليه السلام (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) [سورة
تفسير القرآن العزيز
كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل أي من قبل أن يأتيهم العذاب كذلك نطبع على قلوب المعتدين المشركين سورة آباءنا يعنون أنا وجدناهم عبدة أوثان فنحن على دينهم وتكون لكما الكبرياء أي وتريد أن تكون لك ولهارون الملك والسلطان في الأرض قال محمد إنما سمى الملك كبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدنيا وأصل الكبرياء العظمة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 3 ، ص : 20 [سورة البقرة (2) : آية 258] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ) أي ألم ينته إلى علمك الذي يبلغ مرتبة اليقين قصص ذلك الملك الكبر والبطر ، وحمله على الإسراف فى الغرور والإعجاب بقدرته حتى حاجّ إبراهيم - هو إيتاء اللّه إياه الملك