تفسير الخازن
يخرجونه إلى بطحاء مكة في شدة الحر ويشدونه , ويجعلون على صدره الحجارة وهو يقول أحد أحد فاشتراه منهم أبو بكر الصديق وأعتقه واشترى معه ستة نفر آخرين , وأما صهيب فقال لهم إني رجل كبير إن كنت معكم فلن أنفعكم وإن كنت عليكم فلا أضركم فاشترى نفسه بماله فباعوه منه فمر به أبو بكر الصديق.
فضائل القرآن للمستغفري
306- أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم حدثنا أبو سعيد بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق
جامع البيان في القراءات السبع
قال أبو طاهر: وحدّثنا [ابن] «2» سعيد قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن نصر بن أبي حكمة أبو عبد الله التميمي «3»، قال: حدّثنا محمد بن جنيد، قال: حدثنا أبو يوسف الأعشى أنه قرأ على أبي بكر، وقال له أبو بكر: قرأت : قرأت على محمد بن حبيب، وذكر أنه قرأ على أبي يوسف، وقرأ أبو يوسف على أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم عبد الله، وقيل أبو بكر، الكوفي، روى القراءة عن أبيه وعن أحمد بن مصرف، روى القراءة عنه أحمد بن محمد بن قال الحافظ أبو عمرو لا أعلم من قرأ عليه. غاية 2/ 189. ورواية ابن سعيد عنه وجادة.
لباب التأويل في معاني التنزيل
وقيل إنها على العموم والأصح أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وذلك أنه صحب النبي صلّى الله ابن عشرين سنة في تجارة إلى الشام فنزلوا منزلا فيه سدرة فقعد النبي صلّى الله عليه وسلّم في ظلها ومضى أبو بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين فقال له الراهب من الرجل الذي في ظل السدرة فقال هو محمد بن عبد الله وقال علي بن أبي طالب في قوله ووصينا الإنسان بوالديه حسنا في أبي بكر أسلم أبواه جميعا ولم يجتمع لأحد من بكر وأبوه وابنه عبد الرّحمن وابن ابنه محمد كلهم أدركوا النبي صلّى الله عليه وسلّم وأسلموا ولم يجتمع
تفسير الخازن
وقيل إنها على العموم والأصح أنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه وذلك أنه صحب النبي صلّى اللّه بكر إلى راهب هناك يسأله عن الدين فقال له الراهب من الرجل الذي في ظل السدرة فقال هو محمد بن عبد اللّه وقال علي بن أبي طالب في قوله ووصينا الإنسان بوالديه حسنا في أبي بكر أسلم أبواه جميعا ولم يجتمع لأحد من ودعا أيضا فقال وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي فأجابه اللّه تعالى فلم يكن له ولد إلا آمن فاجتمع لأبي بكر بكر وأبوه وابنه عبد الرّحمن وابن ابنه محمد كلهم أدركوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأسلموا ولم يجتمع
الحجة للقراء السبعة
واختلف عن عاصم فروى عنه أبو بكر والمفضل: وأحل لكم [النساء/ 24] وأحصن بالفتح جميعا. قال أبو علي: أحصنّ: أحصنّ بالأزواج، وقد رويت عن ابن عباس. وفسر بعض السلف أحصنّ: تزوّجن «4». بكر. وهو أبو بكر القطان البلخي محمد بن الحسين بن شهريار محدث ثقة روى الحروف سماعا عن الحسين بن علي بن الأسود صاحب يحيى بن آدم وروى عنه القراءة أبو بكر بن مجاهد والنقاش وأبو بكر بن الأنباري وغيرهم.
الإيضاح في القراءات
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الفارسي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن رواية الوليد بن مسلم عن يحيى (¬1) عنه أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن بن الحسين المقرئ بحروف الوليد، قال : قرأتُ على أبي عبد الله الحَرَميّ، و قرأ على أبي بكر أحمد بن نصر بن منصور بن عبد المجيد الشَّذَائي البغدادي و أخبرنا أبو علي الحسن بن الحسين المقرئ البُخَاري إجازةً، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المَرُوزي، قال : حدثني ابو بكر احمد بن جعفر بن محمد بن سلم، قال: حدثنا محمد بن علي، قال: حدثنا الحسن بن عليّ، قال: حدثنا
قانون التأويل
للشروط، أديباً حافظاً (توفي قبل: 580) (¬1). 11 - أبو القاسم أحمد بن أحمد بن عبد الله: روى عن أبي بكر بن العربي، كان إماماً صالحاً (¬2). 12 - أبو جعفر أحمد بن أحمد بن صدقة السلمي: من غرناطة، روى عن أبي بكر عن ابن العربي وغيره (ت: 544) (¬4). 14 - أحمد بن الحاج مروان بن محمد التُّجِيبي: أخذ القراءات عن أبي بكر العباس أحمد بن حسن بن إبراهيم: من بلنسية، سمع أبا بكر ابن العربي وأكثر عنه، وكان فقيهاً حافظاً للمسائل ، بصيراً بعقد الشروط، ذا عناية برواية الحديث، (ت: 547) (¬6). 16 - أبو جعفر أحمد بن الحسن القشيري: من
قانون التأويل
حامد الغزالي (توفي في حدود: 570) (¬1). 51 - أبو المعالي إدريس بن يحيى بن يوسف: من إشبيلية، يعرف بالواعظ تأخرت وفاته (¬2). 52 - إسماعيل بن الحضرمي: من أهل إشبيلية، حدث عن أبي بكر ابن العربي بكتاب "الشهاب" . للقضاعي وذكر أنه سمعه بقراءته عليه، ذكره ابن الأبار في معجم أصحاب ابن العربي (مفقود) (¬3). 53 - أبو علي الحسن بن عبد الله الأندلسي: المعروف بابن تابو لقي بأغمات أبا بكر بن العربي وكان من أهل العلم والفصل ، وولي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر بن العربي (+ 494 ت: 578) (¬6). 57 - أبو سليمان داود بن يزيد