التفسير الوسيط
وقال الفخر الرازي : والأظهر أن الذي يسأل عن النعيم هم الكفار ، وفي قول آخر : إنه عام في حق المؤمن والكافر ، ويكون السؤال حينئذ في حق المؤمن ليعلم أنه وجّه هذا النعيم لما فيه الخير ، وصرفه فيما يرضي اللّه تعالى
الترجمة الأردية
.* ____________________ * یعنی ایسےلوگوں کے کانوں کو اللہ نے (حق کے سننے سے) بہرہ اور آنکھوں کو (حق دیکھنے
الترجمة الفارسية - دار الإسلام
[آری، یهود پیمان شکستند] و پنداشتند که مجازاتی در کار نیست؛ پس کور گشتند [و حق را ندیدند] و کر شدند [ و حق را نشنیدند]؛ آنگاه [توبه کردند و] الله توبهشان را پذیرفت.
الترجمة الفارسية - حسين تاجي
و اهل بهشت، اهل دوزخ را صدا میزنند که: «آنچه را که پروردگارمان به ما وعده داده بود، (همه را) حق یافتیم ، پس آیا شما (نیز) آنچه را پروردگارتان به شما وعده داده بود؛ حق یافتید؟!».
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ } الإيذاء في حق الله معناه تعدي حدوده، وفي حق الرسول
الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم
و بهتحقیق که در این قرآن نازل شده بر محمد صلی الله علیه وسلم مثالهای گوناگونی از خیر و شر، و حق و کفر و سایر موارد برای مردم بیان کردهایم؛ تا از مثالهایی که برایشان زدهایم پند بگیرند، آنگاه به حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
معنى يذرؤكم فيه يكثركم به أى يكثركم بجعلكم أزواجا لأن ذلك سبب النسل وقال ابن قتيبة يذرؤكم فيه أى فى الزوج تقرير حسن ولكنه يندفع ما أورده بما ذكرنا من كون الكلام خارجا مخرج الكناية ومن فهم هذه الآية الكريمة حق فهمها وتدبرها حق تدبرها مشى بها عند اختلاف المختلفين فى الصفات على طريقة بيضاء واضحة ويزداد بصيرة إذا
مفاتيح الغيب
وأما القياس ففاسد لأن حد القذف حق الآدمي. بدليل أنه لا يحد إلا بمطالبة المقذوف وحقوق الآدمي لا تتداخل بخلاف حد الزنا ، فإنه حق الله تعالى. صدقها أو سمع ممن يثق بقوله أو لم يسمع/ لكنه استفاض فيما بين الناس أن فلاناً يزني بفلانة ، وقد رآه الزوج
مفاتيح الغيب
البحث الأول : هل للزوجين التراضي على إسقاطها ؟ نقول : السكنى الواجبة في حال قيام الزوجية حق للمرأة وحدها وسكناها ، وهذه كلها داخلة في إحصاء الأسباب التي بها يتم كل ما ذكرنا من الاستمتاع ، ثم ما وراء ذلك من حق وصيانة الماء من حقوق الله ، ومما لا يجوز التراضي من الزوجين على إسقاطه ، فلم يكن لها الخروج ، وإن رضي الزوج
صفوة التفاسير
الإنسان إذ قد تظهر المحبة بعد المفارقة ، ثم لما كان كمال التجربة لا يحصل بالمرة الواحدة ، أثبت تعالى حق الفراق ، فقد يطلق الرجل زوجه ويكون لها طفل ترضعه ، وربما أضاعت الطفل أو حرمته الرضاع ، انتقاماً من الزوج بالمعروف ] أي وعلى الأب نفقة الوالدات المطلقات وكسوتهن بما هو متعارف ، بدون إسراف ولا تقتير ، لتقوم بخدمته حق