تفسير اللباب - ابن عادل

لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الخَيْلِ ، والرَّقِيقِ ، فَهَاتوا عشْرَ أَمْوَالِكُمْ » معناه : التَّخفيف بإسقاط زكاة العفو : الفضل من الأموال قال تعالى : { وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو } يعني الفضل من المال

النكت والعيون

الثاني : أن الخير : المال ، قاله عطاء ومجاهد . الثالث : أنه الدين والأمانة ، قاله الحسن . عن أداء نجم عند محله كان السيد بالخيار بين إنظاره وتعجيزه وإعادته رقاً ، ولا يرد ما أخذه منه أو من زكاة

البحر المحيط في التفسير

هذا من أموالهم هو لجميع الأموال ، والناس عام يراد به الخصوص في الأموال ، إذ يخرج عنه الأموال التي لا زكاة والتزكية مبالغة في التطهر وزيادة فيه ، أو بمعنى الإنماء والبركة في المال.

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

ويتم الكلام دونها ولو كانت لام القسم لن يترتب ذلك، وإقامة الصلاة توفية شروطها والزَّكاةَ هنا شيء من المال كان مفروضا فيما قال بعض المفسرين ويحتمل أن يكون المعنى وأعطيتم من أنفسكم كل ما فيه زكاة لكم حسبما ندبتم

تفسير سورة الحجرات

النبي صلى الله عليه وسلم، أو هو طلب من النبي أن يرجع إلى قومه فيعرض عليهم الإسلام فمن أجابه أخذ منه زكاة المال، وأخذ موعداً من رسول الله أن يرسل إليه رسولاً يقبض ما يجمعه من الزكاة، فأرسل إليه الرسول، فلما

الموسوعة القرآنية

بق 222 فأتوهن من حيث أمركم أتوا بق 25 وأتوا به متشابها آتى اتت اتيت بق 177 وآتى المال على حبه- وآتى الزكوة 277 وآتوا الزكوة (بة 5 و 11 حج 41) بق 233 إذا سلمتم ما آتيتم روم 39 وما آتيتم من ريا- وما آتيتم من زكاة

روح البيان

المعرفة يفيضون والأظهر ان يقال المراد من النفقة هي الزكاة وزكاة كل شىء من جنسه كما روى عن انس بن مالك (زكاة المراقبة وانفاق المحبين من أرواحهم لا يدخرونها عن مجارى الاقضية والأقصر ان يقال انفاق الأغنياء إخراج المال

روح البيان

القوية التي أعطاها الله لاهل اليقين وآتوهم من قوة الولاية والنصح فى الدين الذي اعطاكم الله فان لكل شىء زكاة العلم والمعرفة والنصيحة للمستنصحين والإرشاد للطالبين والتعاون على البر والتقوى والرفق بالمتقين وكما ان المال

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

يُنْزل الله البركة في ماله. 4 - ومنها: مقابلة الضد بالضد؛ فكما أن الربا يُمحَق، ويزال؛ فالصدقة تزيد المال التفسير: إن الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا الأعمال الطيبة، وأدَّوا الصلاة كما أمر الله ورسوله، وأخرجوا زكاة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وعن عكرمة: {وَآتُوا الزَّكَاةَ}، قال: "زكاة المال من كل مائتي درهم خمسة دراهم" (¬7).