الجامع لأحكام القرآن

قلت: قد يحتمل أن يقال: إن الواو زائدة بدليل سورة " البقرة " والواو قد تزاد كما قال: * فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى * أي قد انتحى وقال آخر: إلى الملك القرم وابن الهمام * وليث الكتيبة في المزدحم أراد إلى الملك

إعراب القرآن وبيانه

أقاموا ردحا من الزمن بأرغد عيش وشبه الملك الذي به عزهم وصولتهم بخيمة مضروبة عليهم والظل ترشيح والأوتاد [سورة ص (38) : الآيات 16 الى 20] وَ قالُوا رَبَّنا عَجِّلْ لَنا قِطَّنا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسابِ (16) قطاط وقططه والساعة من الليل » وقال أبو عبيدة والكسائي : القط : الكتاب بالجوائز ، وقال الأعشى : و لا الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا يزيد، عن شريك، عن عبد الملك، عن فضالة =أو ابن فضالة= عن عبد الله بن عمرو قال: هو أمية. 15409 - حدثنا ابن حميد قال: حدثنا حكام، عن عنبسة، عن عبد الملك بن عمير قال: تذاكروا في جامع دمشق هذه الآية الأربعون سنة = يعني التي قال الله فيها:( فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً )، [سورة

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

[سورة آل عمران (3): آية 26] قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الملك: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • تُؤْتِي الْمُلْكَ: تؤتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل الملك: مفعول به منصوب بالفتحة. • مَنْ تَشاءُ: من: إسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل نصب مفعول

التفسير الوسيط

ودعوة الناس إلى عبادة الله وشكره وليس دعاؤه بطلب ملك يتفرد به مرادا به: أنه لا يعطي الله تعالى نحو ذلك الملك لأحد، وإنما المبالغة في هبة الملك وطلبه. قال الله تعالى: [سورة ص (38) : الآيات 41 الى 44] وَاذْكُرْ عَبْدَنا أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي

التفسير المنير

قصة النّمروذ الملك [سورة البقرة (2) : آية 258] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ إبراهيم النبوة، وإما أن تعود على الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ وهو نمروذ الذي خاصم إبراهيم لأن آتاه الله الملك

معترك الأقران في إعجاز القرآن

أَسرار آثار أسماء الأفعال، وسرى إليها من ذلك السر، فتكوَّن الولد في رحمها، وذلك الإلقاء إما بواسطة الملك المعبَّر عنه بالرّوح أو دونه، وإضافةُ الروح إلى ضميره تعالى إضافة الملك إلى المالك. فإن قلت: لم أنث الضمير هنا وذكّره في التحريم، مع أن القصة واحدة؟ والجواب أنه لما كان المقصود في سورة

الموسوعة القرآنية

[سورة الأنعام (6) : الآيات 8 الى 9] وَقالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً إما لأنهم إذا عاينوا الملك قد نزل على رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم فى صورته، وهى آية لا شىء أبين وَلَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ ولخلطنا عليهم ما يخلطون على أنفسهم حينئذ، فإنهم يقولون إذا رأوا الملك

الموسوعة القرآنية

[سورة الأعراف (7) : الآيات 185 الى 186] أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِي مَلَكُوتِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فيما تدلان عليه من عظم الملك. والملكوت: الملك العظيم.

تفسير مقاتل بن سليمان

رَبِّهِ يعني يوسف دعاء ربه «فلم يدع يوسف ربه الذي في السماء «1» » ليخرجه من السجن واستغاث بعبد مثله يعني الملك يخرجه غير الله- عز وجل- فذلك قوله: فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ- 42- يعني خمس سنين حتى رأى الملك الله عليه وسلم-: لو أن يوسف ذكر ربه ولم يستغث بالملك لم يلبث فى السجن بضع __________ (1) من: ل. (2) سورة