الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : دين لله وأخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله فليغيرن خلق الله قال : دين الله وهو قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله الروم الآية 30 يقول : لدين الله وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي عن إبراهيم فليغيرن خلق الله قال : دين الله وأخرج سعيد بن منصور جرير وابن المنذر والبيهقي عن مجاهد فليغيرن خلق الله قال : دين الله ثم قرأ لا تبديل لخلق الله ذلك الدين والمغيرات خلق الله وأخرج أحمد عن أبي ريحانة قال : " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن عشرة : عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم قال قبل أن يكلمهما : ويح ثعلبة بن حاطب # ودعا للسليمي بالبركة وأنزل الله ! # قال : فقدم ثعلبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله هذه صدقة مالي # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى قد منعني أن أقبل منك # قال : فجعل يبكي ويحثي التراب على رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا عملك بنفسك أمرتك فلم تطعني # فلم يقبل منه رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم وأقبلها فلم يقبلها أبو بكر ثم ولي عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأتاه فقال : يا أبا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانَ الْمُؤْمِنُونَ والمنافقون يَجْتَمعُونَ مَاذَا قَالَ آنِفا فَنزلت {وَمِنْهُم من يستمع إِلَيْك} وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كَانُوا يدْخلُونَ على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِذا خَرجُوا من عِنْده قَالُوا عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: هُوَ عبد الله بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: أنزلت على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ليغفر لَك الله مَا تقدم من ذَنْبك وَمَا تَأَخّر هِيَ أحب إِلَيّ مِمَّا على الأَرْض ثمَّ قَرَأَهَا عَلَيْهِم فَقَالُوا: هَنِيئًا مريئاً يَا رَسُول الله والكآبة حَيْثُ ذَبَحُوا هديهم فِي أمكنتهم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أنزلت عليَّ ضحى الله عَلَيْهِ وَسلم يَعْنِي جَيْشه أدبروا هاربين إِلَى الْحصن فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَنِيئًا لَك مَا أَعْطَاك رَبك هَذَا لَك فَمَا لنا فَأنْزل الله {ليدْخل الْمُؤمنِينَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: من التَّوْرَاة والإِنجيل {وَهدى وبشرى للْمُؤْمِنين} قَالَ: جعل الله هَذَا الْقُرْآن هدى وبشرى الَّذِي وعده فِيهِ وَكَانَ على يَقِين من ذَلِك وَأخرج ابْن جرير من طَرِيق عبيد الله العكي عَن رجل من عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جِبْرِيل عبد الله وَمِيكَائِيل عبيد الله وكل اسْم فِيهِ ايل فَهُوَ معبد لله وَأخرج الديلمي عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم اسْم جِبْرِيل عبد الله وَجل وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة قَالَ: جِبْرِيل اسْمه عبد الله وَمِيكَائِيل اسْمه عبيد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قَالَ: دين لله وَأخرج ابْن جرير عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله {فليغيرن خلق الله} قَالَ: دين الله وَهُوَ قَوْله (فطْرَة الله الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا لَا تَبْدِيل لخلق الله) (الرّوم الْآيَة 30) يَقُول {فليغيرن خلق الله} قَالَ: دين الله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير {فليغيرن عَن مُجَاهِد {فليغيرن خلق الله} قَالَ: دين الله ثمَّ قَرَأَ {لَا تَبْدِيل لخلق الله ذَلِك الدّين الْقيم وَالْمُتَفَلِّجَات لِلْحسنِ والمغيرات خلق الله وَأخرج أَحْمد عَن أبي رَيْحَانَة قَالَ: نهى رَسُول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن أبي الدُّنْيَا عَن يزِيد الْعيص: سَأَلت مُوسَى بن أعين عَن قَوْله عز وَجل {إِنَّمَا يتَقَبَّل الله حَبَّة من خَرْدَل أحب إِلَيّ من الدُّنْيَا ومافيها فَإِن الله يَقُول {إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ الله فَقيل لَهُ: أيّة آيَة قَالَ {إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ} وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله لايقبل عمل عبد حَتَّى يرضى عَنهُ وَأخرج أحب إِلَيّ من الْمَوْت تَدْرِي مِمَّن يتَقَبَّل الله {إِنَّمَا يتَقَبَّل الله من الْمُتَّقِينَ}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وهذا خلق الله أي ما ذكر من خلق السموات والأرض عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أتدرون ما كان لقمان ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم قال : كان عنهما قال : كان لقمان عليه السلام عبدا حبشيا نجارا وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما قال : قلت لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما : ما انتهى اليكم من شأن لقمان عليه السلام ؟ قال : كان : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اتخذوا السودان فان ثلاثة منهم سادات أهل الجنة لقمان الحكيم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الرجيم فقال الرجل أمجنون تراني ؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه و سلم وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ عنه قال : استب رجلان عند النبي صلى الله عليه و سلم حتى عرف الغضب في وجه أحدهما فقال رسول الله صلى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " اتقوا الغضب فإنها جمرة توقد في قلب ابن آدم ألم عنه في قوله وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله قال : " ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم :
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 253 """" اسحاق عن البراء ، قال : لما قدم رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) المدينة صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا ، وكان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) يحب ان يحول من القران القبلة ، وذلك ان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) ، لما هاجرالى المدينة ، وكان اكثر اهلها اليهود ، امره الله ان يستقبل بيت المقدس فاستقبلها رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) بضعة عشر شهرا فكان رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) يحب قبلة إبراهيم , فكان يدعو الله وينظر إلى السماء فأنزل الله