عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي سعد- في قوله: ﴿وتلك نعمة تمنها عليَّ أن عبدت بني إسرائيل*قال فرعون وما رب العالمين*قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين*قال لمن حوله ألا تستمعون﴾: فلم يزده إلا رَغَمًا، ﴿قال ربكم ورب آبائكم الأولين﴾
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿هل يسمعونكم إذ تدعون﴾، قال: هل يسمعون أصواتكم
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر-، نحو ذلك
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق إسماعيل بن مسلم- قوله: ﴿هب لي حكمًا﴾، قال: الحُكْم: اللُّبّ
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر- قوله: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾، وقوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ [العنكبوت:٢٧]، قال: إنّ الله فضله بالخُلَّة حين اتخذه خليلًا، فسأل الله، فقال: ﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ حتى لا تكذبني الأمم. فأعطاه الله ذلك، فإنّ اليهود آمنت بموسى وكفرت بعيسى، وإن النصارى آمنت بعيسى وكفرت بمحمد ﷺ، وكلهم يتولى إبراهيم، قالت اليهود: هو خليل الله، وهو مِنّا. فقطع الله ولايتهم منه بعد ما أقروا له بالنبوة وآمنوا به، فقال: ﴿ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا، ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين﴾ [آل عمران:٦٧]، ثم ألحق ولايته بكم، فقال: ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين﴾ [آل عمران:٦٨]، فهذا أجره الذي عُجِّل له، وهي الحسنة، إذ يقول: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ [النحل:١٢٢]، وهو اللسان الصِّدْق الذي سأل ربه
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾، قال: إبليس، وابن آدم القاتل
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿الأرذلون﴾، قال: الحاكة، والأساكِفَة
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿بكل ريع﴾، قال: فجٍّ، وواد
عن عكرمة مولى ابن عباس، مثل ذلك
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- قال: الهضيم: الرَّطب اللين