غرائب التفسير وعجائب التأويل

وقيل: أصله من مَعَنَ الشيءُ أي سهل، والماعون: المال.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن يأتيكما} أي أخبرتكما بأنه يأتيكما طعام كذا ، فيكون سبباً لكذا ، فإن المسبب الناشىء عن السبب هو المال

مفاتيح الغيب

أن يكون هذا الخوف حاصلاً من قبل المرأة وذلك بأن تكون المرأة ناشزة مبغضة للزوج فههنا يحل للزوج أخذ المال في بعض حقوقها القسم الثاني أن يكون الخوف من قبل الزوج فقط بأن يضربها ويؤذيها حتى تلتزم الفدية فهذا المال أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً ( النساء 19 20 ) وهذا مبالغة عظيمة في تحريم أخذ ذلك المال حرام أيضاً لأن الآيات التي تلوناها تدل على حرمة أخذ ذلك المال إذا كان السبب حاصلاً من قبل الزوج وليس القسم آية أخرى وهو قوله تعالى وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا الآية ولم يذكر فيه تعالى حل أخذ المال

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{وآتى المال على} أي: مع {حبه} له كما قال عليه الصلاة والسلام لما سئل أيّ الصدقة أفضل؟: «أن تؤتيه وأنت فإن قيل: قد ذكر إتيان المال في هذه الوجوه ثم ثنى بإتيان الزكاة، فقد دل ذلك على أنّ في المال حقاً سوى الزكاة أجيب: بأنّ المتقدّم في التطوّع، وإن قال الشعبي: إنّ في المال حقاً سوى الزكاة وتلا هذه الآية، ففي وروي ليس في المال حق سوى الزكاة {والموفون بعهدهم إذا عاهدوا} فيما بينهم وبين الله عز وجل وفيما بينهم وتهذيب النفس، وقد أشير إلى الأوّل بقوله تعالى: {من آمن} إلى {والنبيين} وإلى الثاني بقوله تعالى: {وآتى المال

روح البيان

وصفه الله بهذا الوصف المعنوي لأنه يجرى مجرى السبب للهمزة واللمزة من حيث انه اعجب بنفسه مما جمع من المال وظن أن كثرة المال سبب لعزا لمرء وفضله فلذا استنقص غيره وانما لم يجعل وصفا نحويا لكل لأنه نكرة لا يصح اربعة آلاف دينارا وعشرة آلاف ثم فى الجمع اشارة الى القوة الشهوانية وفى عدده الى الجهل لأن الذي جعل المال عدة للنوآئب لا يعلم أن نفس ذلك المال هو الذي يجر اليه النوائب لا يعلم أن نفس ذلك هو الذي يجر اليه النوائب يظن أنه ماله يوصله الى مقام الخلد وانما قال أخلده ولم يقل يخلده لأن المراد أن هذا الإنسان يحسب أن المال

مفاتيح الغيب

لأن الظاهر من كل عامل أنه يبذل كل الدنيا لغرض دفع القتل عن نفسه لأنه إذا قتل لا يبقى له لا النفس ولا المال أما بذل المال ففيه إحياء النفس ، فلما كان هذا الرضا حاصلا في الأعم الأغلب لا جرم ترك ذكره وإن كان معتبرا والجواب : حمل لفظ العفو في هذه الآية على إسقاط حق القصاص أولى من حمله على أن يبعث القاتل المال إلى ولي إليه بالسهولة واليسر لا حاجة به إلى اتباعه ، ولا حاجة بذلك المعطي إلى أن يؤمر بأداء ذلك المال بالإحسان وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ضمير عائد إلى مذكور سابق ، والمذكور السابق هو العافي ، فوجب أداء هذا المال

مفاتيح الغيب

الغيب ، ج 32 ، ص : 285 معنى العدة ، وقرأ بعضهم وعدده بالتخفيف وفيه وجهان أحدهما : أن يكون المعنى جمع المال أَخْلَدَهُ (3) واعلم أن أخلده وخلده بمعنى واحد ثم في التفسير وجوه أحدها : يحتمل أن يكون المعنى طول المال تركه خالدا في الدنيا لا يموت وإنما قال : أَخْلَدَهُ ولم يقل : يخلده لأن المراد يحسب هذا الإنسان أن المال أما قوله تعالى : كَلَّا ففيه وجهان أحدهما : أنه ردع له عن حسبانه أي ليس الأمر كما يظن أن المال يخلده بل العلم والصلاح ، ومنه قول علي عليه السلام : مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر ،

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 1 ، ص : 409 قال ابن سيده : هكذا هو بالسريانية ، وقال الربيع بن أنس : القنطار المال المضعفة ، وكأن الْقَناطِيرِ ثلاثة والْمُقَنْطَرَةِ تسع ، وقد تقدم ذكر هذا النظر ، وقال الربيع : معناه المال المضروبة حتى صارت دنانير أو دراهم ، وقال مكي : الْمُقَنْطَرَةِ المكملة ، والذي أقول : إنها إشارة إلى حضور المال الحيوان والأملاك : فلان صاحب قناطير مال أي لو قومت أملاكه لاجتمع من ذلك ما يعدل قناطير ، وتقول في صاحب المال وقد قال مروان بن الحكم : ما المال إلا ما حازته العياب ، وإذا كان هذا فسواء كان المال مسكوكا ، أو غير