التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
والنهار للسلخ: قال تعالى: {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ} [يس يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
والياء المثناة تحت من {كهيعص} [مريم: 1] ومن {يس} [يس: 1] .
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ووافقه الكسائي في حرفين في النحل: {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} [النحل: 40] وفي يس : {إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} [يس: 82] فجعلوا النصب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَأَيْنَ جَوَابُ قَوْلِهِ: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ: اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ} [يس عَنْ كُلِّ آيَةٍ لِلَّهِ، فَاكْتَفَى بِالْجَوَابِ عَنْ قَوْلِهِ: {اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ} [يس
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اللَّهِ: سَلَّامًا قَوْلًا عَلَى أَنَّ الْخَبَرَ مُتَنَاهٍ عِنْدَ قَوْلِهِ: {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس الْقُرَظِيِّ، أَنْ يَكُونَ {سَلَّامٌ} [الأنعام: 54] خَبَرًا لِقَوْلِهِ: {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس
تفسير المنتصر الكتاني
واحدة) قال تعالى: {إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس إلا صيحة واحدة في بوق أو في قرن إسرافيل المكلف بذلك، {فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ} [يس
تفسير المنتصر الكتاني
اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ * لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُندٌ مُحْضَرُونَ} [يس يقول تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنصَرُونَ} [يس:74].
تفسير السلمي
( لينذر من كان حيا ) { < يس : ( 70 ) لينذر من كان . . . . . > > [ الآية : 70 ] . ( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه ) { < يس : ( 78 ) وضرب لنا مثلا . . . . . > > [ الآية : 78 ] . ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) { < يس : ( 82 ) إنما أمره إذا . . . . .