الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه مثله وأخرج ابن المنذر عن أبي العالية رضي الله عنه من كل فج عميق قال : مكان بعيد وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه مثله وأخرج عبد الرزاق في المصنف فرضوان الله عز و جل وأما منافع الدنيا فما يصيبون من لحوم البدن في ذلك اليوم والذبائح والتجارات وأخرج عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل رضي الله عنه في قوله ويذكروا اسم الله قال : فيما ينحرون من البدن وأخرج عبد في كتاب العيدين وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الأيام المعلومات أيام العشر وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله من سلالة قال : السلالة صفو الماء الرقيق الذي يكون منه الولد وأخرج عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن خالد بن معدان قال : الانسان خلق من طين وإنما تلين القلوب في الشتاء وأخرج عبد مرفوعا " النطفة التي يخلق منها الولد ترعد لها الاعضاء والعروق كلها اذا خرجت وقعت في الرحم " وأخرج عبد ولق خلقنا الانسان من سلالة حتى فرغ منها ثم قال : كيف تكون من الموؤدة حتى تمر على هذه الخلق ؟ وأخرج عبد الرزاق عن علي بن أبي طالب أنه سئل عن عزل النساء فقال : ذلك الوأد الخفي وأخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله ولا فتح رجل على نفسه مسألة الناس إلا فتح الله له باب فقر إلا ان العفة خير " وأخرج عبد الرزاق الغضب والخرائطي في مكارم الأخلاق والحاكم والطبراني وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي وائل قال : رأيت عبد منه ؟ قال : عمه قال : ماأحسنت الأدب ولا سترته وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون ان يغفر الله لكم ثم قال عبد مردويه عن ابن عباس في قوله ان الذين يرمون المحصنات الغافلات والمؤمنات قال : نزلت في عائشةخاصة وأخرج عبد الذين يرمون المحصنات الغافلات والمؤمنات قال : إنما عني بهذا نساء النبي صلى الله عليه و سلم خاصة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام وهؤلاء مبرؤن مما يقال لهم من السوء يعني عائشة وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير عن الضحاك وابراهيم مثله وأخرج عبد بن حميد عن عطاء الخبيثات قال : من القول شيمهم ولا من أخلاقهمن ولكن الزلل قد يكون وأخرج ابن أبي حاتم عن يحيى الجزار قال : جاء أسير بن جابر إلى عبد الله فقال : قد سمعت الوليد بن عقبة اليوم تكلم بكلام اعجبني فقال عبد الله : ان الرجل المؤمن يكون في فيه الكلمة الطيبة تتجلجل في صدره ما تستقر حتى يلفظها فيسمعها الرجل الذي عنده مثلها فيضمها اليها ثم قرأ عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن عبد الله بن شداد في قوله فارهين قال : يتجبرون وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله فرهين قال : معجبين بصنعكم وأخرج عبد حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله انما أنت من المسحرين قال : المسحورين وأخرج عبد ابن الانباري في الوقف والابتداء عن أبي صالح ومجاهد في قوله من المسحرين قالا : من المخدوعين وأخرج عبد كنت من الصادقين فبعث الله الناقة فعقروها وكفروا فاهلكوا وعاقرها رجل نساج يقال له قدار بن سالف وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان يعلمه علماء بني اسرائيل قال : كانوا خمسة أسد وأسيد وابن يامين وثعلبة وعبد الله بن سلام وأخرج عبد لو نزلنا هذا القرآن على بعض الاعجمين لكانت العرب أشر الناس فيه لا يفهمونه ولا يدرون ما هو وأخرج عبد يعرفون العجمية وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله ولو نزلناه على بعض الاعجمين قال : الفرس وأخرج عبد بن حميد عن سليمان بن عبد الملك انه كان لايدع ان يقول في خطبته كل جمعة : انما أهل الدنيا فيها على وجل جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون قال : الرسل وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مالك بن دينار رضي الله عنه : ان قارون يخسف به كل يوم قامة وأخرج عبد بن حميد عن الله اليه " استغاث بك فلم تغثه وعزتي وجلالي لو قال : يا رب لرحمته " وأخرج أحمد في الزهد عن عون بن عبد الله القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين انه بلغه : ان الله عز و جل أمر الأرض ان تطيع موسى فأوحى الله اليه " يا موسى ما أشد قلبك وعزتي وجلالي لو بي استغاث لأغثته " قال : رب غضبا لك فعلت وأخرج عبد فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين قال : ما كانت عنده منعة يمتنع بها من الله تعالى وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كفورا ان الله اذا أراد بعبد كرامة أو خيرا تقبل حسناته واذا أراد بعبد هوانا أمسك عليه بذنبه وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي الله عنه قال : الخمط هو الاراك وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وأبي مالك مثله وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله وهل نجازي إلا الكفور قال : تلك المناقشة وأخرج عبد الرزاق وعبد وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قال : هي قرى الشام وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن سعيد بن جبير مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة فمنهم ظالم لنفسه قال : هذا المنافق ومنهم مقتصد قال : هذا صاحب اليمين الآخرة فكانوا أزواجا ثلاثة فأصحاب الميمنة وأصحاب المشئمة والسابقون السابقون أولئك المقربون وأخرج عبد الجنة وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والبيهقي عن عبيد بن عمير في الآية قال : كلهم صالح وأخرج عبد ولغيره فذلك أفضلهم وخيرهم ومنهم عالم لنفسه محسن ومنهم عالم لا لنفسه ولا لغيره فذلك شرهم وأخرج عبد بذلك فقال : أبت والله ذلك عليهم الواقعة وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن رضي الله عنه وتركنا عليه في الآخرين قال : الثناء الحسن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وإن من شيعته قال : من أهل ذريته وأخرج عبد لإبراهيم قال : من شيعة نوح إبراهيم على منهاجه وسننه إذ جاء ربه بقلب سليم قال : ليس فيه شك وأخرج عبد بقلب سليم من الشرك أئفكا آلهة دون الله تريدون فما ظنكم برب العالمين إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره وأخرج عبد إني سقيم قال : مريض وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان رضي الله عنه في قوله إني سقيم قال : مطعون وأخرج عبد