الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكر مقتل أهل اليمامة وعنده عمر فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال : إن القتل قد استحر يوم اليمامة بالناس قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : هو - والله قال زيد بن ثابت : وعمر جالس عنده لا يتكلم ، فقال أبو بكر : إنك رجل شاب عاقل ولا نتهمك ، كنت تكتب الوحي قلت : كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال أبو بكر : هو - والله - خير. فلم أزل أراجعه حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر.

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

عبد الملك بن قريب الأصمعي أبو سعيد ... 217 - ... ابن العربي : محمد بن عبد اللَّه بن محمد الإمام أبو بكر ... 160 - ... قطرب : محمد بن المستنير أبو علي ... 216 - ... الماوردي : علي بن محمد بن حبيب القاضي أبو الحسن ... 224 - ... محمد بن السري ، أبو بكر بن السراج ... 50 - ... محمد بن خير الأشبيلي ... 438 - ...

إعجاز القرآن

في ترجمة أبى الحسن المتكلم، محمد بن شجاع المعتزلي، حيث يقول 3 / 147: " حضر مجلس عضد الدولة، وكلم أبا بكر أبو بكر: قد أخللت بالجواب عن فصل يا شيخ. وأخذ الباقلانى الكلام على نوبته فزاد في الطول، فقال له أبو الحسن: علاوتك أثقل من حملك. عمران الفارسى (368 - 430): " القاضى أبو بكر: سيف أهل السنة في زمانه، وإمام متكلمي أهل الحق في وقتنا الامام أبو بكر الاشعري رضى الله عنه، من الورع والديانة،والزهد والصيانة، أضعاف ما كان يظهره، فقيل له

إعجاز القرآن للباقلاني

في ترجمة أبى الحسن المتكلم، محمد بن شجاع المعتزلي، حيث يقول 3 / 147: " حضر مجلس عضد الدولة، وكلم أبا بكر أبو بكر: قد أخللت بالجواب عن فصل يا شيخ. وأخذ الباقلانى الكلام على نوبته فزاد في الطول، فقال له أبو الحسن: علاوتك أثقل من حملك. عمران الفارسى (368 - 430) : " القاضى أبو بكر: سيف أهل السنة في زمانه، وإمام متكلمي أهل الحق في وقتنا الامام أبو بكر الاشعري رضى الله عنه، من الورع والديانة، والزهد والصيانة، أضعاف ما كان يظهره، فقيل له

مفاتيح الغيب

الوجه الثاني عشر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم حين دخل المدينة ما كان معه إلا أبو بكر ، والأنصار أصحابه في السفر والحضر ، وأن أصحابنا زادوا عليه وقالوا : لما لم يحضر معه في ذلك السفر أحد إلا أبو بكر ، فلو قدرنا أنه توفى رسول الله صلى الله عليه وسلّم في ذلك السفر لزم أن لا يقوم بأمره إلا أبو بكر وأن لا يكون وصيه على أمته إلا أبو بكر ، وأن لا يبلغ ما حدث من الوحي والتنزيل في ذلك الطريق إلى أمته إلا أبو بكر ، وكل ذلك يدل على الفضائل العالية والدرجات الرفيعة لأبي بكر.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

وحدثني بجميعها أيضاً الفقيه القاضي أبو محمد، والخطيب أبو جعفر أحمد بن علي القيسي، والقاضي المقري أبو عبد الله بن حميد وغيرهم قالوا: نا القاضي المقري أبو الحسن شريح بن محمد قال: نا أبو مروان بن سراج، وعبد وحدثني الفقيه أبو خالد، والفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد، والفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة، بكر محمد بن عبد الله أبقاه الله، عن الفقيه المحدث الزاهد أبي بكر بن يحيى بن محمد بن رزق -رحمه الله- العلامة أبو محمد

تاريخ القرآن الكريم

اختلاف اليهود والنصارى كما ترى تفصيل ذلك في الجمع الثالث اما عدم نسخ كبار الصحابة مصاحف على نمط ما جمعه أبو بكر فلم يكن هناك ما يدعو لذلك لعدم اختلاف ما جمعه أبو بكر بما عند الناس، وان بعضهم كتبوا مصاحفهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتلقوه منه سماعا - فكان جمع ابى بكر بمثابة سجل للقرآن يرجع إليه إذا حدث لعثمان حين جمعه القرآن فانه رجع إلى الصحف البكرية وكانت عند حفصة بنت عمر (ويسأل بعضهم ايضا) لم لم يجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وعلى على نسخ المصحف وهم يحفظونه كله في صدورهم (فنقول) ان ابا بكر هو خليفة المسلمين وهؤلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن شاهين ، وَابن مردويه ، وَابن عساكر عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا ، قال يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا. وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل فلم يبق أن يدخلوا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتينا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا وانقطع الأثر فذهبوا وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر رضي الله عنه معه لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص370 )# # وأخرج ابن شاهين وابن مردويه وابن عساكر عن حبشي بن جنادة قال : قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا # قال يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا # وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل فلم يبق أن يدخلوا # فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتينا # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا وانقطع الأثر فذهبوا يمينا وشمالا # وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر رضي

تاريخ القرآن الكريم

اختلاف اليهود والنصارى كما ترى تفصيل ذلك في الجمع الثالث اما عدم نسخ كبار الصحابة مصاحف على نمط ما جمعه أبو بكر فلم يكن هناك ما يدعو لذلك لعدم اختلاف ما جمعه أبو بكر بما عند الناس، وان بعضهم كتبوا مصاحفهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتلقوه منه سماعا - فكان جمع ابى بكر بمثابة سجل للقرآن يرجع إليه إذا حدث لعثمان حين جمعه القرآن فانه رجع إلى الصحف البكرية وكانت عند حفصة بنت عمر (ويسأل بعضهم ايضا) لم لم يجتمع أبو بكر وعمر وعثمان وعلى على نسخ المصحف وهم يحفظونه كله في صدورهم (فنقول) ان ابا بكر هو خليفة المسلمين وهؤلاء