قوله تعالى: ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون (20) وقال فى الجاثية: (إن هم إلا يظنون (24) جوابه: أن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يخرصون) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يظنون) .

قوله تعالى: ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون (20) وقال فى الجاثية: (إن هم إلا يظنون (24) . جوابه: أن آية الزخرف في جعلهم الملائكة بنات الله، وذلك كذب محض قطعا فناسب (يخرصون) وآية الجاثية في إنكارهم البعث، وليس عدمه عندهم قطعا، فناسب: (يظنون) .

أبو حمزة الكناني

يوسف أيها الصديق " ولم يقل أيها السجين مع إنه مسجون ،، السبب - والله أعلم - لإن آثار التهمة والجريمة لم تظهر على وجهه ، ولم يسمع ولم يرى منه إلا خيراً .. وفيها تأدّب عجيب من عاصر الخمر .. وهذه هدية لطالب العلم فضلاً عن غيره في حسن الأدب مع العالم أو مع أهل الفضل بشكل عام.

أبو حمزة الكناني

"فَأسرَها يُوسف فِي نفسِه وَ لم يُبدِها لهُم ، قال أنتم شر مكانا " إذا نظرت لأي حوار بنظرة الغالب والمغلوب .. غالباً ستحاول نصرة رأيك ولن تتجرد لا للحق ولا للمصلحة العامة.. وعليه لو وُجد ثمة فائدة عند مخالفك لن تستفيد منها وغالب هذا الصنف لا يكاد يبلور عقله.

محمد فاضل صالح السامرائي

اختار لفظ (لَا تُلْهِكُمْ) ولم يقل (تشغلكم)، والحكمة في ذلك أن من الشغل ما هو محمود؛ فقد يكون شغلًا في حق، كما جاء في الحديث: «إن في الصلاة لشغلا» وكما قال تعالى: (إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ) (يس:٥٥)، أما الإلهاء فمما لا خير فيه؛ وهو مذموم على وجه العموم، فاختار م...

متدبر

ما أروع صورة البيت الذي يتبارى فيه الزوجان في المسارعة للخيرات.. زوجة تعين زوجها، وزوج يعين زوجته، يترسمون خطى ذلك البيت النبوي الذي جعله الله نبراسًا لكل زوجين؛ فأين المقتدون بزكريا وزوجته: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ)...

باسل الرشود

في لفظة: (أَنْعَمْتَ) فوائد: ١- أنَّ الهداية إلى الصراط المستقيم نعمة من أعظم النعم. ٢- أنَّ الهداية ليست بعمل العبد؛ بل نعمة من غيره أُسديت إليه. ٣- أنَّ المنعم بالهداية هو الله وحده. ٤- وفيه أدب ال...

أبو حمزة الكناني

وَرَاوَدَتْهُ الَّتِيْ هُوَ فِيْ بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ " ذكروا أنَّ المراودةَ مفاعلةٌ، ولا بدَّ فيها من اشتراك طرفين في الفعل، لكن لما انتفت المراودة من قبل يوسف -عليه السلام- دلَّتْ صيغة المفاعلة على أنَّ ذلك الفعل قد تكرَّر كثيرًا من امرأة العزيز... ومن هنا تبدأ رحلة الصمود ضد المغريات .. ولنا ف...

قوله تعالى: (يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ. .) الآية. إن قلتَ: لبسُها في الدنيا حرامٌ على الرجال، فكيف وعد اللهُ بها المؤمنين في الجنة؟ قلتُ: عادةُ ملوكِ الفرسِ والروم، لبسُ الأساور والتيجان، دون مَنْ عداهم، فلذلك وعد اللهُ المؤمنين بها لأنهم ملوكُ الآخرة.

قوله تعالى: (كلَّمَا أرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا. .) الآية. قال ذلك: هنا بذكر " مِنْ غَمٍّ " وفي السَّجدة بدونه، موافقةً لما قبلهما. إذْ ما هنا تقدمه قوله تعالى " قُطِّعَتْ لهمْ ثياب مِنْ نَارٍ " الآية. وما هناك لم يتقدَّمه إلا قوله " فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ".