فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وحين يجد المحسن في الجماعة جزاء إحسانه جزاءً حسنًا أو مكانًا كريمًا وعونًا وتيسيرًا، ويجد المعتدي جزاء

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

ويروى أن المؤمنين قالوا سيحكم الله - عز وجل - بيننا يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء.

من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال

رتبة كمال، لافتاً القول إلى صفة التربية والإحسان، لأنه من أعظم مواقعها فقال: (وسبح بحمد ربك) لكونه المحسن

نحو تفسير موضوعي

وبعد تقرير جزاء المحسن والمسىء تجىء آية تتحدث عن كلمات الله وهو يحيى ويميت ويوجه الكائنات كلها وفق ما

المعنى القرآني فى ضوء اختلاف القراءات

أو يقول: السابق والمقتصد والظالم قد ذكروا فى أخر سورة البقرة ، فقد ذُكر المحسن بالصدقة ، والظالم بأكل

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

الذي دل عليه {ولله ما في السموات وما في الأرض} كأنه قال هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

خلق الزمان وخلق الفاعلين وأفعالهم , وجعلها قسمين خيراً وشراً , تأبى أن يسوي بينهم , وأن لا يجازى المحسن

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

تعالى : { كِتَابٌ كَرِيمٌ }(¬3)، أي حسن في خطّه ، وقيل حسن في لفظه ، وقيل حسن بطبعه وإذا قلنا معناه : المحسن

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

والثاني : أنه لم يدفعه إليك بمرة واحدة(¬1) وذكر الزجاج أن وصف الله بهذا الوصف يفيد أنه المحسن إلى عباده