جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: " §لَمَّا قَالَ لَهُمْ مُوسَى: {أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ -[83]- الْجَاهِلِينَ} [البقرة : 67] قَالُوا لَهُ يَتَعَنَّتُونَهُ: {ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ} [البقرة: 68] فَلَمَّا الظَّنِّ بِهِ فِيمَا أَخْبَرَهُمْ عَنِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِمْ: {أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا} [البقرة وَمَا حِلْيَتُهَا؟ حَلِّهَا لَنَا لِنَعْرِفَهَا قَالَ: {إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ} [البقرة : 68] " يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {لَا فَارِضٌ} [البقرة: 68] لَا مُسِنَّةٌ هَرِمَةٌ، يُقَالُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة : 180] ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصِ} [البقرة: 182] لِمَنْ أَمَرْتُهُ بِالْوَصِيَّةِ لَهُ {جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ} [البقرة: 182] وَبَيْنَ مَنْ أَمَرْتُهُ بِالْوَصِيَّةِ لَهُ، {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173] وَالْإِصْلَاحُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ هُوَ إِصْلَاحٌ بَيْنَهُمْ وَقَدْ قُرِئَ قَوْلُهُ: {فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصِ} [البقرة: 182] بِالتَّخْفِيفِ فِي الصَّادِ وَالتَّسْكِينِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَادَ إِلَى قَوْلِهِ: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229] " حَدَّثَنِي أَنَّهُ قَالَ: أَوْ سُئِلَ فَقِيلَ: هَذَا قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ} [البقرة اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ الثَّالِثَةَ إِنَّمَا هِيَ قَوْلُهُ: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة أَنَّ قَوْلَهُ: {فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تُنْكَحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة النِّكَاحَيْنِ عَنَى اللَّهُ بِقَوْلِهِ: {فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة
تفسير الصنعاني
إليك } قال فمزقهن قال أمر أن يخلط الدماء بالدماء والريش بالريش ثم يجعل على كل جبل منهن جزءا < < البقرة لحما } قال بلغنا أن أول ما خلق من عزير خلق عيناه فكان ينظر إلى عظامه كيف يجتمع إليه وإلى لحمه < < البقرة > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله { فتركه صلدا } قال نقيا ليس عليه شيء < < البقرة : ( > > عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى { وتثبيتا من أنفسهم } قال ثقة من أنفسهم < < البقرة قال سمعت ابن عباس يقول { فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير } قال إنما قيل له ذلك < < البقرة
تفسير القرآن العزيز
| < < البقرة : ( 131 ) إذ قال له . . . . . > } 2 < إذ قال له ربه أسلم > 2 ! أخلص . | | < < البقرة : ( 132 ) ووصى بها إبراهيم . . . . . أي : اختار لكم الإسلام < < البقرة : ( 133 ) أم كنتم شهداء . . . . . على معنى : | نعبد إلهك في حال وحدانيته < < البقرة : ( 134 ) تلك أمة قد . . . . . أي : إنكم إنما تسألون عن أعمالكم . | [ آية 135 ] | < < البقرة : ( 135 ) وقالوا كونوا هودا . . . . .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ: {§فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة الْقَوْلِ الَّذِي رُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ، وَالْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [البقرة وَأَوْلَى الْأَقْوَالِ عِنْدِي بِالصَّوَابِ فِي قَوْلِهِ: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ} [البقرة مَضَى قَبْلُ مِنْ أَنِّ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ} [البقرة وَأَمَّا مَعْنَى قَوْلِهِ: {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 178] فَإِنَّهُ يَعْنِي: فَاتِّبَاعٌ
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 63 """""" ع13 تفسير سورة الرعد حول السورة قد وقع الخلاف هل هى مكية أو مدنية فروى النحاس وقد أخرج ابن أبي شيبة والمروزي فى الجنائز عن جابر بن زيد قال كان يستحب إذا حضر الميت أن يقرأ عنده سورة الرعد فإن ذلك يخفف عن الميت وإنه أهون لقبضه وأيسر لشأنه بسم الله الرحمن الرحيم سورة الرعد الآية ( 1
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
( صلى الله عليه وسلم ) إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة وقرأ ) وأمر أهلك بالصلاة ( الآية 21 تفسير سورة الأنبياء وهى مكية قال القرطبي فى قول الجميع وهى مائة واثنتا عشرة آية حول السورة وأخرج البخاري وغيره أفضل منه وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك فقال عامر لا حاجة لي في قطعتك نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا ) اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ( بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأنبياء الآية
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 181 """""" ع58 تفسير سورة المجادلة هي ثنتان وعشرون آية حول السورة وهي مدنية قال القرطبي رابعهم ) نزلت بمكة وأخرج ابن الصريس والنحاس وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة المجادلة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن الزبير مثله سورة المجادلة ( 1 4 المجادلة : ( 1 ) قد سمع الله .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال كذبوا يا محمد ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ) ع82 تفسير سورة الانفطار هي تسع عشرة آية حول السورة وهي مكية بلا خلاف واخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه عن ابن السماء انفطرت واصل الحديث في الصحيحين ولكن بدون ذكر إذا السماء انفطرت وقد تفرد بها النسائي وقد تقدم في سورة من سره أن ينظر إلى يوم القيامة رأى عين فليقرأ إذا الشمس كورت وإذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت سورة