غرائب القرآن ورغائب الفرقان

عمرو وعلى الثاني فالإهلاك على أصله، والمعنى أن رجوعهم إلى الدنيا ممتنع أو عدم رجوعهم واجب إلى قيام الساعة وعلى الثالث فقوله «حتى» غاية لقوله لا يَرْجِعُونَ أي ممتنع عدم رجوع المهلكين إلى عذاب الآخرة حتى الساعة ، وذلك أن رجوعهم إلى عذاب النار قبل الساعة واجب بقوله النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا فالمعنى وحرام عليهم ذلك وهو المذكور من السعي المشكور غير المكفور لأنهم لا يرجعون عن الكفر إلى أن تقوم الساعة

تفسير المنتصر الكتاني

وقوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} [الكهف:99] ليس بعد النفخ في الصور إلا قيام الساعة، وهذا يؤكد أن ما بعد خروج يأجوج ومأجوج إلا النفخ بالصور ومن بعده قيام الساعة، والمكلف بالصور إسرافيل من الملائكة، والصور القول: أن يأجوج ومأجوج سيكونون آخر من على وجه الأرض من الأحياء، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق)، وحديث: (لا تقوم الساعة على رجل يقول: لا إله إلا الله) ويكون الناس قد عاشوا عيشة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال عليه السلام «1» «بعثت في نسم الساعة «2»» وفي خطبة بعض المتقدّمين : ولت الدنيا حذاء ، ولم تبق إلا وفي الباب عن المستورد بن شداد رفعه «بعثت في نفس الساعة - الحديث» أخرجه الترمذي. قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» أو لها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسيم أيضا : جمع نسمة وهي النفس.

التفسير المظهري

طريق جبير عن الضحاك عن ابن عباس ان مشركى مكة سالوا النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالوا متى تقوم الساعة بمعنى القيام والثبوت وأخرج الحاكم وابن جرير عن عائشة قالت كان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم يسال عن الساعة حتى انزل اللّه عليه يسالونك عن الساعة إلخ فانتهى وأخرج الطبراني وابن جرير عن طارق بن شهاب قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم يكثر ذكر الساعة حتى نزلت.

البحر المحيط في التفسير

يُدْرِيكَ أيها المخاطب ، لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ، ذكر على معنى البعث أو على حذف مضاف : أي لعل مجيء الساعة ولعل الساعة في موضع معمول ، وما يدريك ، وتقدم الكلام على مثل هذا في قوله في آخر الأنبياء : وَإِنْ أَدْرِي الساعة : يوم الحساب ، ووضع الموازين : القسط ، فكأنه قيل : أمركم اللّه بالعدل والتسوية قبل أن يفاجئكم أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ ويلحون في أمر الساعة ، لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ عن الحق ، لأن البعث غير مستبعد

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وقال عليه السلام «1» «بعثت في نسم الساعة «2»» وفي خطبة بعض المتقدّمين : ولت الدنيا حذاء ، ولم تبق إلا وفي الباب عن المستورد بن شداد رفعه «بعثت في نفس الساعة - الحديث» أخرجه الترمذي. قوله «بعثت في نسم الساعة» في الصحاح «نسم الريح» أو لها حين تقبل بلين قبل أن تشتد. ومنه الحديث «بعثت في نسم الساعة» أى حين ابتدأت وأقبلت أوائلها. والنسيم أيضا : جمع نسمة وهي النفس.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وعطف الزجاج على محل الساعة ، كما تقول : عجبت من ضرب زيد وعمراً ، وحمل الجرّ على لفظ الساعة ، والرفع على الابتداء ، والخبر ما بعده : وجوّز عطفه على علم الساعة على تقدير حذف المضاف . معناه : عنده علم الساعة وعلم قيله .