الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: لَا يتَوَضَّأ أحدكُم من الْكَلِمَة الخبيثة رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَا: الْحَدث حدثان حدث من فِيك وَحدث من نومك وَحدث الْفَم أَشد الْكَذِب والغيبة وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن رجلا قَامَ من عِنْد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ ابْن جرير عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من حَالَتْ شَفَاعَته دون حد من حُدُود الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة الله عليه وسلم : هي في علم الله قليل وقد آتاكم الله ما عملتم به انتفعتم ، فأنزل الله (ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام) إلى قوله : (إن الله سميع بصير) (لقمان آية 27 - 28). الآية 86 – 87 أخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس قال : لما قدم وفد اليمن على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقالوا : أبيت اللعن : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله ،.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الخطاب رضي الله عنه كان يعس بالمدينة من الليل فسمع صوت رجل في بيت يتغنى فتسور عليه فوجد عنده امرأة وعنده أن أكون عصيت الله واحدة فقد عصيت الله في ثلاث ، قال الله : {ولا تجسسوا} وقد تجسست وقال (وأتوا البيوت من أبوابها) (البقرة 189) وقد تسورت علي ودخلت علي بغير إذن وقال الله (لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها) (الثور 27) قال عمر رضي الله عنه : فهل عندك من خير إن عفوت عنك قال : نعم فعفا عنه ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له لحمه في الآخرة فيقال له كله ميتا كما وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا ، وَابن مردويه عن عبيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأتين صامتا الله صلى الله عليه وسلم : ائتوني بهما فجاءتا فدعا بعس أو قدح فقال لإحداهما قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد حتى قاءت نصف القدح وقال للأخرى قيئي فقاءت من قيح ودم وصديد حتى ملأت القدح فقال رسول الله صلى الله عليه من الغيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أتاه أحبار اليهود فقالوا : يا محمد < وما أوتيتم من العلم إلا قليلا > ! صلى الله عليه وسلم : هي في علم الله قليل وقد آتاكم الله ما عملتم به انتفعتم # فأنزل الله ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام # # # ) إلى قوله : ( إن الله سميع بصير ) ( لقمان آية 27 - 28 ) # وأخرج ابن جرير الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقالوا : أبيت اللعن : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سبحان الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص571 )# الخطاب رضي الله عنه كان يعس بالمدينة من الليل فسمع صوت رجل في بيت يتغنى فتسور عليه فوجد لا تعجل على أن أكون عصيت الله واحدة فقد عصيت الله في ثلاث # قال الله : ! وقد تجسست وقال ( وأتوا البيوت من أبوابها ) ( البقرة 189 ) وقد تسورت علي ودخلت علي بغير إذن وقال الله رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في الخدر ينادي بأعلى صوته يا معشر المسلم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في جوف بيته # وأخرج ابن مردويه عن بريدة رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص580 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له لحمه في الآخرة فيقال صلى الله عليه وسلم أن امرأتين صامتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة وأتتها جارة لها من نساء الأنصار فاغتابتا وضحكتا برجال ونساء فلم يبرحا على حديثهما من الغيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي عن عائشة قالت : قال لي رسول الله A « يا عائشة ، من أعطاك شيئاً بغير مسألة فاقبليه وأخرج أبو يعلى عن واصل بن الخطاب قال « قلت : يا رسول الله ، قد قلت : إن خيراً لك أن لا تسأل أحداً من الناس شيئاً؟ قال : إنما ذاك أن تسأل ، وما أتاك من غير مسألة فإنما هو رزق رزقكه الله » . : « من بلغه عن أخيه معروف من غير مسألة ولا اشراف نفس فليقبله ولا يرده ، فإنما هو رزق ساقه الله إليه » وأخرج أحمد عن أبي هريرة عن النبي A قال « من آتاه الله شيئاً من هذا المال من غير أن يسأله فليقبله ، فإنما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولكن الله أعلم نبيه A أن زينب Bها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوّجها ، فلما أتاه زيد يشكو إليه قال : اتق وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي Bه في قوله { ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلو من قبل } قال : يتزوّج من النساء ما شاء هذا فريضة وكان من الأنبياء عليهم السلام هذا سنتهم ، وأخرج ابن المنذر والطبراني عن ابن جريج Bه في قوله { سنة الله في الذين خلوا من قبل } قال : داود والمرأة فأنزل الله تعالى { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن تكون لهم الخيرة من أمرهم } فأرسلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البخاري وابن مردويه عن أنس : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو " أعوذ بك من البخل والكسل صلى الله عليه و سلم " أعوذ بالله من دعاء لا يسمع ومن قلب لا يخشع ومن علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع اللهم بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يدعو " اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " المولود حتى يبلغ الحنث ما يعمل من حسنة أثبت من البلايا الثلاثة : من الجنون والجذام والبرص فإذا بلغ الخمسين ضاعف الله حسناته فإذا بلغ ستين رزقه الله