تفسير الخطيب المكي

أن يبدي أي عيب فيه {ثم قلنا للملائكة} أي التي هي أشرف المخلوقات العلوية على الإطلاق {اسجدوا لآدم} سجود

أحكام القرآن

موضع من المسجد مسجد كما يقال لكل موضع من المجلس مجلس فيكون الاسم واقعا على جملته تارة وعلى كل موضع سجود

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 5 ، ص : 57 وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وليس بموضع سجود لأنه أمر بالصلاة كقوله

البحر المحيط في التفسير

" صفحة رقم 273 " لمعنى ما أخرجه الاستثناء من نفي سجود إبليس كقوله ) أَبَى وَاسْتَكْبَرَ ( بعد قوله )

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

وأشرف منه ما يصير به العالم عاملاً خاشعاً ) فقعوا له ) أي تعظيماً ، حال كونكم ) ساجدين ) أي اسجدوا له سجود

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

فعل في العجل حيث قال ( له خوار ) فبين بذلك أنه لا روح له ، وإن صح أن هذا الجسد هو صخر الجني وأن سببه سجود

درج الدرر في تفسير الآي والسور

، وأن تمتعنا بالطاغية سنة، يعنون اللات، فقال عليه السّلام: لا خير في دين لا صلاة فيه، ولا ركوع ولا سجود

مفاتيح الغيب

فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّا ( الأعراف 143 ) والقول الثاني وهو أن المراد من سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القيامة في السجود فيسجد المؤمنون وبين كل مؤمنين منافق ، فيتعسر ظهر المنافق عن السجود ، ويجعل الله سجود