الإكليل في استنباط التنزيل

19- قوله تعالى: {وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا} فيه ذم جمع المال من غير محله. 27- قوله تعالى

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يؤتيه من يشاء إيتاءه وليس ذلك بالوراثة {والله واسع} أى واسع الفضل والعطاء يوسع على من ليس له سعة من المال

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76) {فلما آتاهم مّن فَضْلِهِ} أعطاهم الله المال

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

رَدْمًا (95) {قال ما مكَّني} بالإدغام وبفكه مكي {فِيهِ رَبّى خَيْرٌ} أي ما جعلني فيه مكيناً من كثرة المال

تفسير الجلالين

من الله} أي من عذابه {شيئا} وخصها بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْإِنْسَان يَدْفَع عَنْ نَفْسه تَارَة بفداء المال

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

تفاخُرهم بكثرة العدد أحياء وأمواتاً، فما بعدَ "حتى" داخلٌ فيما قبلَها؛ وإنْ أُرِيدَ تفاخُرُهم بكثرة المال

التفسير الميسر

قل -أيها الرسول- لعبادي الذين آمنوا: يؤدوا الصلاة بحدودها، ويخرجوا بعض ما أعطيناهم من المال في وجوه الخير

كتاب نزهة القلوب

{ ثَمَرٌ } بضم الثاء جمع ثمار، ويقال الثمر بضم الثاء: المال، والثمر بفتح الثاء: جمع ثمرة من أثمار المأكول

تفسير المنتصر الكتاني

أي: أهلك من كان أشد منه قوة وأكثر منه جمعاً - أي: لهذا المال - فلم يكن المال فقط لـ قارون وانفرد به في منه وأقوى، وفي عصرنا الكثيرون يملكون ما لم يكن يملكه قارون، ويفعلون ما كان يفعله قارون، يطغون بذلك المال ويبطرون، فلا يحسنون كما أحسن الله إليهم وتكون النتيجة بعد ذلك، أن ذهبوا وبادوا، ويبقى المال لمن لا يرحمهم فقوله تعالى: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص:78] معناه: لم أعط هذا المال هكذا بلا سبب، بل أنا رجل نشيط، ولي علم بأنواع التجارة والزراعة وتنمية المال، فأنا أخذته بعرق جبيني وبعلمي

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

خسرًا وضياعًا فهو باطل، وفي "المراغي": الباطل من البطل، والبطلان وهو الضياع والخسار، وفي الشرع: أخذ المال ولا رضي ممن يؤخد منه، أو إنفاقه في غير وجه حقيقي نافع، فيدخل في ذلك الغصب والغش والربا والغبن وإنفاق المال في الوجوه المحرمة والإسراف بوضع المال فيما لا يرضى به العقلاء، {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ}: اجتنب