تأويلات أهل السنة

وقوله: (وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) الإحسان يحتمل وجوهًا ثلاثة: يحتمل: المحسن: العارف، كما يقال

تأويلات أهل السنة

واجب لظلمهم، والإحسان لأهل الإحسان، فلو لم يكن بعث والحياة بعد الموت؛ لينتقم من الظالم لظلمه، ويجزى المحسن

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

إنما يقوم بمعالم إسلام ظاهرة، وشعائر إيمان في القلوب، وأحوال نفس باطنة، وحقائق إحسان شهودية، لايشهد المحسن

من روائع القرآن

ويجوز أن ينظم تاجه عقارب، فما كان المحسن ولا المقارب ..

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

) أي إنا كنا نعبده ونسأله أن يمنّ علينا بالمغفرة والرحمة ، فاستجاب دعاءنا وأعطانا سؤلنا ، لأنه هو المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

الأرحام. (9) (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى ) أي وأن عليه الإحياء بعد الإماتة ، ليجازى كل من المحسن

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وإثبات العزة والغفران له يتضمن كونه قادرا على كل المقدورات ، عالما بكل المعلومات ، ليجازى المحسن والمسيء

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

المعنى الجملي بعد أن بين سبحانه أن سعى الخلائق مختلف فى نفسه وعاقبته ، وأرشد إلى أن المحسن فى عمله يوفقه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وسلم ـ عنها ، وكانت صفة الربوبية المذكورة في الجملة الأولى ربما حملت على سؤاله طمعاً في تعرفها من المحسن