الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكر الصديق إِلى المشركين ، فقالوا : هذا كلام صاحبك ، فقال : اللّهُ أَنزل هذا ، فقالوا لأبي بكر : نراهنك على أن الروم لا تغلب فارس ، فقال أبو بكر : البِضْع ما بين الثلاث إِلى التسع ، فقالوا : الوسط من ذلك ست ، فوضعوا الرِّهان ، وذلك قبل أن يُحرَّم الرِّهان ، فرجع أبو بكر إِلى أصحابه فأخبرهم ، فلاموه وقالوا وروى ابن عباس ، قال : " لمَّا نزلت : { آلم غُلِبَت الرُّومُ } ناحب أبو بكر قريشاً ، فقال له رسول الله بكر فقال لهم : أُزايدُكم في الخطر وأَمُدُّ في الأجَل إِلى تسع سنين ، ففعلوا ، فقهرهم أبو بكر ، وأخذ

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

أبو إسحاق الإسفراييني: 140 أبو إسحاق القرشي: 21 أبو البقاء العكبري: 91، 102، 224، 236، 250، 353 أبو البقاء الكفوي: 254 أبو بكر الباقلاني: 54. أبو بكر بن العربي: 176، 189، 274، 308. أبو بكر البزار: 122، 123. أبو بكر بن خزيمة: 20، 325. أبو بكر الصديق رضي الله عنه: 133، 137، 194، 195، 196، 408. أبو بكر بن عبدوس: 34، 106. أبو حامد الغزالي: 142، 144. أبو الحسن بن كيسان: 247. أبو حنيفة: 13، 297. أبو حيان:

الإيضاح في القراءات

قال أبو عبيد: لم نسمع في شيء من الحديث أنّ مروان هو مزق الصحف إلاّ في هذا الحديث (¬2) قال أبو عبيد: و حدثنا المطّلب بن زياد، عن السُّدي، عن عبد خير، قال: أولُّ من جمع القرآن بين اللوحين أبو بكر الصديق، و قال أبو عبيد: و حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن السُديّ، عن عبد خير، عن علي، قال: رحم الله أبا بكر، و روي عن عبد خير أيضاَ، قال: سمعت علياَ –رضي الله عنه- يقول: أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، هو

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فإنهم لم يدعوا إلى حرب في أيام رسول الله صلى الله عليه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قوله: (وهذا دليل على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه): وتقريره: ما ذكره الإمام قال: الداعي في قوله: {سَتُدْعَوْنَ إلَى قَوْمٍ أُوْلِي الله عنه إنما قاتل البغاة والخوارج، وتلك المقاتلة للإسلام؛ ولما بطلت الأقسام تعين أن المراد بالداعي: أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ثم إنه تعالى أوجب طاعتهم، وأوعد على مخالفتهم بقوله: {فَإن تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم : لا يعرف غير هذا. وقرأت فرقة {ثانِي} بسكون الياء. قال ابن جني : حكاها أبو عمرو بن العلاء ووجهه أنه سكن الياء تشبيها لها بالألف. الصديق للهجرة ، فدفعا راحلتيهما إلى عبدالله بن أرقط. التي في بني جمح ونهضا نحو الغار في جبل ثور ، وأمر أبو بكر ابنه عبدالله أن يستمع ما يقول الناس ، وأمر وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام ويأتيهما عبدالله بن أبي بكر بالأخبار ، ثم يتلوهما عامر

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم: لا يعرف غير هذا. وقرأت فرقة {ثانِي} بسكون الياء. قال ابن جني: حكاها أبو عمرو بن العلاء ووجهه أنه سكن الياء تشبيها لها بالألف. الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبدالله بن أرقط. التي في بني جمح ونهضا نحو الغار في جبل ثور، وأمر أبو بكر ابنه عبدالله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام ويأتيهما عبدالله بن أبي بكر بالأخبار، ثم يتلوهما عامر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أبو سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما قال عكرمة ومقاتل والكلبي وابن جريج : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق وفنحاص ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث أبا بكر الصديق ( رضي الله عنه ) إلى فنحاص بن عازورا سيد بني قينقاع يستمده وكتب إليه كتابه ، وقال لأبي بكر : ( لا تفتت عليَّ بشيء حتى يرجع ) ، فجاءه أبو بكر ( رضي الله عنه ) وهو متوشح بالسيف فأعطاه الكتاب فلما قرأه قال : قد أحتاج ربّكم إلى أن يمده ، فهمَّ أبو بكر أن يضربه بالسيف ثم ذكر قول

الجامع لأحكام القرآن

قال أبو حاتم: لا يعرف غير هذا. وقرأت فرقة " ثاني " بسكون الياء. قال ابن جني: حكاها أبو عمرو بن العلاء ووجهه أنه سكن الياء تشبيها لها بالالف. وتواعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق للهجرة، فدفعا راحلتيهما إلى عبد الله بن أرقط. ، وأمر أبو بكر ابنه عبد الله أن يستمع ما يقول الناس، وأمر مولاه عامر بن فهيرة أن يرعى غنمه ويريحها (2 وكانت أسماء بنت أبي بكر الصديق تأتيهما بالطعام ويأتيهما عبد الله بن أبي بكر بالاخبار، ثم يتلوهما عامر

اللباب في علوم الكتاب

يعني: أبا بكر الصديق {أَن يؤتوا أُوْلِي القربى والمساكين والمهاجرين فِي سَبِيلِ الله} يعني: مِسْطَحاً ، وكان مسكيناً مهاجراً بدرياً ابن خالة أبي بكر حلف أبو بكر لا ينفق عليه «وَلْيَعْفُوا وليصْفَحُوا» عنهم وقال ابن عباس والصحابة أقسم ناس من الصحابة فيهم أبو بكر ألا يتصدقوا على رجل تكلم بشيء من الإفك ولا ينفعوهم فصل أجمع المفسرون على أن المراد من قوله: «أولُوا الفَضْل» أبو بكر، وهذا يدل على أنه كان أفضل الناس بعد وأجمعت الأمة على أن الأفضل إما أبو بكر أو عليّ، فإذا تبين أنه ليس المراد عليًّا تعينت الآية في أبي بكر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رضي الله عنه يكلم الناس- فقال: على رسلك (¬1) يا عمر، فأنصت (¬2)، قال: فأبى إلاّ أن يتكلّم، فلمّا رآه أبو بكر رضي الله عنه لا ينصت أقبل على الناس، فلما سمع الناس كلامه أقبلوا عليه وتركوا عمر، فحمد الله وأثنى قال: فوالله كأن الناس لم يعلموا أن هذِه الآية نزلت على رسول الله حتى تلاها أبو بكر الصديق رضي الله عنه قال (¬3): وأخذها الناس عن أبي بكر رضي الله عنه، فإنما هي في أفواههم. قال أبو هريرة: قال عمر: والله ما (هو إلاّ أن) (¬4) سمعت أبا بكر ¬__________ (¬1) على رسلك: هينتك.