أسماء القرآن في القرآن
والمُمَجِّد : الذي يثنى على الله بما هو أهلُه ، ويرفعه بما يُعليه . الذي يُمجِّد الله من المؤذنين على المآذن .. وما زال ذلك معمولاً فيه في العراق ليلة الجمعة .. والمجيد : اسم من أسماء الله الحسنى . إن كلمة - المجيد - بالرفع ، تكون إسماً من أسماء الله تعالى ، والرفع هو الأشهر ، وهي قراءة عليها أكثر المجيد ، لم يُسمع في غير صفة الله تعالى . وقرأت بالخفض ..
التفسير البسيط
عامل (¬1) عملًا طاعة كان أو معصية (¬2) على تقدير: ولكل عامل بطاعة الله أو معصيته (¬3) منازل في عمله). تفسير الطبري" 8/ 38، والسمرقندي 1/ 514. (¬8) لم أقف عليه. (¬9) "تفسيرمقاتل" 1/ 590. (¬10) انظر: "تفسير أسماء الله الحسنى" للزجاج ص 63، و"اشتقاق أسماء الله" للزجاجي ص 117، و"تهذيب اللغة" 3/ 2704، و"الأسماء والصفات
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
خفاء المسلك ودقة المذهب(¬4)واللطيف من الكلام ما غمض معناه وخفي(¬5) واللطيف اسم فاعل من لطف ، وهو من أسماء الله عزَّ وجلَّ وقد ورد في القرآن الكريم سبع مرات(¬6) قال ابن القيم في نونيته : وَهْوَ اللَّطيفُ بعَبْدهِ لسان العرب ( لطف ) . (¬2) العين 4/86 . (¬3) الصحاح ( لطف ) وينظر : لسان العرب ( لطف ) . (¬4) تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج ص : 44. (¬5) لسان العرب ( لطف ) . (¬6) هي( الأنعام : 103 ) ( يوسف : 100 ) ( الحج 63 ) ( لقمان : 16 ) ( الأحزاب : 34 ) ( الشورى : 19 ) ( الملك : 14 ) ويراجع في أركان الإيمان بأسماء الله
التفسير القرآني للقرآن
الله سبحانه وتعالى.. الرحمن.. الرحيم.. الخالق.. البارئ.. المصور.. السميع.. البصير.. الرازق.. القوى. إلى غير ذلك من أسمائه الحسنى.. ومن أسماء تلك الآلهة: هبل، وودّ، وسواع، ويغوث، ونسر.. فمطالبتهم بذكر أسماء آلهتهم تلك، هو اختبار عملىّ لهم، يضع بين أيديهم ما تكشف عنه هذه الأسماء من مسميات ونفى علم الله عن هذه المعبودات، هو نفى لعلمه بها على تلك الصفة التي جعلوها لها.. وإنما يعلمها الله سبحانه وتعالى على حقيقتها التي هى لها.. - وفى قوله تعالى: «فِي الْأَرْضِ» - إشارة إلى
التفسير المنير
ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أي سموه بأي واحد من هذين الاسمين، أو نادوه بأن تقولوا: يا الله ما تَدْعُوا أي هذين تدعوا فهو حسن، والدعاء هنا: التسمية فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فلله الأسماء الحسنى ، وهذان منها، وكونها أسماء حسنى لدلالتها على صفات الجلال والإكرام. أيّا ما تدعو فهو حسن، فوضع موضعه فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى للمبالغة والدلالة على ما هو الدليل على الله والأسماء الحسنى تسع وتسعون، كما جاء في الحديث الذي رواه الترمذي: الله الذي لا إله إلا هو: الرحمن، الرحيم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
النوع الثاني عشر من أنواع الإطناب: الإطناب بالإيضاح بعد الإبهام، نحو قوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم} [التوبة: 36]، {وواعدنا موسى ثلاثين وكذا قوله تعالى: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم} [البقرة: 255]، قال البيهقي في شرح أسماء الله الحسنى: قوله: {لا تأخذه سنة ولا نوم} تفسير «للقيوم».
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
القرطبى وكتابه الجامع لأحكام القرآن الكريم التعريف به: هو: أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبى بكر بن فرح كان رحمه الله تعالى: من عباد الله الصالحين، والعلماء العاملين العارفين بالله تعالى، الزاهدين فى الدنيا قمع الحرص بالزهد والقناعة، ورد ذل السؤال بالكتب والشفاعة. 2 - كتاب التذكار فى أفضل الأذكار. 3 - شرح أسماء الله الحسنى. 4 - شرح التقصى.
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
الآيات التي فصلت المعاني التي دل عليها (المثل الأعلى) لله تعالى، حيث بينت الحقائق الآتية: 1- تفرد الله وحده للعبادة في قوله: {هُوَ اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ... } . 2- تقديم ما يدل على اتصاف الله وسيأتي مزيد بيان لهذا المعنى في الفوائد إن شاء الله تعالى. 3- ذكر عدد كبير من أسماء الله الحسنى الدالة
التفسير الحديث
الأسماء الحسنى والصفات الكاملة إنما تليق بالله وحده ربّ كل شيء وخالق كل شيء. ومع أن تعبير الْأَسْماءُ الْحُسْنى يفيد معنى أحسن الأسماء إطلاقا فقد اعتاد المسلمون أن يحصروا أسماء الله في تسعة وتسعين اسما وصفة وهي ما ورد في القرآن من أسماء الله وصفاته سبحانه وتعالى وأن يصطلحوا على تسميتها ولقد روى الشيخان والترمذي عن أبي هريرة عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «إن لله تسعة وتسعين اسما من «قال النبي صلّى الله عليه وسلّم إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة: هو الله الّذي لا إله إلّا
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وكذلك أسماء اللّه الحسنى { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ فهوـ سبحانه ـ واحد صَمَد، وأسماؤه الحسنى تدل كلها على ذاته ويدل هذا من صفاته على ما لا يدل عليه الآخر