تفسير الجلالين
اسلك } أدخل { يدك } اليمنى بمعنى الكف { في جيبك } هو طرق القميص وأخرجها { تخرج } خلاف ما كانت عليه من الأدمة { بيضاء من غير سوء } أي برص فأدخلها وأخرجها تضيء كشعاع الشمس تغشى البصر { واضمم إليك جناحك من الرهب } بفتح الحرفين وسكون الثاني مع فتح الأول وضمه أي الخوف الحاصل من إضاءة اليد بأن تدخلها في جيبك والتخفيف أي العصا واليد هما مؤنثان وإنما ذكر المشار به إليهما المبتدأ لتذكير خبره { برهانان } مرسلان { من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بحفظهنّ الله في طاعته وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غَيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل:"ما حَفِظتَ اللهَ في به قرأة المسلمين من القراءة مجيئًا يقطع عذرَ من بَلغه ويُثبّتُ عليهُ حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر فشذّ وقُبح نصبه في العربية، لخروجه عن المعروف من منطق العرب. * * وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه: فالصالحات قانتات حافظات للغيب الخوف.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بحفظهنّ الله في طاعته وأداء حقه بما أمرهن من حفظ غَيب أزواجهن، كقول الرجل للرجل:"ما حَفِظتَ اللهَ في به قرأة المسلمين من القراءة مجيئًا يقطع عذرَ من بَلغه ويُثبّتُ عليهُ حجته، دون ما انفرد به أبو جعفر فشذّ ، وقُبح نصبه في العربية، لخروجه عن المعروف من منطق العرب. * * وفي الكلام متروك استغني بدلالة الظاهر من الكلام عليه من ذكره، ومعناه: فالصالحات قانتات حافظات للغيب الخوف.
تفسير القرآن العزيز
. | ^ ( يبكون ويزيدهم ) ^ يعني : القرآن ^ ( خشوعا ) ^ والخشوع : الخوف الثابت | في القلب . | | قال محمد : ( الأذقان ) واحدها : ذقن ؛ وهو مجمع اللحيين ؛ وهو عضو من | أعضاء الوجه ، و ( سجدا ) منصوب على الحال . | ^ ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) ! 2 < > < < الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . > > 2 ! ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعو ) ^ يقول : أي الاسمين | دعوتموه ^ ( فله الأسماء الحسنى )
تفسير ابن أبي حاتم
وخالفنا من حولنا من أحياء العرب المشركين أن يقصدونا بالأذى والمحاربة، ويتخطفونا أينما كنا قال الله تعالى 2996: 17016: معيشتها: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: بين لمن توهم أنه لو آمن لقاتلته العرب أن الخوف في ترك الإيمان أكثر، فكم من قوم كفروا حل بهم البوار. 2997: 17021: وسلم: 1: ثبت في الصحيح عنه صلوات الله لاقيه: 1: قَوْلُهُ تَعَالَى: «أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقيه» يعني: الجنة وما فيها من الثواب. 2999: 17037: الله: 1: رواه الطبري: (14/ 165) . 3000: 17043: العذاب الآية: 1: قوله تعالى: «رأوا
الوسطية في القرآن الكريم
وفي هذه الآيات يتبين للمسلم أن هذه الرخص في العبادات مظهر يتجلى الله فيه بأسمائه: (العفو الغفور، الكريم من رخص الجهاد: وفي الجهاد شرع الله صلاة الحرب أو الخوف، وجعلها في الرباعية (ركعة واحدة) تيسيرا، وإعانة لهم على عدوهم وعند التحام الصفوف قبل الله منهم الصلاة كيف استطاعوا (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال الخوف عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى تمتعوا في داركم ثلثة أيام قال بقية آجالهم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى برحمة منا ومن خزى يومئذ قال نجاه الله برحمة منه ونجاه من خزي يومئذ عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فلما رءا أيديهم لا تصل إليه نكرهم قال كانوا إذا نزل لهم ضيف فلم يأكل من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) } قال أبو جعفر: وهذا إخبار من الله تعالى ذكره أتباعَ رَسوله صلى الله عليه وسلم، أنه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الأمور، ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وكما امتحن البقرة: 214] ، وبنحو الذي قلنا في ذلك كان ابن عباس وغيرُه يقول. 2325- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع"، ونحو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنَ الأمْوَالِ وَالأنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) } قال أبو جعفر: وهذا إخبار من الله تعالى ذكره أتباعَ رَسوله صلى الله عليه وسلم، أنه مبتليهم وممتحنهم بشدائد من الأمور، ليعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه، كما ابتلاهم فامتحنهم بتحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وكما امتحن بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع"، ونحو هذا، قال: أخبر الله المؤمنين أن الدنيا دارُ بلاء، وأنه مبتليهم فيها، وأمرَهم بالصبر وبَشّرهم فقال:"وبشر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم من طريق معاذ بن رفاعة عن موسى الطائفي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وأخرجه من بركات الأرض " وأخرج البزار والطبراني بسند ضعيف عن عبد سلم يقول " أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء وسخر له بركات الأرض ومن يتبع ما يسقط من السفرة الله شيئا يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر فإنه لا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة " ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم المنزلة